تحرش لفظي ينتهي بسحل طالبة.. ماذا يحدث داخل أسوار جامعة الإسكندرية الأهلية؟
شهدت الجامعة الاهلية بالاسكندرية واقعة مؤسفة أثارت غضباً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تعرضت طالبة للاعتداء والضرب والسحل على يد زميل لها داخل أسوار الجامعة، وذلك إثر نشوب مشادة بينهما بدأت بمضايقات ومعاكسات من جانب الطالب
كانت قد بدأت الواقعة حينما حاول الطالب التعرض لزميلته، وعندما تصدت له ورفضت سلوكه، تطور الأمر إلى اعتداء جسدي عنيف، حيث قام الطالب بسحلها أمام مسمع ومرأى من بعض المتواجدين، مما تسبب لها في إصابات جسدية وحالة من الذعر الشديد.
تدخل أفراد أمن الجامعة للسيطرة على الموقف والتحفظ على الطالب، فيما تم نقل الطالبة إلى المركز الطبي لعمل تقرير طبي يثبت إصابتها.
وأفادت مصادر من داخل الجامعة بأنه تم إحالة الواقعة بالكامل إلى التحقيق العاجل، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الواقعة بعد تلقي بلاغ بالحادث، وتم تحرير محضر رسمي لمباشرة التحقيقات ومعرفة ملابسات الواقعة تمهيداً لعرض المتهم على النيابة العامة.
أفاد شهود عيان بأن مشادة عنيفة نشبت بين طالب وزميلته داخل ساحة جامعة الإسكندرية الأهلية. بدأت الواقعة بقيام الطالب بتوجيه عبارات تحرش لفظي خادشة للحياء للزميلة أثناء تواجدها في "كافيتريا" الجامعة، مما دفعها للرد عليه والدفاع عن نفسها.تطور الاعتداء:تطور الأمر من مشادة كلامية إلى اعتداء جسدي عنيف؛ حيث قام الطالب بضرب الفتاة وسحلها في ساحة الجامعة. حاول عدد من الطلاب المتواجدين التدخل لإنقاذ الفتاة من يد زميلها، وقاموا باستدعاء أمن الجامعة للسيطرة على الموقف
من جانب اخر اعلن اتحاد طلاب الجامعة الأهلية بالإسكندرية، أنه بشأن الواقعة المتداولة داخل الجامعة، فإن اتحاد طلاب جامعة الإسكندرية الأهلية يتابع بالتنسيق مع إدارة الجامعة ما جرى.
أضاف اتحاد طلاب الجامعة الأهلية في منشور عبر صفحته على الفيسبوك: نؤكد لجميع الطلاب أن الجامعة لم ولن تلتزم الصمت تجاه ما حدث، ويتم حاليًا اتخاذ الإجراءات اللازمة والتحقيق في جميع التفاصيل بدقة.
وأكد اتحاد الطلاب أنه سيتم إعلان النتائج الرسمية بعد انتهاء التحقيقات، مع توضيح كافة الإجراءات والعقوبات التي سيتم اتخاذها تجاه المسؤولين عن الواقعة بكل شفافية.
وطالب الاتحاد أي طالب أو طالبة لديه فيديو أو صور توثق ما حدث، إرسالها فقط عبر الرسائل الخاصة لصفحة اتحاد طلاب جامعة الإسكندرية الأهلية، وذلك للمساعدة في إظهار الحقيقة ودعم سير التحقيقات.
كما أهاب بالجميع عدم تداول أو نشر أي فيديوهات أو صور تخص الواقعة بين الطلاب أو على مواقع التواصل الاجتماعي، احترامًا للحالة النفسية للطالبة المعنية، وحرصًا على عدم زيادة الضرر الواقع عليها.