بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تحذير من تداخل اختصاصات «العلاج الطبيعى» والأضرار الناتجة عن ممارسات غير المتخصصين

بوابة الوفد الإلكترونية

منذ سنوات وتحذر نقابة العلاج الطبيعى من دخلاء المهنة وانتحال خريجى كليات التربية الرياضية صفة خريج علاج طبيعى، الأمر الذى أدى إلى العديد من الحوادث، وكان آخر الضحايا المشجع الأهلاوى «محمد أحمد عبدالغنى» وشهرته «أمح الدولى» بسبب كسر فى العمود الفقرى ومضاعفات ناتجة عن جلسات علاج طبيعى غير متخصصة وانتشار ظاهرة سمكرى البنى آدمين.. الأزمة لم تكن فى عقول منتحلى صفة طبيب علاج طبيعى، بل ما كشفت عنه نقابة العلاج الطبيعى من وجود مواد بالمناهج تسمح لخريجى التربية الرياضية بممارسة دور الطبيب.
نقابة العلاج الطبيعى وجهت خطابًا إلى وزير التعليم العالى بشأن ما رصدته من مناهج تدرس بكليات التربية الرياضية، وجاءت على النحو التالى البرامج الصحية للفئات الخاصة، وبرامج التأهيل لذوى الاعاقة الحالات الخاصة والتدريبات التعويضية للإعاقات المختلفة والإعداد المهنى لاخصائى الاصابات الرياضية، وحلقة بحث فى اصابات الرياضة والتأهيل وتطبيقات الاستيوباثى والتأهيل البدنى لذوى الاطراف والمفاصل الصناعية، وتطبيقات فى التاهيل للاصابات الرياضية، وبرامج الصحة الرياضية والتأهيل البدنى فى الوسط المائى والتأهيل البدنى لذوى الاطراف والمفاصل الصناعية، وبرامج التأهيل البدنى للأمراض العصبية والنفسية وتخطيط برامج التأهيل البدنى للمعاقين.
الدكتور أحمد عزت، أمين صندوق نقابة العلاج الطبيعى، أكد فى تصريح لـ«الوفد» أن جميع المناهج التى رصدناها هى انظمة علاجية تتعلق بتخصصات اطباء العلاج الطبيعى، ولا يمكن أن يتقنها خريجو التربية الرياضية، فعل سبيل المثال علم الاستيوباثى والذى يتم دراسته بالدراسات العليا هو علم يدرس فى امريكا، ولديه كليات قائمة بذاتها، حيث يعتمد حصراً على اليدين لتحسين الدورة الدموية وتصحيح الهيكل العظمى والعضلى ككل لتحسين وظائف الجسم، وهو نظام فعال لآلام العمود الفقرى، الانزلاقات الغضروفية، الصداع، والمشاكل العضلية الهيكلية المزمنة.
وأكد أمين صندوق نقابة العلاج الطبيعى أن ما يحدث من تداخل فى مناهج التربية الرياضية والعلاج الطبيعى أعطى لخريجى التربية الرياضية مساحة لتغيير الوصف الوظيفى لهم وزيادة التجاوز فى الممارسات التى نشاهدها يوميًا ونلاحقها باستمرار، لذلك نسعى باستمرار للتوعية الاعلامية حتى لا يقع المواطن العادى ضحية لممارسات خاطئة تؤدى إلى مضاعفات صحية خطيرة.
ونصح أمين صندوق نقابة العلاج الطبيعى المواطنين بضرورة تحرى الدقة فى التعامل مع مراكز العلاج الطبيعى غير المرخصة كما أن النقابة انشأت أرقاما تليفونية لاستقبال شكاوى المواطنين ورصد المراكز الوهمية. 
وكانت نقابة العلاج الطبيعى قد أكدت فى بيان لها أن الدور الأصيل والمحورى لخريجى كليات التربية الرياضية هو التعامل مع «الأصحاء» فقط، من خلال رفع معدلات اللياقة البدنية والترويح عنهم، مشددة على أن إقحام مقررات علاجية وتأهيلية فى مناهجهم يعد تداخلًا غير مقبول مع التخصصات الطبية.