بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

توريد 12 ألف طن أقماح محلي إلي شون وصوامع البحيرة

توريد القمح المحلي
توريد القمح المحلي بالبحيرة

تواصل محافظة البحيرة أعمال توريد القمح المحلي لموسم 2026، حيث بلغ إجمالي ما تم توريده إلى شون وصوامع المحافظة، حتى صباح اليوم الثلاثاء 28 أبريل، نحو 12140 طنًا، في ظل إنسيابية ملحوظة وانتظام كامل بمنظومة الاستلام بكافة المواقع على مستوى المحافظة.

وأكدت الدكتورة  جاكلين عازر – محافظ البحيرة، أن أعمال التوريد تسير بكفاءة عالية دون أية معوقات، مع متابعة ميدانية لحظة بلحظة لضمان انتظام العمل وسرعة إنهاء إجراءات الإستلام، بما يحقق السيولة اللازمة في حركة دخول وخروج سيارات نقل القمح.

وأشارت المحافظ إلى أن إجمالي المساحة المنزرعة بمحصول القمح هذا الموسم بلغت نحو 321 ألف فدان، بما يعكس حجم الإنتاج المتوقع ويؤكد الدور الحيوي للمحافظة في دعم منظومة الأمن الغذائي.

وأوضحت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة ،أنه تم تجهيز 39 موقعًا لإستلام الأقماح، تنوعت ما بين صوامع وشون وهناجر ونقاط تجميع، مع الإلتزام الكامل بكافة الإشتراطات الفنية والتخزينية، بما يضمن الحفاظ على جودة المحصول وتقليل الفاقد.

وفي إطار إحكام منظومة العمل، تم تنظيم حركة دخول وخروج سيارات النقل داخل مواقع الاستلام، بما يحقق السيولة المرورية ويمنع التكدسات، ويسهم في تسريع وتيرة التوريد وإنهاء الإجراءات بسهولة ويسر.

وأشارت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة ، إلي أن أعمال الاستلام، تتم تحت إشراف لجان متخصصة تضم ممثلين عن التموين والزراعة وهيئة سلامة الغذاء، لضمان فحص الأقماح بدقة والتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة.

وشددت محافظ البحيرة على ضرورة الالتزام الكامل بمعايير الجودة في الإستلام، مع تحديد درجات النقاوة بدقة، موجهةً بسرعة صرف مستحقات الموردين فورياً و بحد أقصى 48 ساعة، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن كاهل المزارعين وتشجيعهم على زيادة معدلات التوريد.

وأكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة ، على أهمية إستمرار المتابعة اليومية لمنظومة توريد القمح، بكافة مواقع الإستلام، مع التعامل الفوري مع أية معوقات، لضمان تحقيق المستهدف من الكميات الموردة خلال الموسم الحالي.

وعلي جانب آخر يواصل المزارعين ، في مختلف قري ونجوع محافظة البحيرة ،حصاد محصول القمح خلال ساعات الصباح قبيل إرتفاع الحرارة في ساعات الظهيرة ، وسط حالة من السعادة بين اوساط المزارعين ، الذين يعتبرون موسم الحصاد بمناسبة أعياد خاصة ، بعد جهود طويلة خلال شهور الزراعة والمتابعة أولا بأول ، حتي ياتي موسم الحصاد ، والذي يكلل مجهودهم ، خاصة في حالات الإنتاج الوفير الذي يحقق لهم هامش جيد من الأرباح .