بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الذهب يهدأ محليًا رغم صعود الأونصة عالميًا قرب 4790 دولارًا

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026 حالة من الاستقرار النسبي خلال منتصف التعاملات، وذلك بالتزامن مع تحركات محدودة في السوق العالمي للمعدن الأصفر، حيث سجلت الأونصة ارتفاعًا طفيفًا لتقترب من مستوى 4790 دولارًا، وسط حالة من الترقب بين المستثمرين والمتعاملين في سوق الصاغة المحلي.

ويأتي هذا الهدوء في الأسعار المحلية رغم استمرار التقلبات العالمية، إذ يراقب المستثمرون اتجاهات الذهب في البورصات الدولية، بالإضافة إلى تطورات المشهد الاقتصادي والجيوسياسي العالمي، والتي تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات الطلب على المعدن النفيس.

أسعار الذهب في مصر اليوم

استقرت أسعار الذهب داخل السوق المصري عند مستوياتها الأخيرة دون تغييرات كبيرة تُذكر، وجاءت الأسعار على النحو التالي:

سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8160 جنيهًا

بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 7140 جنيهًا

وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى حوالي 6120 جنيهًا

سجل سعر الجنيه الذهب نحو 57120 جنيهًا

ويعكس هذا الاستقرار حالة من التوازن بين العرض والطلب داخل السوق المحلي، بالتوازي مع ثبات نسبي في سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية، مما ساهم في الحد من أي تحركات حادة في أسعار المعدن الأصفر خلال الفترة الحالية.

تحركات الذهب عالميًا

على الصعيد العالمي، شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا محدودًا بنسبة تقارب 0.9%، حيث سجلت الأونصة أعلى مستوى لها عند حوالي 4796 دولارًا، قبل أن تستقر في نطاق قريب من 4780 دولارًا في التداولات الحالية.

ويعزى هذا الارتفاع إلى بعض العوامل الداعمة، من بينها تراجع أداء الدولار الأمريكي أمام سلة من العملات الرئيسية، إلى جانب انخفاض المخاوف المتعلقة بارتفاع معدلات التضخم العالمي، وهو ما عزز الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.

في المقابل، حدّت عمليات جني الأرباح واستمرار التحركات العرضية في الأسواق من تحقيق مكاسب أكبر، خاصة مع عدم قدرة الأسعار على اختراق مستويات مقاومة قوية قرب 4750 دولارًا للأونصة بشكل مستدام.

توقعات السوق خلال الفترة المقبلة

يترقب المستثمرون والمتعاملون في سوق الذهب أي تطورات جديدة خلال الساعات والأيام المقبلة، خاصة ما يتعلق بالمستجدات الجيوسياسية والاقتصادية على الساحة الدولية.

وتعد المفاوضات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران من أبرز العوامل التي قد تؤثر على حركة الذهب عالميًا، حيث يؤدي أي تصعيد أو تهدئة في هذا الملف إلى تغيرات مباشرة في شهية المخاطرة لدى المستثمرين، وبالتالي انعكاس ذلك على أسعار الذهب سواء في الأسواق العالمية أو المحلية.

وفي ظل هذه المعطيات، يتوقع أن تستمر حالة التذبذب المحدود في أسعار الذهب خلال الفترة القادمة، مع ترقب واضح لأي محفزات جديدة قد تدفع السوق نحو اتجاه أكثر وضوحًا سواء بالصعود أو الهبوط.