رمية ثلاثية
رسائل من «الجوهر» إلى «جوهر»
انتهت مهمة الدكتور أشرف صبحى فى وزارة الرياضة بعد 8 سنوات تولى العمل بها فى فترة صعبة جدًّا تحولت فيها الاتحادات الرياضية إلى ملكية خاصة بفضل قانون الرياضة، وفى ظل هجمة تتارية من الأندية على الألعاب الفردية الشهيدة.
ونجح الرجل فى مواجهة تلك الأزمات ببراعة وسط حرب شرسة من أصحاب المصالح الذين أرادوا استمرار الفوضى، وأيضا أسوأ ما فى الوسط الرياضى وهم مجانين الانتماء الأهلاوية قالوا زملكاوى والزملكاوية قالوا يدعم الأهلى نادى الدولة وهو ما يؤكد أن الرجل لم يكن مع طرف ضد آخر وأن الصالح العام كان هدفه.
ومع خروج الدكتور أشرف من الوزارة خرجت خفافيش الظلام لتبدأ محاولتها للعودة الخلف وإعادة أشخاص عطلوا المسيرة سنوات طويلة مطالبين الوزير الجديد بعلاج ما أطلقوا عليه فشل الوزير السابق.
ودورنا الآن أن نوجه رسائل وليست نصائح أو توجيه فأنتم أكبر من ذلك، ولكننا نوجه رسائل توضيحية لما نعيشه فى الوسط الرياضى.
ومن خلال مشوار طويل يمتد إلى أكثر من ثلاثين عاماً عشنا خلالها تجارب عديدة فإن الأيام المقبلة سوف تشهد خروج أهل الفوضى والمصالح لتسوية الإنجازات وإعادة رجالهم إلى الساحة سعيًا لتحقيق مصالح، وسوف يخرج من يدعى المظلومية وأنه تعرض للتنكيل وإهدار الحقوق ويأملون أن تكون سيادتكم من يعيد حقوقهم المهدرة.
هؤلاء شر يحتاج إلى التصدى له بكل حزم وقوة منذ اليوم الأول.
لقد شهدت وزارة الرياضة فى السنوات الأخيرة تطهيرا تاما وأصبح الشباب يتقلدون المناصب وهو ما انعكس إيجابيا على الأداء.
معالى الوزير نحن على أعتاب مرحلة مهمة للحفاظ على ما تم واستكماله خاصة ونحن قد تقدمنا بالفعل بطلبات من أجل استضافة حدثين غاية فى الأهمية وهم كأس أمم إفريقيا 2027، ودورة الألعاب الإفريقية فى العام نفسه ومن بعدهما الأوليمبياد وهو ما يتطلب العمل ليلاً ونهاراً دون الالتفات إلى خفافيش الظلام.
سيادة الوزير لدينا أبطال حققوا بطولات عالمية فى الفترة الأخيرة ولدينا مشروع إعداد البطل الأوليمبى الذى يحتاج إلى الدعم القوى بالتنسيق مع مشروع اكتشاف المواهب الذى أفرز عناصر متميزة حققت مفاجآت عالمية مؤخراً.. هولاء من يحتاجون إلى الاهتمام والتركيز بعيدًا عن خفافيش الظلام الذين لا يعملون إلا من أجل مصالحهم الخاصة.. التركة ثقيلة أتمنى من الله أن يوفقك فيها وتكون خير خلف لخير سلف.