إنفانتينو يقترح دراسة رفع الحظر عن كرة القدم الروسية
دعا رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، إلى دراسة إمكانية رفع الحظر المفروض على المنتخبات والأندية الروسية، معتبراً أن القيود الحالية لم تؤدِّ إلى نتائج إيجابية بل زادت من مشاعر الإحباط والكراهية.
وجاء تصريح إنفانتينو في حوار مع شبكة "سكاي نيوز"، حيث شدد على أهمية إعادة تقييم الوضع الحالي، وقال: "علينا القيام بذلك بالتأكيد، لأن هذا الحظر لم يجد نفعاً، بل زاد من مشاعر الإحباط والكراهية".
وأضاف أن السماح للأطفال والفتيات الروس بممارسة كرة القدم في مختلف أنحاء أوروبا قد يساهم في تعزيز التفاهم والانفتاح بين الشعوب.
ويأتي هذا الموقف بعد أكثر من ثلاث سنوات على قرار "الفيفا" والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) باستبعاد المنتخبات والأندية الروسية من جميع المنافسات الدولية بشكل مؤقت في فبراير 2022، على خلفية الأحداث في أوكرانيا.
وكان الهدف من الحظر حينها ممارسة ضغوط سياسية على روسيا، لكنه لم يحقق الأهداف المرجوة على صعيد الرياضة أو الحوار الاجتماعي، بحسب تصريحات إنفانتينو.
هذه الدعوة تشير إلى رغبة الاتحاد الدولي في تخفيف القيود على اللاعبين الشباب الروس وتشجيع مشاركتهم في البطولات الدولية، ما قد يسهم في إعادة دمجهم تدريجياً في المجتمع الرياضي العالمي.
كما يعتبر هذا الاقتراح بمثابة رسالة واضحة بأن كرة القدم يمكن أن تكون أداة لتعزيز التفاهم والسلام بين الدول، بعيداً عن الضغوط السياسية المباشرة على الأندية والمنتخبات.
وأشار إنفانتينو إلى أن إعادة النظر في الحظر قد تكون خطوة مهمة لتعزيز روح الرياضة ومبادئ الشمولية، خصوصاً للأطفال والناشئين، وهو ما يمثل تحدياً دبلوماسياً وتقنياً في آن واحد، نظراً لتشابك الرياضة مع الضغوط السياسية بين روسيا والدول الأخرى.