«الأرثوذكسية» تنهى إجراءات تنظيم «حضور القداس»
البابا تواضروس يوقف «عظته» الأسبوعية حتى بدء «الصوم الكبير»
البطريرك: عمل الكنيسة الرئيسى هو التسبيح
أنهت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إجراءاتها التنظيمية بشأن احتفالية عيد الميلاد المجيد، المزمع إقامتها فى السادس من يناير المقبل، وفقًا للتقويم الشرقى، على الصعيدين الإعلامى، والشعبى.
ويرأس قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية قداس عيد الميلاد المجيد، بكاتدرائية ميلاد المسيح، بالعاصمة الإدارية الجديدة، بمعاونة عدد من أساقفة المجمع المقدس، والكهنة، والشمامسة.
أعلن قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية توقف عظته الأسبوعية لحين بدء الصوم الكبير، لافتًا إلى أن دار الكتاب المقدس هى الهيئة الوحيدة الموكل لها طباعة كتاب المقدس بالعالم.
وقال: إن دار الكتاب المقدس من أقدم دور النشر فى مصر، مشيرًا إلى أنه يقدم صورًا، وتطبيقات تكنولوجية متعددة تناسب الجميع فى كل زمان، ومكان، وأردف قائلًا: «ما أجمل أن يعيش الإنسان داخل الإنجيل، ويصبح هو نفسه إنجيلًا مقروءًا من الناس».

وأضاف خلال عظته الأسبوعية بكنيسة السيدة العذراء بأرض الشركة، بحى الشرابية، أن كلمة الله صالحة فى كل وقت، وعلى كل إنسان أن يحفظها، ويدخل إلى أعماقها، ليفهمها، ويطبقها على حياته.
وأشار البطريرك إلى أن التسبحة فى الكنيسة تقوم على أساسين، أولهما أن موضوعها السيد المسيح، والآخر هو عمل السيد المسيح، وبخاصة التجسد، والفرح.
ولفت إلى أن تسبحة السيدة العذراء كانت مثالًا للبتوليين، وتسبحة زكريا مثالًا للخدام، وتسبحة الرعاة مثالًا للفقراء، وتسبحة الملائكة مثالًا للسمائيين، وتسبحة المجوس مثالًا للمثقفين، وتسبحة سمعان الشيخ مثالًا للشيوخ، وتسبحة حنة النبية مثالًا للأرامل، وحتى يوحنا المعمدان عندما ركض فى بطن أمه «أليصابات» سبّح تسبيح الأطفال، والرضعان، واستطرد قائلًا: «عمل الكنيسة الرئيسى هو التسبيح».
إلى ذلك وضع البابا تواضروس الثانى حجر أساس مشروع مقابر بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالقطامية بالقاهرة الجديدة، بمشاركة ستة من الآباء المطارنة، والأساقفة، ووكيل عام البطريركية بالقاهرة، وعدد من الآباء الكهنة، والأراخنة.
واستعرض البابا مراحل الترخيص، والتخطيط، والبناء، معربًا عن تقديره لكل العاملين بالمشروع، ومؤكدًا أن نظرة الكنيسة للموت تركز على أنه مجرد انتقال.
وقال: إن المدافن لها شكل موحد، وبسيط، وهادئ، وتذكر بترك الحياة يومًا ما ما يدفع النفس إلى التوبة، والاستعداد للأبدية.
ولفت البابا إلى أن مدافن كهنة الكنائس مخصصة لهم، مشيرًا إلى أن «ثقافة القبور» تعنى ألا نتأثر بكلمات المدح، أو الذم، مثل المنتقلين الذين لا يتأثرون بالكلمات.
يشار إلى أن مشروع المقابر الجديد يضم خمس مراحل، أربع مراحل للعلمانيين (الأفراد غير المنخرطين فى السلك الكهنوتي)، ومرحلة للكهنة، ومن المقرر أن يتم تسليم المرحلة الأولى فى أكتوبر عام ٢٠٢٧.