غزة تودع «الغزال الأسمر» سليمان العبيد
ودعت غزة، اليوم الأربعاء، أحد أبرز أساطيرها الكروية، اللاعب السابق للمنتخب الوطني «سليمان العبيد»، ونادي خدمات الشاطئ الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال، وهو يحاول الحصول على الطعام قرب مركز توزيع المساعدات فى رفح ليحتل الرقم ٨٠٨ في قائمة طويلة من الرياضيين الشهداء منذ بدء الإبادة الجماعية في أكتوبر 2023.
ويعد العبيد من أبرز اللاعبين في مركز الوسط الهجومي مع منتخب فلسطين الوطني ونادي خدمات الشاطئ في دوري قطاع غزة الفلسطيني.
بحسب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، فإن العبيد (41 عامًا) هو «شهيد الوطن وأسطورة الرياضة الفلسطينية»، وقد استشهد في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل الذي حول ملاعب غزة إلى ركام، وجعل من الرياضة هدفًا مباشرًا في حرب مركّبة ضد الشعب الفلسطيني.
أسطورة كروية.. ومسيرة حافلة
ولد سليمان العبيد في 24 مارس 1984 بمدينة غزة، وهو متزوج وأب لخمسة أبناء، وبدأ مسيرته في ناديه الأم خدمات الشاطئ، ثم انتقل إلى نادي الأمعري في الضفة المحتلة، حيث توج بلقب أول دوري محترفين عام 2010، قبل أن يعود إلى غزة ويلعب لنادي غزة الرياضي، محققًا لقب هداف الدوري في موسمي 2015-2016 و2016-2017.
وتميز العبيد بسرعته ومهاراته اللافتة، وأُطلقت عليه ألقاب عديدة أبرزها: الغزال، الجوهرة السمراء، هنري فلسطين، وبيليه الكرة الفلسطينية، سجل أكثر من 100 هدف في مسيرته، وشارك مع المنتخب الوطني الفلسطيني مسجلًا أربعة أهداف دولية، بينها هدف أسطوري بمقصية في مرمى اليمن ضمن بطولة اتحاد غرب آسيا 2010.