أمريكا المجرمة!!
جرائم أمريكا في المنطقة لم تعد تخفى على أحد بعد قتل البلاك ووتر الجديد لجوعى غزة تحت ستار تسليم المساعدات الغذائية!!
كما لم تخفى على أحد جرائم الإبادة الجماعية لربيبتها إسرائيل في فلسطين المحتلة واستفزاز مشاعر العرب والمسلمين بالاقتحامات المتتالية لباحات المسجد الأقصى!!
وأبشع جرائم الاحتلال الغاشم لفلسطين سلخ جلود شهدائِها واستخدامها في ترقيع أجساد مصابيها وكذا السطو على أعضائهم الحيوية كقرنية العين والكبد والكلى لاستخدامها في تجارة زراعة الأعضاء؛ وهو ما كشفه ذوى الشهداء قبل دفنهم!!
وصار لدي الاحتلال الصهيونى أكبر مخزن في التاريخ للجلود والأعضاء البشرية لم تصل إليه النازية الألمانية في الحرب العالمية الثانية!!
ولا تلوح في الأفق بوادر وقف العدوان الوحشى على المدنيين في غزة التى لا تنام من هولها الجماهير العربية من المحيط للخليج رغم تصريحات وتغريدات ترامب أثناء الليل والنهار الحائر بين دموع التماسيح على نحر الإنسانية والانحياز السافر لمجرم الحرب المطلوب دولياً نتنياهو، رهين المحبسين بن غفير وسموتوريتش !!
كما لا يلوح في الأفق التزام حكومة الاحتلال المتطرفة بسحب قواتها من قطاع غزة المحاصر إسرائيلياً وأمريكياً لكى تضع الحرب أوزارها كما حدث مع إيران مؤخراً!!
وثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن أمريكا خلال رئاسة بايدن وترامب تعد الداعم الرئيسى للحرب المسعورة على أهالى غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 وحتى الآن والتى راح في لهيبها المستعر أكثر من 60 ألف شهيد جُلهم من النساء والأطفال والمصابين والأطباء ومعاونيهم في مستشفيات القطاع!!
ولولا الدعم الأمريكى بالمال والسلاح لربيبتها إسرائيل ما اسطاعت الأخيرة صب الجحيم على الأبرياء في غزة المنكوبة بالهولوكست الصهيونى!!
إن محاولات تجميل أمريكا في الوطن العربى من خلال الصحافة والإعلام وأبرزها كتاب"أمريكا الضاحكة" للكاتب الصحفى الراحل مصطفى أمين باءت بالفشل منذ الأربعينات، وحتى العدوان المستمر على غزة الذى كشف لكل ذى عينين أن الاحتلال الأجنبى لم يرحل عن المنطقة، وإن تغير شكله لكن أدواته واعترافاته وجرائمه تفضحه وصار كابوس الإنسانية!!