معجزة ربانية ف يوم المرأة العالم
أطباء مصريون ينجحون فى استخراج رصاصة من عين فلسطينية
فى عملية جراحية معقدة نجح أحد مراكز العيون بالقاهرة بقيادة الدكتور أحمد توفيق والدكتور مصطفى عبدالله بإزالة طلق نارى من جمجمة شابة فلسطينية خرجت إلى مصر للعلاج.
وكانت الشابة قد أصيبت بطلق نارى اخترق الجمجمة واستقر خلف العين من طائرة كواد كابتر خلال نزوحها بالنصيرات بالقطاع المحاصر بكل صنوف الحرب بثالوث الإبادة الجماعية حرقا وجوعا ومرضا.
هنا فى غزة الحرب وندوبها تحتل الجوارح كلها...روحًا وجسدًا..
الأرقام التى لا تحمل اسمًا ولكنها تحمل روحًا فى غياب المفقودين.
أى عيد عالمى للمرأة وايدى غزة ما زالت تعجن خبزًا لا يكفي ولا يسد رمق جوع الاطفال تتلوى البطون من الجوع بينما يبحث الصغار عن بقايا حطب من دارهم التى أصبحت ركاما وتكتوى بنار الفزع من العودة للحرب والشوق منتظرة أن يرتد قميص غائبها فتبصر معنى للحياة. الصبر هنا إحدى قلاع المقاومة للشعب الفلسطينى صاحب الأرض فى ظل مخططات صهيوامريكية لنسف القضية الفلسطينية.
واعلن رئيس المكتب الإعلامى الحكومى فى غزة، «سلامة معروف»
عن استشهاد 12,316 امرأة منذ بدء الحرب، تاركة وراءها 13,901 أرملة و17,000 أم ثكلت بفقدان أبنائها. كما تعانى 50,000 امرأة حامل ظروفا غير إنسانية بسبب نقص الرعاية الطبية وانعدام مقومات الحياة الأساسية.
واكد معروف تعرض 2,000 امرأة وفتاة لإصابات أدت إلى إعاقات دائمة نتيجة القصف والاستهداف المباشر، فى حين تم اعتقال عشرات النساء داخل سجون الاحتلال الصهيونى وتعرضن للتعذيب وسوء المعاملة.
واضاف أن الاحتلال الإسرائيلى اغتال 24 صحفية فلسطينية أثناء حرب الإبادة فى القطاع، ولم يشفع لهن كونهن نساء كما لم تحمهن حصانة صحفية أمام الكيان القاتل.
واضاف معروف أن جرائم قتل الصحفيات تمثل جرائم ضد القانون الدولى الإنسانى، وتمت على مرأى ومسمع العالم الحر الذى يتشدق بحقوق المرأة ومنظمات الدفاع عن حقوق الصحفيين.
وطالبت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولى بتوفير الحماية للنساء الفلسطينيات ورفع الحصار عن غزة.
واكدت الوزارة وحركات المقاومة الفلسطينية دور المرأة فى قلب معركة البقاء ومواجهتها حرب الإبادة الجماعية والتهجير القسري.
وشددت على حق الفلسطينيات فى العيش بأمان وسلام والتمتع بالحماية القانونية.
وطالبت بتحقيق شامل ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته ضد المرأة الفلسطينية.