ردًا على مخططات ترامب
شيوخ قبائل سيناء بالروح بالدم نفديك يامصر
أعرب مشايخ القبائل العربية وأهالى سيناء عن رفضهم القاطع لتصريحات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، التى دعا فيها إلى تهجير الفلسطينيين، مؤكدين أن هذه التصريحات انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية وتهديدًا لاستقرار المنطقة، وأن أبناء القبائل سيظلون فى مقدمة المدافعين عن الوطن، رافضين أى محاولات لفرض حلول ظالمة تتعارض مع إرادة الشعوب، مؤكدين أن فلسطين ستظل القضية الأولى للعرب، وأنهم لن يسمحوا بأى محاولة للنيل من أمن مصر أو المساس بسيادتها.
وشدد شيوخ القبائل على موقفهم الثابت فى دعم القضية الفلسطينية ورفض أى محاولات للمساس بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطينى، كما أكدوا تضامنهم الكامل مع أهالى غزة، مشيرين إلى استعدادهم لتقديم كل غالٍ ونفيس فى سبيل الحفاظ على أمن واستقرار بلادهم.
أكد الشيخ يوسف العردى، شيخ قبيلة الترابين بسيناء، رفضه القاطع لأى مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين أو المساس بأمن مصر وسيادتها، مشددًا على أن قبائل سيناء كانت وستظل فى طليعة المدافعين عن أرض مصر، وأضاف أن تصريحات ترامب غير مقبولة وتتنافى مع كل الأعراف والمواثيق الدولية، مؤكدًا أن سيناء ليست ولن تكون جزءًا من أى حلول تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
من جانبه، شدد الشيخ عيسى الخرافين، شيخ كبار المجاهدين، وأبرز القيادات والذى حكم عليه بالإعدام من قبل الكيان الإسرائيلى فى حرب الاستنزاف، على أن أهالى سيناء يرفضون رفضًا قاطعًا أى مخطط يستهدف تهجير الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن سيناء كانت وستظل حصنًا منيعًا أمام أى تهديدات، وأن أبناءها قدموا التضحيات دفاعًا عن الوطن ولن يسمحوا بأى مشاريع تمس السيادة المصرية أو حقوق الشعب الفلسطينى.
كما أكد الشيخ عبدالسلام الكيكى، شيخ رفح، أن أهالى رفح يقفون صفًا واحدًا فى مواجهة أى محاولات للمساس بالسيادة المصرية، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية قضية عادلة،
أما الشيخ إبراهيم رفيع، المتحدث الرسمى باسم القبائل والعائلات المصرية، فأكد أن القبائل ترفض تمامًا أى حديث عن تهجير الفلسطينيين أو المساس بسيادة مصر، مشددًا على أن سيناء ليست ولن تكون جزءًا من أى مخططات تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.
أكد النائب أحمد رسلان، نائب رئيس اتحاد القبائل والعائلات المصرية، رفضه القاطع لتصريحات ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين، مشددًا على أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للمواثيق الدولية، مشيرًا إلى أن فلسطين ستظل القضية المركزية للعرب.
كما أعلن الشيخ سلامة الأبرق، شيخ الحدود وأحد قادة قبيلة الرميلات برفح، رفضه القاطع لتصريحات الرئيس الأمريكى، مؤكدًا أن القبائل العربية تقف صفًا واحدًا خلف الدولة المصرية فى رفضها لأى محاولات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير سكان غزة إلى سيناء، وأضاف أن أرض مصر ليست محلًا لأى مشاريع مشبوهة تمس أمنها القومى، مشددًا على دعم قبيلة الرميلات الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسى ووقوفها خلف قراراته التى تهدف إلى حماية الأمن القومى المصرى.
وأكد أحمد مريشد السواركة، أن سيناء وأهلها لن يسمحوا بأى محاولة للمساس بأمن مصر أو استخدام أرضهم فى مخططات تهجير الفلسطينيين، مشددًا على أن القضية الفلسطينية عادلة ولا يمكن تصفيتها بمثل هذه الطروحات المرفوضة.
من جانبه، شدد الشيخ طلال الحوص، القاضى العرفى، على أن قبائل سيناء ترفض بشكل قاطع أى مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين أو المساس بالسيادة المصرية، مؤكدًا أن أرض سيناء لن تكون جزءًا من أى تسويات سياسية على حساب الحقوق التاريخية للشعب الفلسطينى.
وقال الشيخ سالم النقيز، شيخ قبيلة الترابين بشمال سيناء، أن الدفاع عن الأرض واجب وطنى وأن أبناء سيناء جاهزون بكل ما يملكون فداء للأرض والعرض وعدم التفريط فى ذرة تراب واحدة هى المبدأ الذى يعتنقه كل إنسان وطنى فى اى بلد من البلدان، وأى أمة من الأمم، ذلك أن حدود الأرض التى تملكها دولة من الدول ليست ملكا لمن يعيش عليها فحسب، بل هى أمانة تقوم بحمايتها أبناء الوطن، ويعمل على الحفاظ عليها هذا الجيل الحالى، والذى هو متجدد على مدار السنين؛ ليسلمها لجيل تال عليه أن يحمل الرسالة، وأن يحفظ الأمانة هو الآخر، ليقوم بتسليمها إلى من بعده من أجيال ونحن فى سيناء خلف الرئيس عبدالفتاح السيسى لحماية الوطن وسلامة أراضيه.
ومن هنا من مدينة رفح والشيخ زويد والعريش نقولها فإن الدفاع عن التراب، وحماية الحدود دونها الأرواح، وترويها دماء الأبطال من أبناء سيناء أرض الفيروز وترفض كل ما قالة رئيس أمريكا ترامب ونحن نعمل مع الجيش والشرطة لحماية الحدود.
وأضاف الشيخ محمود البياضى، أن أهالى شمال سيناء يقفون خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة، جنبا إلى جنب ضد المُخططات التى تحيكها بعض الدول ضد الشعب المصرى، مضيفا، «لا للتهجير القسرى للفلسطينيين»
أكد الشيخ محمود البياضى، إن الرئيس عبد الفتاح السيسى، حمل روحه على كفه من أجل مصلحة الوطن، ونفوضه فى كل ما يفعل لحماية الحدود المصرية.
وقال الشيخ نصر الدلنحى، من قبيلة السواركة، أن أهالى سيناء يشعرون بالأمان فى حماية جيشنا العظيم.
كما انتقد «الدلنحى» السياسة الأمريكية، واصفا إياها بأنها «سياسة صهيونية» مستشهدا باستخدام الولايات المتحدة حق «الفيتو» فى الأمم المتحدة 120 مرة ضد القضية الفلسطينية على مدار التاريخ.
وأدانت وزارة الخارجية، بأشد العبارات التصريحات غير المسئولة و المرفوضة جملة وتفصيلا الصادرة عن الجانب الإسرائيلى والتى تحرض ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة وتطالب ببناء دولة فلسطينية على الأراضى السعودية فى انتهاك واضح للسيادة السعودية وخرق فاضح لقواعد القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة الذى ينص على احترام سيادة الدول.
وتجرى مصر مشاورات مع الدول العربية لعقد قمة طارئة بشأن فلسطين فى القاهرة، برئاسة البحرين، من المرجح انعقادها فى 27 فبراير الجارى ومصر هى قلب العروبة النابض بالقيادة السياسية الحكيمة والشعب المتلاحم خلف حكومية.