مصري يتوصل لأنسجة زراعية تقاوم التغيرات المناخية
نجح المهندس المصري محمد سالم، خبير زراعة الأنسجة وإنتاج التقاوي، في التوصل إلى أنسجة نباتية تتحمل الجفاف والتغيرات المناخية، وذلك بهدف الوصول إلى أفضل جودة بأعلى إنتاج، ليتمكن الفلاح من تحقيق مكاسب أكبر من أرضه وتقليل الخسائر، لافتًا أنه يجمع عددًا من العلماء من جنسيات مختلفة لدراسة لاستنساخ أفضل التقاوي والأنسجة النباتية.
وقال "سالم" في الاحتفالية بيوم الزراعة العربي أنه تجول في أغلب أنحاء العالم للاطلاع على أحدث التكنولوجيا الزراعية، ونقل تجارب من أمريكا وأوروبا إلى مصر لتوطينها، لافتًا أن المعمل به أحدث الأجهزة العالمية فى زراعة الأنسجة بأعلى تكنولوجيا فرنسية بإشراف الأكاديمية الزراعية بفرنسا وعلماء المركز القومى للبحوث وزراعة عين شمس ونجح في أن يصل إنتاج النخلة البرحي إلى ٦٠٠ كيلو، والنخل المجدول من ٧٠ إلى ١٥٠ كيلو للنخلة الواحدة.
وأكد خبير زراعة الأنسجة، أنه يقوم بزراعة العديد من المنتجات الغذائية، في ٢٠ دولة حول العالم من بينهم دول أوروبية وعربية، وتابع قائلًا: "وكنا سنبدأ في استخدام التكنولوجيا الزراعية في ليبيا والسودان ولكن الأحداث المؤسفة منعتنا".
وأضاف " سالم" أن مصر لديها إمكانيات ضخمة ولكن لم يتم استثمارها بالشكل الأمثل حتى الآن، قائلًا" نحن متأخرين في الزراعة لذا يجب علينا نقل التكنولوجيا الزراعية بشكل أسرع، وذلك من خلال السماح بالقطاع الخاص بالاستثمار في هذا القطاع وتوفير الدعم اللازم له".
