ترحيب عربي بعودة العلاقات بين مصر وتركيا
رئيس البرلمان: مصر دولة ثقيلة تساهم في استقرار الشرق الأوسط
نال قرار عودة السفراء بين مصر وتركيا ترحيب عربي، حيث رحب أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية بالتحسن الذى طرأ على العلاقات بين جمهورية مصر العربية والجمهورية التركية، والذي انعكس في رفع العلاقات بين البلدين إلى مستوى السفراء، وقيام كل جانب بترشيح سفير .
وقال جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام إن أبو الغيط يرى في هذا القرار المشترك تطورا ايجابيا يسهم في تهدئة الأجواء في الإقليم وتعزيز التواصل الدبلوماسي كسبيل لحل المشكلات، مضيفاً أن العلاقات بين الدول العربية وجيرانهم في الإقليم يتعين أن تنهض على أساس من الاحترام المتبادل، وقواعد القانون الدولي، فضلا عن المصلحة المشتركة لشعوب المنطقة.
من جانبه ، قال عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي أن رفع العلاقات بين مصر وتركيا إلي مستوي السفراء، تعد خطوة إيجابية، لافتا أن هذه الخطوة تساهم في تهيئة الأجواء في منطقة الشرق الأوسط والعودة بها نحو الاستقرار، وحل الأزمات والتحديات التي تواجه دول المنطقة.
وأكد البرلمان العربي أن مصر دولة ذات ثقل سياسي كبير في المنطقة العربية وتسعى دائما بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الانفتاح على الدول وهو ما ينعكس إيجابيا على الاستقرار في المنطقة العربية.
كان الرئيسين عبد الفتاح السيسي و رجب طيب وأردوغان اتفقا الشهر الماضي، على أهمية البدء الفوري في رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية بين بلديهما وتبادل السفراء، وذلك بعد فوز أردوغان في الانتخابات الرئاسية الأخيرة
شهدت العلاقات المصرية – التركية خلال السنوات الـ 10 الماضية، جمودا سياسيا مع استمرار العلاقات الاقتصادية، لكن منذ عامين بدأ الحديث عن التقارب مجددا.