بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

2020 عام الخير والبشائر فى سلطنة عُمان

بوابة الوفد الإلكترونية

موجة عارمة من الفرحة والحب بعد الاطمئنان على صحة السلطان قابوس

«الدقم» منطقة عالمية على أرض عُمانية.. وارتفاع الاستثمارات بها إلى 6.7 مليار ريال

 

يعد عام 2019 هو عام الخير فى سلطنة عُمان، وظهرت بشائر الخير أيضاً فى عام 2020 الجديد.. فما كاد ينتهى عام 2019 إلا وتم إعلان خبر أثلج صدور كافة العمانيين، بل كل الشعوب العربية، حيث أصدر ديوان البلاط السلطانى فى عُمان بياناً فى الساعات الأخيرة من العام الماضى، أعلن خلاله أن السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان فى حالة مستقرة ويتابع برنامج العلاج المقرر.

 

موجة حب وفرحة

ومع بدايات عام 2020 ظهرت بشائر الخير، فقد سادت فى السلطنة وخارجها موجة عارمة من الفرحة والحب بعد الاطمئنان على صحة السلطان قابوس وهو ما يدل على نبل المشاعر وصدق الدعوات.. واستقبل العمانيون خبر الاطمئنان على السلطان بفرحة كبرى، وابتهجوا بالنبأ الذى أعاد إلى النفوس الطمأنينة، وبشرهم بأن القائد المظفر بخير ولله الحمد والمنة، وأكدوا عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعى المختلفة على حرصهم العميق على التوحد خلف قائدهم والمضى بالمسيرة العمانية نحو مستقبل مشرق تحت قيادته.

ومن بشائر خير العام الجديد أيضاً، وفى أول شهر يناير الجارى، كان أول قرار للسلطان قابوس بالتصديق على الميزانية العامة للدولة للسنة المالية 2020، والذى أوضح أن جملة الإيرادات المقدرة للموازنة العامة للدولة خلال العام الجديد حوالى 10.7 مليار ريال عمانى بزيادة بلغت 6% عن الإيرادات المقدرة للعام الماضى، وتم احتساب الميزانية الجديدة على أساس سعر النفط 58 دولاراً للبرميل.

وقد شهد عام 2019 العديد من الإنجازات المتنوعة فى سلطنة عُمان، ساهمت تلك الإنجازات بشكل كبير فى مواصلة مسيرة التنمية فى المجال الاقتصادى والتعليمى والصحى والاجتماعى والتعليمى والتربوى ومواكبة «رؤية عمان 2040»، كما سجلت وزارات ومؤسسات وهيئات القطاع الاجتماعى فى السلطنة تنفيذ مشاريع وبرامج خدمية ساهمت بصورة مثمرة وهادفة فى مختلف جوانب عملها مع مراعاة احتياجات ومتطلبات المواطنين والمقيمين على أرض السلطنة.

 

منطقة «الدقم» العالمية

وكشفت تقارير اقتصادية عديدة عن ارتفاع حجم الاستثمارات فى منطقة الدقم الاقتصادية الخاصة بالسلطنة إلى 6.759 مليار ريال من نهاية العام الماضى، وما زال أمامها طموح كبير فى جذب مزيد من الاستثمارات فى ظل المقومات الاستثمارية الضخمة التى تتوفر فى المنطقة والتى يدعمها الجاهزية للاستثمار وجهود ترويج الاستثمار وتسهيل إجراءاته وتقديم حوافز مجدية للمستثمرين فى المنطقة التى نجحت فى التحول خلال

السنوات الماضية إلى قاطرة للتنويع الاقتصادى، وأصبح لها مكانتها المتميزة على خارطة الاستثمارات العالمية، وتتنوع المشاريع الحالية فيها بين القطاعات السياحية والتجارية والسكنية والتعليمية والصناعية والسمكية.. وتم خلال العام الماضى توقيع حوالى 280 اتفاقية حق انتفاع تتوزع على القطاعات السياحية والتجارية والسكنية والتعليمية والصناعية والقطاع السمكى، وهناك العديد من المشاريع التى يتم تنفيذها حالياً بالمنطقة من أبرزها مصفاة الدقم، والمدينة الصناعية الصينية، ومشروع تجميع وتصنيع الحافلات والسيارات، ومشروع الهند الصغيرة، والعديد من المشاريع فى قطاع الصناعات السمكية والقطاعات الصناعية والتجارية والتطوير العقارى والخدمات اللوجستية.

 

التطبيق الإلكترونى

وكان لحدث تغطية انتخابات مجلس الشورى بسلطنة عمان للفترة التاسعة الحضور الكبير خلال عام 2019، وتم إبرازه من حيث التحضير واستعداد اللجان الرئيسية والفرعية فى مختلف ولايات السلطنة للانتخابات، وذلك لتنافس المرشحين والمرشحات للفوز بـ86 مقعداً فى المجلس، لدعم وتعزيز المسيرة العمانية نحو البناء والعطاء.. وفى تجربة رائدة ومتميزة، تم إبراز التصويت الإلكترونى فى جميع المراكز الانتخابية داخل السلطنة، أما فى الخارج فقد تم فى جميع سفارات السلطنة وقنصلياتها فى الدول العربية والأجنبية استخدام نظام التصويت عن بعد عبر استخدام تطبيق إلكترونى يمكن تنزيله فى الهواتف الذكية والتصويت عبره شرط أن يكون لدى الناخب شريحة هاتف عمانية، وقد تم تدشين جهاز تصويت إلكترونى أطلق عليه اسم «صوتك» يعمل باللمس، ومحدد عليه إجراءات التصويت بشكل واضح، ولم يحتج الناخب أكثر من تمرير بطاقته الشخصية لتظهر له خيارات المترشحين فى ولايته واختيار الشخص الذى يريد ترشيحه، وذلك لمراعاة سرية العملية الانتخابية، ويعد ذلك الأمر صناعة عمانية بنسبة 100%.