بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

​​فريق غواصين من الإسكندرية​ يصل لمكان سفينة الصيد الغارقة "ياسين الزهري"

 سفينة الصيد الغارقة
سفينة الصيد الغارقة ''ياسين الزهرى''

 ​توجهت قاطرة فريق غواصين من الإسكندرية، لانتشال جثث الصيادين المفقودين داخل كبائن سفينة الصيد المنكوبة ​''ياسين الزهرى''، ​الغارقة فى أعماق كبيرة تصل الى حوالى 70 مترا ​بمنطقة "الوزة" بخليج السويس، بالقرب من مدينة أبورديس بجنوب سيناء. والتى يعتقد أنها غرقت خلال نوم الصيادين الضحايا، ​وكانت ​سفينة انقاذ، مجهزة بالمعدات اللازمة، تابعة لإحدى شركات البترول،​ قد وصلت​ يوم الأربعاء الماضى​ 2 يناير​ إلى موقع غرق السفينة.

وأكد فيديو روبوت آلى للسفينة تم تصويره نقلا عن شاشات تلفزيون كاميرات فيديو روبوت السفينة، بأنها سفينة الصيد الغارقة ''ياسين الزهرى''، وأنها سليمة تماما ولا يوجد فيها آثار أى حطام، وأعاق عدم وجود فريق كامل من الغواصين المدربين على الغوص لأعماق كبيرة عملية الانتشال التي من المنتظر دخولها حيز التنفيذ فور وصول ​فريق الغواصين​.

وأكد​ رضا مايلو صاحب سفن صيد بميناء الأتكة للصيد بالسويس وقريب الضحايا المفقودين،​ أن أهالي الصيادين المفقودين ينتظرون بميناء الاتكة لسفن الصيد بالسويس​، ​وصول فريق الغواصين، لانتشال جثث الصيادين المفقودين من داخل السفينة الغارقة، رحمة بأسرهم، وانتشال السفينة الغارقة، وكانت سفن الصيادين قد حددت مكان غرق السفينة يوم السبت الماضي ​29 ديسمبر، ​وأخطرت السلطات الحكومية التى قامت

بتوجيه سفينة الإنقاذ البترولية، من أجل التأكد من كونها السفينة الغارقة والمشاركة فى انتشال الضحايا وسحب المركب الغارق.

كانت النيابة العامة بالسويس قد قامت بإرسال أقارب 14 صيادا مفقودا، من سفينة الصيد الغارقة ''ياسين الزهرى''، إلى مصلحة الطب الشرعى بالإسماعيلية، وأخذت المصلحة عينات الحمض النووى منهم، لمقارنتها بالحمض النووى للصيادين الغرقى عند انتشالهم.

وجاء ذلك عقب مرور نحو 3​7 يوما على غرق سفينة الصيد المنكوبة ''ياسين الزهري''، يوم الخميس 29 نوفمبر ​الماضى​، وعليها  14 صيادا مفقودا، منهم 13 صياد من عزبة البرج بدمياط، وصياد واحد من مدينة البرلس بكفر الشيخ، وتم العثور على جثة صيادا واحدا بمعرفة سفينة الصيد ''ابو الكرم''، وأمرت النيابة بتشريح الجثة لبيان الحمض النووي لتحديد شخصية صاحبها بعد مقارنته بالحمض النووى لأقارب الصيادين المفقودين.

 

.