رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الشرطة تشتبه بوقوف منظمة فيتو وراء الهجوم على سفارة أمريكا بأنقرة

عربى وعالمى

الجمعة, 07 سبتمبر 2018 15:03
الشرطة تشتبه بوقوف منظمة فيتو وراء الهجوم على سفارة أمريكا بأنقرة السفارة الأمريكية في أنقرة
وكالات:

وجهت الشرطة التركية تهمة الانتماء لمنظمة (فيتو) التي وصفتها بـ"الإرهابية"، لأحد المشتبه بهم الذين تم اعتقالهم مؤخراً إثر الهجوم الذي استهدف السفارة الأمريكية في أنقرة الشهر الماضي.

ووفقاً لتقرير الشرطة الذي أعد للمحكمة، تم إلقاء القبض على أحمد شيلكتين، 39 عاما، وعثمان غونداس، 38 عاما، بعد أن أطلقا ست طلقات نارية من سيارة بيضاء على المدخل الرئيسي للسفارة الأمريكية في أنقرة،  فجر يوم 20 أغسطس الماضي، أصابت 3 رصاصات الباب المعدني، ولوحة زجاجية من كابينة الأمن، لكنها لم تتسبب في وقوع إصابات.

وقال شيلكتين في شهادته للشرطة: "لقد اتصلت بعثمان في تلك الليلة، والتقينا. شربنا الكحول ونحن نقود السيارة..  تحدثنا عن أزمة الدولار، وعن التهديدات الأمريكية ضد تركيا،

وعن تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة. ثم غضبنا وقررنا إطلاق النار على السفارة  الأمريكية تحت تأثير الكحول".

واعتقل أرسين بيرم صاحب الشركة التي يعمل فيها المشتبه بهما بعد استجوابهما.

ووسعت الشرطة التحقيق هذا الشهر وأعدت تقريرا لمكتب المدعي العام قبل المحاكمة.

ووفقًا للتقرير، عثرت الشرطة على أدلة عن وجود علاقة لبيرم مع منظمة(FETO)، بما في ذلك عن طريق الصور والملاحظات والتطبيقات.

وعندما سئل عن صورة مأخوذة عام 2015 شوهد فيها مع جون باس، سفير الولايات المتحدة بأنقرة في ذلك الحين، في حفل استقبال في السفارة، قال بيرم: "لقد كان ذلك في حفل

كوكتيل أقامته غرفة التجارة الأمريكية التركية، وقد مثلت شركتي هناك".

ووصف تقرير الشرطة الغرفة هذه بأنها "منظمة غير حكومية أسستها منظمة(FETO) ويديرها فاروق طابان إحدى الشخصيات الأكثر نفوذاً".

كما شدد التقرير على أن بيرم بحث على محركات البحث في الإنترنت عن الكلمات الرئيسية "للسفارة الأمريكية" بعد الهجوم  مباشرة وأخذ لقطات من الأخبار حول اعتقال المشتبه فيهما.

وفي شهادته للشرطة، نفى بيرم الاتهامات. غير أنه اعترف بأنه "عضو في رابطة مرتبطة بـ FETÖ ومشترك في منشورات FETÖ" ، لكنه ادعى أنه قطع صلاته بالمجموعة بعد الفساد الاستثماري الذي قام به أعضاء هذه المنظمة مع مسؤولين حكوميين في فبراير 2013.

وقال : "لقد اهتممت بهذا الهجوم لأن حبيبتي أخبرتني أنها رأت اثنين من موظفي شركتي في التلفزيون. أنا لم أتحدث إليهم قبل الهجوم  ولم أقم بتوجيههم لشنّه".

وعثرت الشرطة أيضا على صورة على هاتف بيرم تظهر فيه كومة من المال.

أهم الاخبار