رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

البحوث الإسلامية: هناك فرصة لمن لم يصم الست من شوال

دنيا ودين

السبت, 13 يونيو 2020 18:52
البحوث الإسلامية: هناك فرصة لمن لم يصم الست من شوالمجمع البحوث الإسلامية
كتب- محمد عيسى:

أوضح مجمع البحوث الإسلامية، أن هناك فرصة لا يجب أن يضيعها من لم يصم الست من شوال، فلا يزال في هناك بقية في الشهر، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ: "مَنْ صَامَ رَمَضانَ ثُمَّ أَتَبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كانَ كصِيَامِ الدَّهْرِ" صحيح مسلم.

 

وقالت اللجنة، إن الصوم من العبادات التي تطهِّر القلوب من أدرانها، وتشفيها من أمراضها، لذلك فإن شهر رمضان موسم للمراجعة، وأيامه طهارة للقلوب، وتلك فائدة عظيمة يجنيها الصائم من صومه، ليخرج منه بقلب جديد، وحالة أخرى.

 

وأوضحت اللجنة، أن وصيام الستة من شوال بعد رمضان فرصة من تلك الفرص الغالية،

بحيث يقف الصائم على أعتاب طاعة أخرى بعد أن فرغ من صيام رمضان.

 

وبينت، أنه قد ورد في ذلك فضل عظيم وأجر كبير، ذلك أن من صامها يكتب له أجر صيام سنة كاملة كما روى مسلم من حديث أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر".

 

وقد فسّر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: من صام ستة أيام بعد الفطر

كان تمام السنة، (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها)، ونقل الحافظ ابن رجب عن ابن المبارك: (قيل: صيامها من شوال يلتحق بصيام رمضان في الفضل، فيكون له أجر صيام الدهر فرضاً).

 

واختتمت اللجنة بقولها: "ثم إنّ من الفوائد المهمّة لصيام ستّ من شوال تعويض النّقص الذي حصل في صيام الفريضة في رمضان؛ إذ لا يخلو الصائم من حصول تقصير أو ذنب مؤثّر سلبا في صيامه ويوم القيامة يُؤخذ من النوافل لجبران نقص الفرائض كما قال صلى الله عليه و سلم: "إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ، فَإِنْ أَتَمَّهَا، وَإِلَّا قِيلَ: انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ. فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ أُكْمِلَتْ الْفَرِيضَةُ مِنْ تَطَوُّعِهِ، ثُمَّ يُفْعَلُ بِسَائِرِ الْأَعْمَالِ الْمَفْرُوضَةِ مِثْلُ ذَلِكَ".

أهم الاخبار