رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الإفتاء: جناح الإخوان العسكرى يدعم المتطرفين والإرهابيين

دنيا ودين

السبت, 15 يونيو 2019 11:14
الإفتاء: جناح الإخوان العسكرى يدعم المتطرفين والإرهابيينالدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية
كتب - حسن المنياوى

أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، عددًا خاصًّا جديدًا من مجلة "Insight" التي أطلقها للرد على مجلتي "دابق" و"رومية" اللتين يصدرهما تنظم "داعش" الإرهابي باللغة الإنجليزية، وقد صدر العدد الجديد من مجلة "Insight" تحت عنوان: "فضح أيديولوجيات العنف والتطرف في فكر الإخوان المسلمين".

 

خصصت الدار، مقالًا، عن بداية دعم الإخوان للجماعات الإرهابية، تقول فيه أن ذلك يعود إلى بداية الثمانينيات، حيث تبنت جماعة الإخوان خطابًا ثنائيًّا متناقضًا، وهو تمسكها الشديد بأجندتها الأساسية التي ترفض النظم الحديثة، بالتزامن مع اعتناق الإصلاح وقيم الديمقراطية.

 

وأضاف المقال، أنه في هذا الوقت، بدأت جماعة الإخوان الإرهابية طريقًا جديدًا تمثل في دعم الجماعات المتطرفة والإرهابية التي تنشر العنف تحت لواء ما سموه "الجهاد

المقدس"، وضمنوا استراتيجيتهم في وثيقة سرية صيغت في عام 1982، وتضع الوثيقة خطة طويلة الأجل لإقامة دولة إسلامية بالإضافة إلى استراتيجية متعددة المراحل للسيطرة على مواقع القوة الإقليمية من خلال التسلل إلى مراكز قيادية داخل مؤسسات الدولة فيما يعرف بـ "التمكين".

 

وتمثلت العناصر الرئيسية لهذه الوثيقة في: حماية دعوة الجماعة بالقوة اللازمة لضمان أمنها على الصعيدين المحلي والدولي، والتواصل مع جميع الحركات الجديدة المشاركة في الجهاد، في كل مكان على هذا الكوكب، ومع الأقليات المسلمة، وإنشاء روابط حسب الحاجة لإقامة ودعم التعاون، والحفاظ على واجب الجهاد في جميع أنحاء الأمة الإسلامية.

 

 واستعرضت الدار، فى العدد الجديد من المجلة أيضًا نماذج للجماعات المسلحة للإخوان المسلمين الإرهابية، وبعض النماذج لاستخدامهم العنف المسلح، فتحدث المقال عن رغبة حسن البنا التي أبداها في إنشاء أذرع للدفاع عن التنظيم وتحقيق أهدافه فأسس "الجوالة"، وانضم إليها حوالي 45 ألف كشاف يتم تدريبهم عسكريًّا، وذلك بالمخالفة للقانون المصري لسنة 1938م الذي يحظر إنشاء كيانات شبه عسكرية.

 

وأضاف المقال أنه في عام 1940م شكلت جماعة الإخوان الإرهابية جناحها السري المعروف باسم "الجهاد الخاص" أو "الجهاز السري"، وكانت المهمة الأساسية لهذه الوحدة وفقًا لمحمد مهدي عاكف هي تدريب مجموعة مختارة من أفراد الجماعة للقيام بمهام خاصة، والتدريب على العمليات العسكرية ضد العدو الخارجي.

 

وكان الهدف المعلن وراء إنشاء الجهاز السري هو محاربة البريطانيين واليهود، إلا أن الواقع أثبت أن تشكيله جاء لحماية الجماعة وتخويف خصومها ومنع الانشقاق فيها. وتحت قيادة السندي، شن الجناح العسكري لجماعة الإخوان حملة من الاغتيالات ضد الشخصيات السياسية والصحفيين والكتاب.

أهم الاخبار