رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حدث في مثل هذا اليوم.. الهند تغزو باكستان ونجاة بوتفليقة من تفجير انتحاري

فن

الخميس, 06 سبتمبر 2018 11:13
حدث في مثل هذا اليوم.. الهند تغزو باكستان ونجاة بوتفليقة من تفجير انتحاريإعدام الثائر المصري محمد كريم

تعدها- هدير إسماعيل:

 

في مثل هذا اليوم السادس من سبتمبر، وقع العديد من الأحداث على مستوى العالم نستعرض بعضها فيما يلي:

 

* إعدام محمد كريم:

في عام 1798 تم إعدام الثائر المصري محمد كريم على يد قائد الحملة الفرنسية نابليون بونابرت، حاكم سابق لمدينة الإسكندرية وكانت من مواقفه التي يذكر بها في التاريخ هو رفضه تسليم الإسكندرية لنابليون بونابرت قائد جيش الحملة الفرنسي، ولد محمد كريم بحي الأنفوشي بالإسكندرية، وبدأ في أول حياته بمنصب صغير في الحكومة ولكن ما لبث أن لوحظ نشاطه، فرقي إلى رئاسة الديوان والجمرك بمنطقة الثغر بالإسكندرية، ثم أصبح حاكمًا للمدينة، جاء عنه في الموسوعة العربية العالمية تقرير مفاده أن محمد كريم كان يعد من المناضلين في مصر ضد الاحتلال الفرنسي، عمل في أول أمره قبانيًا (أي وزانًا)، ثم تمت ترقيته إلى أن تقلد أمر الديوان والجمارك بثغر الإسكندرية، قام بقيادة المقاومة الشعبية المصرية ضد الفرنسيين عندما وصلوا إلى الإسكندرية تحت قيادة نابليون، ويعتبر المصري الأول الذي واجه الأسطول الفرنسي عند وصوله الإسكندرية؛ فقد بدأ على الفور في العمل مع الصيادين والعمال فوق حصون الإسكندرية ليصد الفرنسيين عن مصر وصمد مع رجاله رغم نيران مدافع الفرنسيين.

 

الهند تغزو باكستان..

في عام 1965 غزت الهند باكستان وقصفت مدينة لاهور، حيث اندلعت الحرب الهندية الباكستانية (1965م) بعد تفاقم سلسلة من المناوشات التي وقعت في الفترة ما بين أبريل وسبتمبر من عام 1965، بين كل من الهند وباكستان، ويطلق أيضا على هذا النزاع المسلح حرب كشمير الثانية ما بين الهند وباكستان حول منطقة كشمير المتنازع عليها، قد وقعت الحرب الأولى عام

1947م، وبدأت حرب 1965م بعد عملية جبرالتار التي قامت بها باكستان بتسريب قوات من الجنود داخل منطقة جامو وكشمير من أجل التحريض على التمرد ضد الحكم الهندي للمنطقة.

 

منظمة التحرير الفلسطينية

وفي نفس اليوم من عام 1976 أخذت منظمة التحرير الفلسطينية وضع عضو كامل في جامعة الدول العربية، وهي اختصارًا: م.ت.ف (تلفظ ميم تا فا)، منظمة سياسية شبه عسكرية، معترف بها في الأمم المتحدة والجامعة العربية كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني داخل وخارج فلسطين، تأسست عام 1964 بعد انعقاد المؤتمر العربي الفلسطيني الأول في القدس نتيجة لقرار مؤتمر القمة العربي 1964 (القاهرة) لتمثيل الفلسطينيين في المحافل الدولية، وهي تضم حركة فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالإضافة إلى العدد الأكبر من الفصائل والأحزاب الفلسطينية تحت لوائها، باستثناءات واضحة مثل حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة التي علقت عضويتها، يعتبر رئيس اللجنة التنفيذية فيها، رئيسا لفلسطين والشعب الفلسطيني في الأراضي التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة بالإضافة إلى فلسطينيي الشتات، كان الهدف الرئيسي من إنشاء المنظمة، هو تحرير فلسطين عبر الكفاح المسلح، إلا أن المنظمة تبنت فيما بعد فكرة إنشاء دولة ديمقراطية مؤقتاً في جزء من فلسطين حيث كان ذلك في عام 1974 في البرنامج المرحلي للمجلس الوطني الفلسطيني، والذي عارضته بعض الفصائل الفلسطينية وقتها، حيث شكلت

ما يعرف بجبهة الرفض.

 

مراسم دفن ديانا ويلز

في عام 1997  تمت إجراءات مراسم دفن ديانا أميرة ويلز، (ديانا فرانسيس سبنسر، 1 يوليو 1961 - 31 أغسطس 1997) كانت الزوجة الأولى لتشارلز أمير ويلز وهو الابن الأكبر والوريث الظاهري للملكة إليزابيث الثانية، ولدت ديانا في عائلة إنجليزية نبيلة تعود لأصول ملكية تلقب بالشرفاء و تدعى ديانا سبنسر، كانت المولودة الرابعة والابنة الثالثة لجون سبنسر الإيرل الثامن والشريفة فرانسيس شاند كايد، وترعرعت في منزل بارك بالقرب من مقاطعة ساندرينجهام، وتعلمت في إنجلترا وسويسرا وحصلت على لقب ليدي أي سيدة في عام 1975 بعد أن ورث والدها لقب إيرل سبنسر، ففي ميدان الكونكورد لاحق المصورون السيارة بأعداد كبيرة لالتقاط الصور، فانطلق هنرى السائق بالسيارة بعيدًا عنهم وهو يقود بسرعة عالية وأخذ الطريق السريع الموازى لنهر السين River Seine ومنه إلى نفق ألما Pont D’ Alma Tunnel بسرعة عالية تعدت ال 100 كم/س على الرغم من أن أقصى سرعة مصرح بها تحت النفق هي 65 كم/س، ولم يمضِ القليل بعد دخول النفق حتى فقد السيطرة تمامًا على السيارة وترنحت منه يمينًا ويسارًا إلى أن اصطدمت بالعمود الثالث عشر داخل النفق، وقد وقع هذا الحادث في تمام الساعة 0:25 من بعد منتصف الليل، وقد توفيا كل من السائق ودودى عقب الحادث مباشرة، وكان البودى جارد في حالة حرجة وفاقدا للوعى، وكانت ديانا في حالة خطيرة جداً وعلى وشك الوفاة..

نجاة عبد العزيز بوتفليقة من تفجير

وفي عام 2007  الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ينجو من تفجير انتحاري يستهدف مستقبليه في باتنة ما أدى لقتل 15 شخصا وجرح 74 آخرين، وذلك عندما فجر انتحاري نفسه في حشد علي طريق موكب الرئيس الجزائري، في وسط باتنة شرق الجزائر، وفق حصيلة بثها التلفزيون الجزائري وكان الانتحاري يحمل القنبلة في تجمع كان ينتظر وصول الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يختتم زيارة تفقدية الي هذه الولاية في الشرق الجزائري، ولم يكن الرئيس الجزائري قد وصل بعد إلى مكان الانفجار لحظة وقوعه.

أهم الاخبار