رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رواية "امرأة لا تكتفي" تستعيد حالة الجدل إلى الوسط الأدبي

فن

الاثنين, 13 أغسطس 2018 21:48
رواية امرأة لا تكتفي تستعيد حالة الجدل إلى الوسط الأدبيجانب من حفل توقيع الكتاب

وقعّت الكاتبة الصحفية نرمين عِشرة، مؤلفة رواية "امرأة لا تكتفي"، اليوم الاثنين، كتابها المثير للجدل في جناح المكتبة العربية للنشر والتوزيع بساقية الصاوي.

وأكدت مؤلفة الكتاب أن الرواية تبحث في الأعماق البشرية وتوجه عدة رسائل إنسانية ونفسية أعمق كثيرًا من ارتباط البطلة بأربعة رجال.

وذكرت المؤلفة أن أحداث الرواية تدور حول فتاة يطاردها كابوس مزعج فتلجأ إلى والدها الطبيب النفسي ليخلصها من هذا الحلم فنصحها بأن تخرج هذا الحلم من داخلها وترسمه على الورق بصفتها رسامة، ليفاجأ صلاح بأنه يعرف السيدة التي تطارد ابنته في المنام، ويحكي لها قصة تلك السيدة التي أصيبت بفقدان ذاكرة لأسباب نفسية ما جعلها تقرر أن تعيش الحياة بلا قيود أو سقف فارتبطت بأربعة رجال كل منهم يمثل لذة أساسية داخل النفس البشرية ، وهي: المال والنجاح والجنس والحب، وتتابع الأحداث حتى تصطدم بالواقع وتجد نفسها أمام صراع

يحتّم عليها أن تختار بينهم وتضحي بإشباع رغباتها بشكل مطلق، وسيكتشف القارئ مفاجآت كثيرة حتى يصل إلى النهاية الصادمة.

وأشاد جمال عبد الرحيم، مدير المكتبة العربية للنشر و التوزيع بفكرة الرواية، مشيرا إلى أن الكاتبة الروائية نرمين عشرة تتمتع بطريقة خاصة في السرد والكتابة وهذا يُعد عاملا مهما جدًا لنجاح الرواية .

وقال سعيد عبد العزيز، المستشار الدولي للعلاقات الخارجية للمؤسسة العربية لحقوق الإنسان، إن نرمين عشرة تملك حسا كتابيا وهذا أمر مهم جدًا في الكاتب، مشيرًا إلى أنها سوف تصبح واحدة من أهم الكاتبات  الشابات خلال الفترة القادمة.

وأضاف أن الرواية تضم جانبا صوفيا وتتحدث عن السلبيات و الإيجابيات في شخصية الرجل المصري.

وحول عنوان الرواية، أكد أحمد المنزلاوي الروائي والناقد الأدبي، أن

العنوان صادم بالفعل، ومثير للتساؤل، ويستحق الجدل المثار، مشيرًا إلى أن هذه طبيعة الأعمال الروائية، فهي تستفز القارئ وترغبه لقراءتها.

وتابع قائلًا: "ينبغي ألا يُحكم على عمل إبداعي من مجرد عنوانه، لابد من القراءة الواعية للعمل، واستخراج كنهه، والوقوف على حقيقته، وإصدار الحكم مع نهايته، فكثير من العناوين تكون صادمة أو موحية بشيء، ويكون طابع العمل مخالفًا لذلك تمامًا".

وتعرضت مؤلفة الرواية إلى هجوم عنيف بسبب اسم الرواية وفكرة ارتباط المرأة بأكثر من رجل، الأمر الذي اعترضت عليه، مؤكدة أن الرواية عمل أدبي لا يمكن أن يتجزأ ولا يمكن الحكم عليه من عنوانه.

وخلال استضافتها في برنامج "صح النوم" للإعلامي محمد الغيطي، اعتبرت الكاتبة أن الهجوم على الرواية بسبب عنوانها يعكس سطحية المجتمع التي تجعل الكثيرين يشنون حربا شرسة عليها دون قراءتها وتلغي القيمة الأدبية والإنسانية والفكرية التي تشتمل عليها.

وذكرت الكاتبة أن الرواية تبحث في الأعماق البشرية، وتوجه عدة رسائل إنسانية ونفسية أعمق كثيرًا من ارتباط البطلة بأربعة رجال، مشيرة إلى أنها سلطت الضوء على حالة متواجدة بالفعل في المجتمع وتسعى لمواجهتها وإبراز العوامل والأسباب التي أوقعتها في ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

أهم الاخبار