رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بسبب الوصمة الاجتماعية .. تضارب احصائيات التحرش حول العالم

تحقيقات وحـوارات

الجمعة, 10 يوليو 2020 12:29
بسبب الوصمة الاجتماعية .. تضارب احصائيات التحرش حول العالمتحرش - ارشيفية
إيمان الشعراوي

أرقام صادمة واحصائيات مخيفة كشفتها الصدمات المتتابعة التي تتلقاها النساء في العالم من تعرضهن للتحرش والاعتداء الجنسي، فهي الظاهرة التي لا تقتصر انتشارها على العالم العربي فقط بل تنتشر في كل دول العالم المتقدمة.

وعلى الرغم من اتفاق الجميع على مستوى الجرم الذي يحدثه التحرش بالمرأة، إلا أن العديد من المنظمات الدولية والمحلية اختلفت في رصد الحالة والاحصائيات الناتجة عنها وخرجت أرقامها عن عدد المتحرشات في كل دولة متباينة، وذلك بسبب صعوبة تتبع التحرش بسبب صمت الضحايا وأن معظمهن يخفن من الابلاغ.

ففي أجزاء عديدة من العالم، نادرا ما يُبلغ النساء عن ما يتعرضن له وهناك بعض الدول أقل احتمالاً بكثير لتسجيل شكواهم بسبب الوصمة الاجتماعية الشديدة التي يُلقي بها على النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب أو تعرضن للعنف الجنسي.

 

ونرصد في هذا التقرير احصائيات عدد من المنظمات الدولية حول نسب وأعلى الدول تحرشًا في العالم

الأمم المتحدة

على طريقة "باب النجار مخلع"  اعتبرت منظمة الأمم المتحدة من أكثر المنظمات التي يتم فيها التحرش بالسيدات وذلك على الرغم أنها المنظمة المنوط بها الانتصار لحقوق الإنسان والكرامة والمساواة، حيث  أبلغ ثلث موظفي الأمم المتحدة عن تعرضهم لتحرش جنسي  خلال عملهم في المنظمة الأممية، وفق دراسة هي الأولى من نوعها عن هذا النوع من سوء السلوك، كما أن النوع الأكثر شيوعا من التحرش كان القصص والنكات الجنسية العدائية، أو إبداء ملاحظات حول المظهر والجسد والنشاطات الجنسية تتضمن تحرشا.

وأشارت الدراسة أنه تم استهداف موظفي الأمم المتحدة بمحاولات غير مرحب بها لجرّهم إلى نقاش حول أمور جنسية وملامسات، وفق الدراسة التي أجرتها شركة ديلويت موضحة  أن 2 من كل 3 متحرشين هم

من الرجال، وواحد من كل 4 من المشرفين أو المدراء، وتقريبا 1 من كل 10 من المسؤولين الكبار

وهو ما علق عنها الأمين العام للمنظمة، أنطونيو جوتيريش، الذي وصف هذه الإحصاءات بالمفاجئة وأدلة حول ما يجب تغييره لتحسين ظروف العمل في الأمم المتحدة.

 

 

منظمة الصحة العالمية

بحسب إحصائية نشرتها منظمة الصحة العالمية أنه في إحدى الدول الأفريقية هناك إمرأة يتم اغتصابها كل 90 دقيقة، حيث أن أشكال جريمة الاغتصاب متعددة فالأمر لايقتصر على الاغتصاب من شخص لا تربطه أى صلة بالضحية، بل في أحيان كثيرة يكون الاغتصاب من قبل الشريك أو الاغتصاب الزوجي، بالإضافة إلى أشكال أخرى من العنف البدني أو الجنسي ضد المرأة.

وتشير الاحصاءات المتاحة إلى انتشار جريمة الاغتصاب في العديد من البلدان المتقدمة مثل أمريكا وكندا والسويد وإنجلبترا، وقد عانت حوالي 35% من النساء على الصعيد العالمي من عنف جسدي أو جنسي، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

في الولايات المتحدة 83٪ من الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 12 و16 عامًا شهدت نوعًا من التحرش الجنسي في المدارس العامة. أما في إنجلترا، تعاني واحدة من كل خمس نساء تتراوح أعمارهن بين 16 و59 عامًا من بعض أشكال العنف الجنسي.

 

الاتحاد الأوروبي

وأشار تقرير صادر عن الاتحاد الأوروبي إلى تعرض أكثر من 55% من النساء الأوروبيات إلى شكل من أشكال التحرش الجنسي، في حين تعرضت واحدة من كل 20 أمرأة إلى الإغتصاب.

ففي الدنمارك وفنلندا تعرض حوالي 47% من النساء في فنلندا تعرضن للإيذاء البدني أو الجنسي، و52% من النساء في الدنمارك عانين من الاعتداء البدني أو الجنسي

وفقًا لتقرير نشرته وزارة العدل في نيوزيلندا، يتم الإبلاغ كل ساعتين عن حالة عنف جنسي. وتشير الإحصاءات إلى أن 1 من كل 3 فتيات من المرجح أن يتعرضن للإيذاء الجنسي قبل سن 16 عامًا.

 

أما في الهند، تتعرض كل 20 دقيقة أمرأة للاغتصاب، وحوالي 93 أمرأة يوميًا، وفقًا للمكتب الوطني لتسجيل الجرائم الهندي، وتتراوح أعمار ضحايا الاغتصاب بين 18 و30 عامًا، بينما واحد من كل 10 ضحايا للاغتصاب هم من دون الـ18 عامًا.

وفي انجلترا يتعرض حوالي 85 ألف للاغتصاب سنويًا في إنجلترا، 73 ألف من الإناث، و12 ألف من الذكور، أي ما يعادل نحو 230 حالة يوميًا، وفقًا لتقرير صادر عن مركز الاحصاءات الوطنية ووزارة العدل، وذكر التقرير أن امرأة من بين كل 5 نساء قد تعرضت لشكل ما من أشكال العنف الجنسي منذ سن السادسة عشرة.

 

مؤسسة طومسون رويترز

 

تم تصنيف الهند  في تقرير للمنظمة على أنها الدولة الأكثر خطورة على النساء صنفت ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، والتي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليار نسمة، على أنها الأكثر خطورة من حيث ثلاثة محاور مطروحة في الموضوع - خطر التعرض للعنف الجنسي والمضايقة ضد النساء، والخطر الذي تواجهه النساء من الممارسات الثقافية والقبلية والتقليدية، والبلد الذي النساء أكثر عرضة لخطر الاتجار بالبشر بما في ذلك العمل القسري والعبودية الجنسية والعبودية المنزلية.

صنفت أفغانستان في المرتبة الثانية من حيث خطورتها علىى النساء ، ولا تزال العديد من النساء يواجهن أوضاعًا مأساوية يوميًا على الرغم من قيام المانحين الغربيين بضخ مليارات الدولارات في البلاد.

سوريا

حلت سوريا ثالث أخطر بلد للنساء بعد سبع سنوات من الحرب الأهلية التي أهلكت الخدمات في جميع أنحاء البلاد وقتلت حوالي 510،000 شخص. يعيش حوالي 5.5 مليون سوري كلاجئين في دول مجاورة و 6.1 مليون آخرين من أصل 18 مليون نسمة ما يزالون في سوريا لكنهم أجبروا على الفرار من ديارهم.

أهم الاخبار