رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

«أبوشقة»: «30 يونيو» امتداد طبيعى لثورة 1919 التى انتصرت للديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان

مشاعر وطنية فياضة في ذكرى سعد والنحاس وسراج الدين

حزب الوفد

السبت, 25 أغسطس 2018 20:50
مشاعر وطنية فياضة في ذكرى سعد والنحاس وسراج الدين

كتب – محمد عيد ومحمود عبدالمنعم وفاطمة عيد ونسمة توكل

تصوير: أشرف شبانة وراجى ماجد

أحيا حزب الوفد، ذكرى رحيل زعماء الأمة الثلاثة، خالدى الذكر سعد زغلول، ومصطفى النحاس، وفؤاد سراج الدين، اليوم السبت، والذين صادف موعد رحيلهم فى شهر أغسطس، بعدما وضعوا اللبنة الأولى لبناء حزب، وتأسيس حياة سياسية ديمقراطية سليمة فى مصر، وقدموا كل عزيز ونفيس لبناء نهضة مصر الحديثة والكفاح ضد الاستعمار الإنجليزى وكونوا وفداً مصرياً سافر إلى مؤتمر باريس لعرض مطالب المصريين للاستقلال ملتفين بدعم الجماهير المصرية التى وقعت عام 1918 تأييدات لدعم زغلول ورفاقه فى قضايا الاستقلال ليضعوا بذلك الحجر الأول فى تأسيس الوفد الذى خرج من رحم الأمة المصرية.

جاء ذلك، بحضور المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، رئيس اللجنة الدستورية والتشريعية فى مجلس النواب، والدكتور هانى سرى الدين، سكرتير عام مساعد الحزب، والدكتور ياسر الهضيبى، المتحدث الرسمى باسم الوفد، والدكتور حسن سعدة، رئيس حكومة الوفد السابق، والنائب فؤاد بدراوى، عضو الهيئة العليا القيادى بحزب الوفد، عضو مجلس النواب، وعدد من أعضاء مجلس النواب، وقيادات الهيئة العليا، وأعضاء لجان حزب الوفد على مستوى الجمهورية، وكبار العائلة الوفدية، الذى توجهوا لزيارة ضريح سعد زغلول فى منطقة جاردن سيتى، وقبرى مصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، فى البساتين.

ويصادف أغسطس وفاة سعد زغلول ومصطفى النحاس، حيث توفى الأول العام 1927، والثانى العام 1965، فى الـ23، وتوفى الزعيم فؤاد سراج الدين فى الشهر نفسه يوم 9 أغسطس عام 2000.

وقال المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، إن ذكرى وفاة الزعماء الثلاثة سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين مناسبة تاريخية ليست لـ«الوفد» فقط ولكن لجميع المصريين وفخر للجميع أن مصر أنجبت وعلى التوالى هذه القامات والزعامات والتى يندر أن يجود التاريخ بمثلهم لأمة، وأضاف: اختفى الزعماء الثلاثة عن الحياة السياسية بأجسادهم ولكن الأفكار والثوابت والمبادئ التى حملوها والمواقف الوطنية التى رسخوا لها ونفذوها ستبقى أبد الدهر، وهذا يذكرنى بقول الشاعر «الناس صنفان موتى فى حياتهم وآخرون فى باطن الأرض أحياء»، والقيمة التى رسخ لها الزعماء الثلاثة كانت تدور حول الوطن والمواطن والدفاع عن الدولة المصرية وعن استقلال القرار المصرى وترسيخ الديمقراطية وحقوق الإنسان، لذلك سيظل شعارهم شامخاً ويصلح لكل زمان ومكان وهو «الحق فوق القوة والأمة فوق الحكومة».. وهذا يؤكد أن الشعب مصدر السلطات.

وتابع: فى مئوية الوفد القادمة سوف يكون هناك عدد كبير من التسجيلات النادرة تتحدث عن تاريخ الوفد وتاريخ الزعماء الثلاثة وتضحياتهم حتى يتذكر الجميع ما قدموه للوطن وعندما يتفاخر الوفديون بأنهم تحت راية هؤلاء الزعماء الثلاثة وتحت مظلة هذه المبادئ والقيم والثوابت والمواقف فإن هذا لم يأت من فراغ خاصة أن الوفد عقيدة سياسية وليس حزباً سياسياً فحسب لذلك استمر 100 عام، وهذه ظاهرة فريدة لا نظير لها لا فى التاريخ الحديث والقديم أن نرى حزباً يظل ينمو ويستمر فى العمل السياسى من خلال رجاله مدافعين عنه فى ظل ظروف كان يعلمها الجميع بعد عام 1952 ثم يعود حزباً قوياً راسخاً بمبادئه وثوابته إلى الحياة السياسية على يد الزعيم فؤاد باشا سراج الدين والذى له الفضل الأكبر فى أن يعيد حزب الوفد بشكل قوى بعد أن غاب الحزب عن الحياة السياسية لمدة 25 عاماً، لذا فإن حزب الوفد راسخ بزعمائه ورجاله ومبادئه التى لم تتغير.

لقد وجدنا فى التاريخ بعض الأحزاب السياسية والنظريات الفكرية والسياسية جميعها تختفى وتتلاشى مع رحيل أصحابها ولكن ظل حزب الوفد هو بيت الأمة وهذا بفضل مبادئه وقيمه وثوابته ورجاله المدافعين عنه وهذا دليل على أننا أمام حزب سياسى عقائدى يسرى فى دماء أبنائه ودماء المصريين.

وأردف: وعندما ترشحت إلى رئاسة حزب الوفد كان هناك سؤال من البعض وهو ما برنامجك الذى سوف تتبناه؟! فكان حديثى واضحاً وصريحاً فى هذا الأمر وهو أن البرامج تكون لمن يبدأ مسيرة، ولكنى أواصل مسيرة قطعها زعماء، ومواصلتنا لمواقف وقفها زعماء الوفد، لذا أنا أواصل مسيرة ولا أبدأ مسيرة، وثورة 1919 وصفها المؤرخون بأنها ثورة فريدة فى تاريخ الثورات البشرية ولم نشاهد ثورة يقودها الأغنياء والفقراء والفلاحون والعمال والمسلم والمسيحى، والقس يخطب فى المسجد والشيخ يخطب فى الكنيسة، ولم نر وقوع حادث جنائى واحد ولكن كان الجميع على هدف وفكر وقلب رجل واحد والتف الجميع حول الزعيم سعد زغلول ومن أجل استقلال الوطنى.

وتابع: كان هدف ثورة 1919 هو الدفاع عن الإرادة المصرية وكان من ثمارها دستور 23 الذى أسس لحياة برلمانية فريدة وأصبحنا امام دستور يضمن كافة الحقوق والحريات وكان منقولاً عن الدستور البلجيكى والذى كان أفضل الدساتير فى العالم فى ذلك الوقت، وتستمر ثورة 1919 شامخة بعد رحيل زعيم الأمة سعد زغلول، وعلى ذلك الدرب وفى ذات الاتجاه والهدف استمر مصطفى النحاس فى تحقيق أهداف ثورة 1919 وأكمل

المسيرة عندما فصل بين الدين والسياسة وعندما وقع اتفاقية 36 التى تظهر الحنكة والزعامة السياسية التى تمتع بها زعيم الامة مصطفى النحاس الذى أظهر التعامل الحقيقى والفلسفى مع الحدث بعد أن حصر قوات الاحتلال فى منطقة القنال بعد أن كانت تعبث فى جميع أرض مصر وبعد أن عادت حكومة الوفد فى يناير 50 بالأغلبية الكاسة كانت كلماتها المشهود لها فى التاريخ وهو يناشد البرلمان حينما قال «باسمكم ومن أجل مصر وقعت معاهدة ١٩٣٦ ومن أجل مصر أطالبكم اليوم بإلغائها».

وأكد «أبوشقة»، أنه عند الحديث عن الزعيم فؤاد سراج الدين يجب أن نتحدث عن الكفاح المسلح، فالتاريخ يرصد المواقف البطولية والزعامة الحقيقية التى مثلها فؤاد سراج الدين، الذى قام بفتح مخازن السلاح للفدائيين عندما طلبت قوات الاحتلال من قوات الشرطة بالإسماعيلية أن يستسلموا فكان رد الزعيم فؤاد قاتلوا إلى آخر طلقة وآخر جندى ولذلك فإن 25 يناير عيد الشرطة هو عيد فؤاد سراج الدين وهذه قطرة من محيط من مواقف وثوابت ومبادئ زعماء حزب الوفد، لذا يجب أن نعاهد أنفسنا امام الله أن نسير على هذا الدرب وهذه المبادئ والثوابت والمواقف لنحقق ما كان يصبو اليه هؤلاء الزعماء لكى تستريح أرواحهم فى قبورهم وأن هناك من يواصل المسيرة دفاعاً عن هذا الوطن ودفاعاً عن حرية وأمن وشرف المواطن وعن الديمقراطية.

ولفت رئيس الوفد، إلى أن أول خطاب بعد رئاستى لحزب الوفد، كان تأكيداً على تفعيل المادة 5 من الدستور والتى تنص على أن النظام السياسى فى مصر يقوم على التعددية السياسية والحزبية والتداول السلمى للسلطة وكان رد الوفد على بيان الحكومة واضحاً وصريحاً وتمثل فى التأكيد على دعم المصريين فى الصحة والتعليم والإسكان كما طلبنا أيضاً بتفعيل النصوص الدستورية الخاصة بالحريات وتفعيل المادة 5 من الدستور، ولكى نكون أمام ديمقراطية حقيقية لا بد أن يكون هناك من ثلاثة إلى أربعة أحزاب قوية ويكون حزب الوفد أحدها ويكون لاعباً أساسياً وقوياً على الساحة السياسية، وكان حديثى واضحاً بأنه لا ديمقراطية فى مصر بدون حزب الوفد.

وطالب «أبوشقة»، بضرورة أن يكون الجميع على قلب وفكر رجل واحد نحو هدف واحد وهو أن نكون امام حزب قوى لأن بدون ذلك لن يغفر لنا التاريخ ولن تستريح أرواح الزعماء الثلاثة، وحزب الوفد هو ضمير الأمة وامل مصر والمصريين جميعنا ولابد أن نعمل جميعاً على تحقيق ذلك والوفد فى تاريخه لم يخذل الدولة المصرية ولا المصريين.

وأعلن رئيس الوفد، عن إعداد كتاب تاريخى شامل عن زعماء الوفد، وقياداته، قائلاً: «إن الحزب يعد كتاباً شاملاً جامعاً لتاريخ الزعماء الثلاثة ليكون هذا الكتاب تخليداً للذكرى لمن يريد أن يتذكر عظمة هؤلاء الرجال».

وأضاف أبوشقة، خلال كلمته التى ألقاها بمناسبة احتفالية الزعماء الثلاثة «أن كتب التاريخ أغفلت هؤلاء العظماء، والتاريخ واقع لا يصح أن نتجاهله حتى لو كان لخصومنا؛ لأن فيه من العبر لمن يعتبر.

وناشد أبوشقة، وزارتى التعليم والتعليم العالى أن تتضمن كتب التاريخ تاريخاً حقيقياً؛ لأننا نعيش فى عصر به مبادئ الديمقراطية العصرية الحديثة، ومن مبادئ الديمقراطية أن نوفى الزعماء حقهم.

وشدد رئيس الوفد على ضرورة أن تتضمن كتب التلاميذ والطلبة التاريخ السليم ليكونوا على دراية كاملة بهذه الثوابت التى ستساعدهم فى تكوين أسس بناء الشخصية والهوية المصرية وهو ما نحتاج إليه لنؤسس دولة ديمقراطية ذات كوادر وطنية راسخة.

واختتم رئيس الوفد: إن ثورة 30 يونيو امتداد طبيعى لثورة 1919 التى تنتصر للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية والحياة الكريمة للمواطنين.

وقال النائب فؤاد بدراوى، عضو مجلس النواب والقيادى فى حزب الوفد، إن حزب الوفد يحتفل بذكرى وفاة زعماء الوفد سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، مشيراً إلى أن الثلاثة زعماء توفوا فى ذات الشهر وهو أغسطس.

وأضاف «بدراوى»، أن المستشار بهاء الدين أبوشقة وقيادات الوفد سوف يتوجهون إلى زيارة مقابر الزعماء الثلاثة كما هو معتاد لقراءة الفاتحة، لافتاً إلى أن كل زعيم من الزعماء الثلاثة أعطى الكثير للوطن منذ ثورة 19 وحتى وفاة فؤاد سراج الدين آخر الزعماء الثلاثة فى أغسطس عام 2000.

وأضاف أنه سوف تقوم جريدة الوفد وحزب الوفد بعقد ندوات ولقاءات لشرح تاريخ الوفد وخاصة تاريخ الزعماء الثلاثة لأن هناك

الكثير من الشباب المصرى يجهل تاريخ الزعماء الثلاثة والتضحيات التى قدموها من أجل الوطن.

وأثنى «بدراوى» على الملف الذى أعدته جريدة الوفد والذى تتكون من 12 صفحة عن تاريخ الزعماء الثلاثة، لافتاً إلى أنه كان معاصراً لنشأة الوفد منذ عودته للحياة السياسية بعد غيابه، ومنها أحداث كثيرة تاريخية لـ«الوفد» مع أنظمة الحكم فى ذلك الوقت سواء فى عهد الرئيس الراحل السادات أو الرئيس الأسبق حسنى مبارك.

وتابع «بدراوى» فى الكلمة التى ألقاها بحفل إحياء ذكرى زعماء الوفد «سعد زغلول، مصطفى النحاس، فؤاد سراج الدين» الذى أقيم بالمقر الرئيس للحزب، أن هناك مواقف تاريخية قام بها النحاس وفؤاد سراج الدين، مشيراً إلى أن بعد عام ١٩٧٨ وعودة الوفد للحياة السياسية كانت عودة الحزب مسألة غريبة، فلا أحد كان ينتظر عودة الوفد بهذه القوة وهذه الشعبية، ولكن الوفد نابع من الأمة المصرية.

وأضاف أن الوفد خاض عدة معارك سياسية منذ عام ١٩٧٨ وحتى عام ١٩٨٤ ضد النظام، مثل حكم الحزب الحاكم والتوريث والدستور بصفة عامة.

وأكد بدراوى، حبه للنحاس باشا، قائلاً «أنا نحاسى بعشق النحاس، لأنه كان مخلصاً لوطنه، وظهر ذلك عندما خرجت الملايين لتوديعه وإصرار الشعب المصرى أن تمر الجنازة من أمام ضريح الحسين؛ لأن النحاس كان يعشق الحسين».

وقال الدكتور ياسر الهضيبى، المتحدث الرسمى للحزب، إن ذكرى رحيل «سعد» و«النحاس»، مهمة لكل المصريين وليس للوفديين فقط، فقد رفض الزعيم سعد زغلول تنصيب الملك فؤاد، خليفة للمسلمين، واعتبر «النحاس» باشا خلط الدين بالسياسة متاجرة بالدين والمشاعر، فيما مثل فؤاد سراج الدين أحد رموز الوفد الأسطورة الوطنية ضد الاحتلال، وقاد حزب الوفد من جديد عند عودته أواخر السبعينيات من القرن الماضى.

وأضاف أن ذكرى وفاة زعماء مصر والوفد، عطرة، لحراس الوطنية المصرية، الذين لم يجُد الزمان بمثلهم أو بغيرهم حتى الآن.

ووجه المتحدث باسم الوفد، رسالة للوفديين الحاليين، بأن يغمروا أنفسهم فى بحر هذا التراث القيم، والتاريخ العريق، ليفخروا به أمام العالم، ويكون دافعاً لهم نحو صناعة مستقبل حزبى جديدة قائم على المدركات السياسية والفكرية، والمبادئ التنموية، المساهمة فى النهضة الوطنية، ليضاهى بقوته ليس فقط أكبر الأحزاب المصرية والعربية، بل ليفوق بكوادره أكبر أحزاب العالم، مؤكداً أن الوفد الآن قادر على تحقيق ذلك، بكل شفافية وقوة.

وقال المهندس ياسر قورة، مساعد رئيس حزب الوفد، إن قيادات الوفد ستزور ضريح الزعيم سعد زغلول، فى تمام الساعة 12 ظهراً لإحياء الذكرى، موضحاً أن الزيارة مهمة لكل المصريين وليس الوفديين فقط، وتؤكد مدى عراقة حزب الوفد وما قدمه الزعماء على مدار التاريخ فى الحياة السياسية.

ونوه مساعد رئيس حزب الوفد، بأن الحزب حريص دائماً على إحياء كافة المحافل والمناسبات التاريخية التى تؤكد مدى أهمية الحزب وتاريخه.

وقال النائب الوفدى محمد الزاهد، إنه من حسن حظ الوفديين، أنهم ينتمون لحزب عريق له جذور فى كل أنحاء مصر، فالوفد يُمثل نسيجاً وطنياً قوياً يضم كل أطياف الأمة، مؤكداً أن الوفد الحزب الوحيد الذى حافظ على هوية الشعب المصرى وشهد احتضان الهلال مع الصليب.

ودعا عضو مجلس النواب، جمع الوفديين بأن يفخروا بحزبهم، ويعملوا على الحفاظ على ماضى الوفد، حتى يلحق بقطار الوطن، خاصة أنهم أكثر حظاً بانتمائهم لحزب قوى، بعيداً عن الأحزاب الورقية الهشة، والتى سريعاً ما تزول، بزوال ظروف نشأتها.

وقال أحمد عطالله، سكرتير عام لجنة الوفد بالغربية، إن هذه الذكرى، فرصة عظيمة لتنحى الخلافات والانشقاقات، لإظهار المعدن الحقيقى لـ«الوفد»، بنغماته الفكرية، والتفاف وتوحد أبنائه، الذى ظهروا كرجل واحد فى تجمعهم أمام الضريح، كانت رسالتهم واضحة وهى أن «الوفد ضمير هذه الأمة».

وطالب سكرتير عام لجنة الوفد بالغربية، بضرورة أن يلتف الوفديون حول الحزب، بأفكارهم، ومشروعاتهم العديدة، للحفاظ على كيان أسسه زعماء سابقون، ويقوده زعماء حاليون، قرروا أن يحملوا راية المجد، وينطلقوا بها نحو مستقبل أفضل.

قال كاظم فاضل، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، سكرتير مساعد الحزب، إن احتفالية إحياء ذكرى رحيل زعماء الوفد الثلاثة تأتى فى إطار أجواء لم الشمل التى انطلقت بعد انتخابات رئاسة الوفد ونجاح المستشار بهاء الدين أبوشقة.

وأضاف: لقد ظهر جلياً تجمع الوفديين لمختلف توجهاتهم أمام ضريح الزعماء ليقولوا للجميع ويثبتوا لهم أن الوفد نسيج واحد.

من جانبه، أكد طارق تهامى، عضو الهيئة العليا الوفدية، سكرتير عام مساعد رئيس حزب الوفد، أن الأيام تثبت باستمرار أن حزب الوفد فكرة وطنية كبيرة ونادرة، وكلما تأتى هذه الذكرى نتأكد أن هذا الحزب ولد ليبقى ويعيش وليس شرطاً أن يحكم.

وقال عضو الهيئة العليا الوفدية، أعتقد أن هذه الذكرى مهمة لجيلنا؛ لأننا جميعاً انضممنا لـ«الوفد» فى مرحلة تكوينه الأولى، وأن قراءتنا الأولى لخطاب فؤاد سراج الدين فى عام 1977 كشفت لنا أن هناك تياراً حاولوا قتله وعاش فى الظل لمدة 25 عاماً، ولكنه عاد قوياً ليؤثر فى مسيرة أمة أراد الطغاة سقوطها تحت وطئة الاستبداد ولكنها عاشت حرة قوية.

قال محمود سيف النصر، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن اليوم احتفال عظيم بذكرى الزعماء الثلاثة الذين كان لهم الدور الرائد فى بناء العمل السياسى، ولا سيما أثناء قيام ثورة ١٩١٩.

وأضاف أن تلك الذكرى غالية على الوفديين والمصريين جميعاً، وأنهم يفخرون بأن حزب الوفد كتب بأحرف من ذهب على مبنى الأمم المتحدة بجنيف تخليداً له.

وقال المهندس حسين منصور، عضو الهيئة العليا الوفدية، إن إحياء ذكرى رحيل زعماء الوفد مهمة، فطالما حرص الوفد والوفديون على إحيائها سنوياً، لافتاً إلى أن هذه الاحتفالية تؤكد معانى الاستقلال الوطنى والدفاع عن الحريات العامة وحق المصريين فى تقرير مصيرهم وامتلاك ثرواتهم.

وأضاف أن الاحتفال بسعد زغلول ومصطفى النحاس وسراج الدين، احتفال بقيادات مصرية خالدة لمواقفهم الوطنية، بعيداً عن البحث عن السلطة، وهذه ظاهرة لم تكن إلا مع زعماء الوفد ومصر.

وقال اللواء سفير نور، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن زعماء الوفد أثروا فى تاريخ الحركة الوطنية، وذكراهم عيد لكل المصريين، وأبناء الوفد، الذين أثبتوا للعالم مفهوم أن يكون حزباً نابعاً ومنبثقاً من رحم الأمة، وبيتاً للشعب المصرى كله.

تابع: فى هذا اليوم أذكر الوفديين، بأن مصر فى حاجة إلى تكاتف أبنائها وقوة سواعدهم لبناء مصر الحديثة.