رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

المستشار بهاء الدين أبوشقة في حواره مع عزة مصطفي على صدى البلد:

الشعب سيجنى ثمار الاستقرارالأمنى والسياسى والاقتصادي.. قريباً

حزب الوفد

الأحد, 19 أغسطس 2018 19:46
الشعب سيجنى ثمار الاستقرارالأمنى والسياسى والاقتصادي.. قريباً

 

 

كتب- شيرين فرغلى و محمود عبدالمنعم ومصطفى محمود:

تحدث المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس حزب الوفد، ورئيس اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس النواب، عن العديد من القضايا التى تشغل بال الكثيرين  داخل أروقة الحياة السياسية المصرية، فى حوار مثمر مع  الإعلامية عـزة مصطفى، مساء أمس عبر برنامج «صالة التحرير»، الُمذاع على فضائية «صدى البلد»، حيث أكد أن المعارضة الوطنية تستهدف النقد البناء وليست سبابًا أو تصيد الأخطاء.

وأشار «أبوشقة» إلى أن النظام السياسى فى مصر قائم على التعددية السياسية والحزبية فى تداول السلطة، وأى معارضة على غير أرضية وطنية مرفوضة، لافتا إلى أن الشعب سيجنى خلال الفترة القادمة ثمار كفاحه من الاستقرار الأمنى والسياسى والاقتصادي.  

وأضاف، رئيس حزب الوفد، أن من الأسباب الحقيقية لقيام ثورة 25 يناير أن المصريين أحسوا أن شمس الديمقراطية غابت عن مصر، وهو ما جعلهم يعتقدون أنه ليس هناك أمل لتحقيق المسيرة الحقيقية إلا عن طريق الديمقراطية.

وأكد، أن ما صدر بعد 30 يونيو من حراك سياسى وانتخابات رئاسية والدستور والبرلمان، موضحًا أن البرلمان أنجز  قوانين تسعى لتحقيق الاستحقاقات الدستورية، وهو ما يؤكد أن القيادة السياسية فى مصر تسير بخطى ثابتة لتحقيق الديمقراطية.

وأوضح أن مصر استطاعت أن تقضى على الإرهاب وتصدت لمخططات الإسقاط، وذلك من خلال إرادة المصريين القوية واتحاد القوات المسلحة والشرطة.

< الاستقرار السياسى <

وقال «أبو شقة»، إن مصر مرت بظروف قاسية قبل ثورة 25 يناير وبعدها، وتعرضت للعديد من المؤامرات لإسقاط الدولة، ومع ذلك تمكنت من تخطى كل تلك الأوضاع ووصلت لنسبة كبيرة من الاستقرار السياسى والاقتصادي، وأصبح هناك نسبة مقبولة من الديمقراطية يجب تطويرها بدعم الأحزاب.

وأوضح رئيس الوفد، أن الأحزاب طالبت بعقد لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، وشجعها على ذلك شخصيته التى تميزت بالديمقراطية، مشددًا على أن اللقاء المباشر للرئيس مع الشباب -هى سنة حسنة سنها «السيسي»- مما شجع الأحزاب على طرح فكرة لقاء آخر معهم.

 وأكد رئيس اللجنة التشريعية بمجلس النواب، أن الدولة عليها مساندة الأحزاب، ولكن ليس عليها إنشاء أحزاب، لأن دورها دعم الأحزاب القائمة، مشددًا

أنه سيتم عرض المشاكل التى تعانى منها الحياة الحزبية والقوى السياسية بهدف الوصول إلى ديمقراطية حقيقية، وهذا لن يتحقق من دون الأحزاب.

وقال «أبو شقة»، إن الديمقراطية لن تتحقق فى مصر بدون دعم  الأحزاب، لأنه لا ديمقراطية بدون أحزاب، مشددًا على أنه يجب أن يكون فى مصر  ثلاثة أحزاب أو أربعة فاعلين على الأقل.

 وعارض المستشار بهاء أبو شقة، رئيس حزب الوفد، الفكرة المطروحة بدمج الأحزاب، لأن هذا الدمج له حسابات دقيقة ومعقدة وليست بالسهولة المتوقعة، لأن الدمج يُعرض الأحزاب للانصهار واختفاء هويتها. مشددًا على أنه يؤيد الائتلافات الحزبية بحيث يكون للأحزاب ائتلاف برلمانى أو سياسى أو الاثنان معًا.

وأشار «أبو شقة» إلى أن الائتلافات الحزبية الجديدة ستخوض الانتخابات التى ستكون فيها القائمة تمثل 75%، وبالتالى الحزب القوي  فى منطقة يمكنه دعم باقى أحزاب الائتلاف فى تلك المنطقة، مشيرًا إلى أن الحزب الحقيقى يجب أن يكون جاهزًا للانتخابات فى أى وقت، وهو ما لا يتوفر فى عدد كبير من الأحزاب.

< ظهيراً للدولة <

وطالب  «أبوشقة»، الرئيس عبد الفتاح السيسى بدعم الأحزاب، مؤكدًا أن حزب الوفد على سبيل المثال لا يحتاج إلى دعم مادى لأنه لديه كل مقومات الحزب ولم يتلق خلال تاريخه أى دعم من الدولة بل يقوم تمويله على أموال أعضائه ولكن الأحزاب القوية تحتاج إلى دعم  الدولة يحل المشاكل التى تعانى منها الحياة الحزبية.

وأكد أن ائتلاف دعم مصر كان ظهيرًا للدولة وأدى بشكل جيد فى البرلمان خلال الفترة الماضية وساعد فى أداء البرلمان بشكل مميز، وتساءل: لماذا لا يتم تحويل دعم مصر إلى حزب سياسى لنصبح إما حزبين أو ثلاثة أقوياء.

وأكد رئيس حزب الوفد، أن الحزب سيدعم أى حزب سياسى قوى يظهر على الساحة السياسية، ويجرى منافسة حقيقية على أرض الواقع، وذلك لأن

هدفنا الحقيقى هو  تحقيق التعددية السياسية والتى ستتحقق من خلالها الديمقراطية.

وأضاف أن هناك مجموعة من الأحزاب التى تسعى إلى التواجد على الساحة السياسية بشكل حقيقى مثل حزب مستقبل وطن .

وأشار إلى أن حزب الوفد يسعى دائمًا لدعم الحياة الديمقراطية والتى لا يمكن أن تتحقق دون وجود أحزاب قوية على الساحة السياسية.

وقال إن الديمقراطية لن تتحقق فى مصر بدون وجود رأى ورأى آخر، مشددًا على أن وجود الأحزاب المعارضة مطلوب ولكن إذا تحققت فيها الشروط لتكون معارضة وطنية بدعم الأحزاب.

وأضاف «أبو شقة» أن المعارضة الوطنية يجب أن تتبنى مصلحة الوطن والمواطن، وليس مصالح شخصية أو حزبية، لافتًا إلى  أن المعارضة ليس معناها الانتقاد على طول الخط بل الانتقاد بموضوعية وبهدف حل المشكلة وليس السباب واصطياد الأخطاء.

واستشهد «أبوشقة» بحزب الوفد، الذى يحمل طوال تاريخه لواء المعارضة الوطنية وليس الهجوم على الدولة، مشددًا على أن من شروط المعارضة الوطنية أيضًا أن تكون بناءة بأن تطرح الحلول للمشاكل وليس فقط انتقادها.

وأكد أن الحياة السياسية فى مصر تضم كل الاتجاهات سواء الليبرالية أو اليسارية أو الوسطية، مشددًا على أن الاتجاه اليسارى موجود فى مصر ويمثله حزب التجمع داخل البرلمان.

< كوادر شبابية <

قال رئيس الوفد، إن الحزب يعد كوادر شبابية ونسائية لخوض الانتخابات المقبلة، ومنها الانتخابات الرئاسية، قائلا:» لم يتم تحديد شخص معين لخوض الانتخابات الرئاسية ولكن يتم تجهيز بعض الكوادر لهذا الغرض، مشددًا على أنه لا يوجد ما يمنع أن يكون مرشح الوفد لهذه الانتخابات سيدة أو أحد الكوادر الشبابية»

وأكد أن الوفد يضم العديد من الكوادر التى يفخر بوجودها أى حزب بسبب خبرة الحزب التى وصلت إلى مائة عام، مشيرًا إلى أن الكوادر الوفدية مهيأة سياسيًا وحزبيًا لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة.

وقال رئيس الوفد ، بأن البرلمان الحالى من أفضل البرلمانات منذ نشاه الحياة السياسية فى مصر، لأنه وجد فى ظروف صعبة بالرغم من ذلك استطاع أن يحقق إنجازات غير مسبوقة تصب فى صالح المواطن المصرى وسن القوانين التى تساهم فى هذا.

وأضاف ، أنه غير صحيح ما يقال عن هذا البرلمان أنه يعمل لصالح السلطة التنفيذية ، بل على العكس هو يقف إلى جانب المواطن .

وأوضح أنه على سبيل المثال أصدر هذا البرلمان قانون التأمين الصحى الشامل ، هذا بالإضافة لتقديمه  كل الدعم لوسائل الإعلام وحرية الرأى والتعبير والمواطنة و ترسيخ الوحدة الوطنية وقانون الاستثمار الذى يُعد من أفضل القوانين التى أقرها هذا البرلمان.

وأكد أن هذا البرلمان استطاع أن يسن تشريعات لم يجرؤ على سنها أى برلمان سابق ، موضحًا أنه  تم إصدار 197  خلال عام.