رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الرقابة الإدارية تحقق في أسباب تعديل حدود الأقصر الجديدة

المحـافظـات

الأربعاء, 29 أغسطس 2018 14:48
الرقابة الإدارية تحقق في أسباب تعديل حدود الأقصر الجديدة

الأقصر - منى عبده :

 

تبددت مخاوف مزارعى الورافعة بشرق الأقصر، بعد تدخل رجال هيئة الرقابة الإدارية والبدء فى الإستماع لشكاوى المزارعين المتضررين من قرار تعديل حدود مدينة الأقصر الجديدة بشكل مفاجئ، واستقطاع أراضٍ كانت داخل حرم المدينة، وضم أراضٍ أخرى لخريطة المدينة برغم أن تلك الراضى مملوكة لمواطنين يقومون بزارعتها منذ سنوات.

واستجابت هيئة الرقابة الإدارية لشكاوى لمناشدات المواطنين، وبدأ فريق من رجال الهيئة بمحافظة الأقصر، بحث ملكيات المواطنين ومراجعة خريطة المدينة وحدودها.

قام 100 مزارع من ملاك الزراعات مشروعات تربية الماشية والدواجن والإستزراع السمكى بصحراء الروافعة، بتوجيه إنذار على يد محضر لرئيس جهاز مدينتى طيبة والأقصر الجديدة، لوقف قرار تعديل حدود المدينة، وإخطاره رسميا بتملكهم لأراضيهم وقيامهم باستصلاحها وزراعتها واقامة المشروعات عليها بشكل قانونى بعد الحصول على كافة الموافقات اللازمة من قبل أجهزة الدولة.

وكانت مئات الأفدنة من الأراضى المنزرعة بأشجار المانجو والليمون والجوافة ومختلف أنواع الخضر والفاكهة، بجانب مشروعات لتربية الماشية والدواجن، وأحواض الإستزراع السمكى، بالإمتداد الصحراوى لمنطقة الروافعة، بمركز البياضية فى شرق محافظة الأقصر، قد باتت مهددة بالزوال، بسبب التخبط الإدارى داخل جهاز مدينة طيبة والأقصر الجديدة، التابع لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بوزارة الإسكان.

وسارعت اللجنة الشعبية لدعم ومناصرة القضايا الوطنية، بالأقصر

بمناشدة رجال هيئة الرقابة الإدارية بالتدخل والتحقيق فى اسباب التعديل، ومعرفة من هم أصحاب الأراضى التى كانت داخل حرم المدينة وصارت خارج حدود المدينة بعد التعديل المفاجئ للخريطة والحدود المساحية للمدينة، وهو ما تم بالفعل حيث قام فريق من ضباط هيئة الرقابة الإدارية  ببحث الأزمة مع اصحاب الشكاوى من المزارعين على الطبيعة.

 

اللجنة الشعبية لدعم ومناصرة القضايا الوطنية فى الأقصر، والتى تضم شخصيات وأطياف من مختلف ألوان الطيف السياسى فى المحافظة، كانت قد تساءلت فى بيان لمنسققها العام الحقوقى محمد صالح، عن أسباب قيام رئيس جهاز مدينتى طيبة والأقصر الجديدة، بتعديل حدود مدينة الأقصر الجديدة، وتجاهل الإستعانة بهيئة المساحة فى وضع الخريطة المساحية الجديدة للمدينة، وقيامه بتعديل خريطة وحدود المدينة بمفرده.

 

" صالح " الذى وجه الشكر لرجال هيئة الرقابة الإدارية ن اشار إلى أن اللجنة تلقت مستندات وخرائط وعقود ملكية من المزارعين وأصحاب المشروعات المقامة بصحراء الروافعة، والملاصقة لمدينة الأقصر الجديدة، تؤكد تملكهم لتلك الأراضى التى قرر رئيس جهاز مدينتى طيبة والأقصر الجديدة، بضمها فجأة

إلى مدينة الأقصر الجديدة، التى قرر ايضا وبقرار فردى تعديل خريطتها، لتصبح بعض الأراضى خارج حدود المدينة وتدخُل أراضٍ أخرى مكانها.

 

ومن هم ملاك تلك الأراضى التى أصبحت بعد التعديل الجديد لخريطة ومساحة المدينة، خارج حدود مدينة الأقصر الجديدة.

 

هيئتين حكوميتين تعترضان على تعديل الخريطة :

القرار المفاجىء  رئيس جهاز مدينتى طيبة والأقصر الجديدة، بتديل حدود وخريطة مدينة الأقصر الجديدة ، اعترت عليه هيئة المساحة، كما اعترضت عليه الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية.

 

حيث أرسلت هيئة المساحة التى تمتلك أحدث الإحداثيات بالمنطقة، بخطاب لرئيس جهاز مدينتى طيبة والأقصر الجديدة، لإخطاره بوجود أراض منزرعة ومنشئات تضم مشروعات تنموية يجب أن تكون خارج خريطة المدينة.

 

كما ارسلت الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية، خطابا مماثلا، اشارت فيه إلى أن المزراعين وأصحاب مشروعات الماشية والدواجن والإستزراع السمكى بالمنطقة جرى بيعها للمواطنين ، وجرى الترخيص لهم بإقامة مشرواعتهم عليها.

 

لكن رئيس جهاز مدينتى طيبة والأقصر الجديدة، تجاهل كل تلك الخطابات، وقام بتحرير محاضر تعديات لأصحاب الأراضى الزراعية ومشروعات الدواجن والماشية والإستزراع السمكى، وأخطر الشرطة للقيام بإزالة ما اسماه بالتعديات على أرض مدينة الأقصر الجديدة، وذلك على الرغم من أن تلك الأراضى المزورعة والمشروعات التنموية مقامة قبل قيام مدينة الأقصر الجديدة.

 

ويبقى السؤال الذى يطرحه المزراعون واصحاب المشروعات بقرية الورافعة، وهو لماذ يتم تعديل الخريطة ولصالح من، ولماذا تدخل أراضيهم الزراعية، واراضى مشروعاتهم داخل حدود المدينة، وتخرج أراضٍ أخرى خارج خريطة المدينة.

 

ولماذا يتم استقطاع أرضٍ فضاء من خريطة المدينة، لتضاف لها أراضٍ منزرعة وأراض فوقها عشرات المشروعات .

 

 

 

الأقصر

 

الاقصر

أهم الاخبار