رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

علامات مضيئة في ذكرى رحيل أسطورة الأهلي صالح سليم

رياضة

الثلاثاء, 11 سبتمبر 2018 14:05
علامات مضيئة في ذكرى رحيل أسطورة الأهلي صالح سليمصالح سليم

كتب- رامي جمال:

صالح سليم يبقى الأب والرمز والأيقونة التاريخية للنادي الأهلي وأنصاره حيث ظل الأهلي شامخًا بكبرياء صالح سليم وسياسته وأفكاره وقراراته التي تبقى حاضرة في الأذهان.

وتستعرض "بوابة الوفد" لقرائها فى ذكرى وفاة المايسترو أبرز ثلاثة مواقف لم ولن تنساها جماهير الأهلي:

ولتكن البداية مع الموقف الأبرز في رحلة المايسترو مع إدارة النادي الأهلي عندما طلبوا من صالح سليم الوجود بملعب التتش لاستقبال الرئيس الأسبق مبارك الذي كان يستعد للتوجه إلى ملعب التتش لافتتاح دار الأوبرا المواجهة للنادي الأهلي وكان نزوله بإستاد التتش إجراء أمنيًا، وتم إبلاغ المايسترو بذلك الأمر إلا أنه رفض تماما بحجة أن الأهلي ليس قنطرة أو مطار مؤقت، وأكد خلال تواجده في مكتبه "لست مضطرًا لاستقباله ولو كان مبارك قادمًا لزيارة الأهلي لخرجت لمقابلته في وسط الطريق.

وفى عام 1995 كانت مباراة نهائي البطولة العربية للأندية بين الأهلي المصري والشباب السعودي بإستاد القاهرة، وقبل انطلاقها غضب المايسترو لاكتشافه أن رجال الرئيس الأسبق حسني مبارك اختاروا له مقعدًا في نهاية الصف الأمامي من المقصورة الرئيسية لملعب

القاهرة خلف الوزراء والضيوف وممثلى النادي السعودى، فغضب بشدة وقرر الانسحاب ومغادرة الإستاد من أجل كرامة النادي الأهلي، صاحب الحفل ومستضيف الحدث" رافضا الجلوس في المقعد الأخير، مؤكدًا أن الأهلي صاحب "الفرح" وليس من المنطقى أن يجلس في مؤخرة الصفوف.

وعلى الفور بدأت الاتصالات والضغوط على المايسترو لإقناعه بـ"تمرير الأمر" لكنه أصر على موقفه وانتهى الأمر بالرضوخ لرغبته، وجلس المايسترو بجانب الرئيس الأسبق الذي علم بكواليس ما حدث وطلب مصالحة رئيس الأهلي.

موقف آخر يؤكد قوة صالح ومواقفه التاريخية مع النظام، وهو رفضه طلب الرئيس الأسبق مبارك، في عام 2002، بعد حادث قطار الصعيد، حين اتفق مبارك مع إبراهيم نافع، رئيس مجلس إدارة الأهرام في ذلك الوقت خلال تواجدهما في واشنطن، على إقامة مباراة بين الأهلي والزمالك لصالح ضحايا الحادث.

وجاء رفض صالح خوض اللقاء لعدم إبلاغه وأخذ رأيه، وتم الإعلان عن المباراة ونشر الخبر في جريدة

الأهرام ووقتها عرف صالح الخبر فرفض إقامة المباراة وأكد أنه لن يخوض المباراة حتى لو وصل الأمر إلى حل المجلس أو القبض عليه شخصيًا، مؤكدًا "مش هييجى اليوم اللى أعرف فيه أن الأهلي هيلعب ماتش من الجرايد".

صالح سليم أصر على عدم لعب المباراة وقال العبارة الشهيرة (لو حسني مبارك مصمم يلعب هذه المباراة يكلف 11 موظفًا من رئاسة الجمهورية للعب أمام الزمالك، ولو أصر إبراهيم نافع على إقامتها فليأتي بـ 11 صحفيًا من الأهرام للعب أمام الزمالك، طول ما صالح سليم عايش الأهلي مش هيلعب هذه المباراة».

كلمات صالح سليم أيضا كانت بمثابة ماركة مسجلة لعشاق النادي الأهلي حيث غرس الراحل ثوابت يعمل بها الأهلاوية حتى الآن ويضعون عباراته نصب أعينهم في جميع المناسبات.
وللمايسترو عبارات خالدة يأتى أبرزها:

الأهلي فوق الجميع

الباب يفوت جمل

الأهلي مش عزبة حد

الأهلي أعور وسط عميان

الخطيب موهبة على خطى بيليه ومارادونا واعتزل في الوقت المناسب.

إحنا خدامين الحكام

لما المنافس يشتمك بالأب متردش عليه

أتنازل عن حقوقى ولا أفرط في حقوق الأهلي

المبادئ لا ينبغي أن تدوسها الأقدام والأخلاقيات لا يجب أن تسقط من أجل لاعب أو نتيجة مباراة

كان أفضل نادي في أفريقيا طيلة المائة سنة الماضية وسيبقي كذلك بأبنائه ولاعبيه وجماهيره

وماذا يسوى صالح سليم سوى بالحديث عن النادي الأهلي

لو مبارك مصمم يلعب ماتش الأهلي والزمالك يجيب 11 موظفا من الرئاسة

أهم الاخبار