رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تعرف على أول صحابي هاجر إلى المدينة

أخبار وتقارير

الثلاثاء, 11 سبتمبر 2018 12:23
تعرف على أول صحابي هاجر إلى المدينةالمدينة المنورة قديما
كتبت -أسماء محمود:.

أشرقت شمس التقويم الهجري، في مثل هذا اليوم منذ 1440 عامًا، فكان بداية للتأريخ الإسلامي، ويحتفل المسلمون في كل أنحاء العالم، بالعام الهجري الجديد، احتفاء بهذا الحدث الجليل، ونقطة تحول كبيرة في مسيرة انتشار الدعوة الإسلامية.

 

وكانت هجرة المسلمين إلى يثرب، أو المدينة المنورة كما عرفت فيما بعد، سرا في بدايتها، خوفا من بطش قريش بهم، فكانوا يخرجون خفية، تاركين كل ما يملكون من بيوت وأموال وتجارة، مبتغين مرضاة الله، وتنفيذا لأمر الرسول بالهجرة، حتى ينجو المسلمون بأنفسهم وينصرون الدعوة.

 

وكان أبو سلمة بن عبد الأسد، هو أول صحابي هاجر من مكة إلى يثرب، وكانت هجرته قبل البيعة الثانية للرسول صلى الله عليه وسلم بسنة،

إذ تعرض لإيذاء كبير من قريش، بعد عودته من رحلة تجارية إلى الحبشة، فقرر العودة إليها مرة أخرى، ولما بلغه نبأ إسلام بعض أهل يثرب، فآثر الهجرة إليها.

 

ولكن لم تكن هجرة أبو سلمة بالأمر السهل أيضا، فلما حزم أمتعته للرحيل إلى يثرب، منع رجال من قوم زوجته أم سلمة "بني المغيرة"، زوجته من الهجرة معه، كما منع بنو عبد الأسد "قوم أبي سلمة"، ابنه من الهجرة معه، فشتتوا شمل الأسرة، وأجبروه على الهجرة وحيدا فخيم الحزن على روح أم سلمة، إلى أن أتم الله نعمته عليها،

وأرسل لها من يخلصها من هذا الشقاء الذي تعيشه في غياب زوجها، إذ تقول: "كنت أخرج كل غداة فأجلس في الأبطح فما أزال أبكي حتى أمسي حتى مرَّ بي رجل من بني عمي "أحد بني المغيرة" فرأى ما بي فرحمني، فقال لبني المغيرة: ألا تخرجون من هذه المسكينة؟ فرقتم بينها وبين زوجها وبين ولدها، فقالوا لي: الحقي بزوجك إن شئت"، فلم تتردد حينها، وأخذت ولدها وارتحلت إلى يثرب، حتى لقيت عثمان بن طلحة بالتنعيم فأوصلها إليها.

 

وتوالت هجرة الصحابة بعد أبي سلمة، فهاجر عامر بن ربيعة وامرأته ليلى بنت أبي حثمة، ثم عبد الله بن جحش، وأخوه أبو أحمد بن جحش، ونزلوا بقباء على مبشر بن عبد المنذر، إذ كانوا يحل المسلمون ضيوفا في بيوت الأنصار، يقاسموهم في كل شيء، ولا يبتغون سوى رفعة الإسلام ونشر الدعوة، والحفاظ على قوتهم معا.

أهم الاخبار