رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ما الذي يعنيه لافروف برد روسيا العسكري على عقوبات أمريكا؟.. خبراء يجيبون

أخبار وتقارير

الثلاثاء, 28 أغسطس 2018 16:05
ما الذي يعنيه لافروف برد روسيا العسكري على عقوبات أمريكا؟.. خبراء يجيبونبوتين وترامب
كتبت- أسماء عز الدين

دخلت في الساعات القليلة الماضية العقوبات الأمريكية، التي فرضتها على روسيا يوم 8 أغسطس، بحجة استخدام موسكو لأسلحة كيميائية في سالزبوري، والوقوف وراء تسميم العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال، حيز التنفيذ بالأمس.

وكان لافروف، أعلن أمس، أن القطاعين الحكوميين، العسكري والاقتصادي يعملان على تحضير رد روسي على العقوبات الأمريكية، بينما كانت قد أكدت الخارجية الأمريكية، في وقت سابق، أنها ستتوقف عن منح تراخيص لتصدير الأسلحة الأمريكية للمؤسسات الحكومية الروسية، والمنتجات ذات الاستخدام المزدوج، على أن تسثنى من ذلك الصادرات اللازمة للتعاون في مجال الفضاء وعمليات الإطلاق التجارية إلى الفضاء والمنتجات اللازمة لضمان سلامة رحلات الطيران المدني.

وفي هذا السياق، رأت الدكتور نهى بكر، أستاذ العلوم السياسة بالجامعة الأمريكية، أن تصريحات وزير الخارجية الروسي ردًا على العقوبات الأمريكية، تأتي في إطار التصعيد بين الولايات المتحدة وروسيا، مشيرة إلى أنها ليست أول مرة يحدث هذا التصعيد في عهد دونالد ترامب.

وأضافت في تصريحات خاصة لـ "بوابة الوفد"، أن عقوبات ترامب على روسيا تأتي في الوقت الذي لا يستطيع

فيه التغلب على الأزمات الداخلية التي تواجهه، بالإضافة إلى أنها تأتي كي يباعد بين ما يُقال عن التقارب الروسي معه وبين الغضب الذي يواجهه جراء ذلك، خصوصا وأننا مقبلين على على الانتخابات النصفية في الكونجرس، في نوفمبر المقبل.

وقالت إن حديث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، عن أنه سيكون هناك رد عسكري، قد يكون مبالغ فيه، وإذا حدث ذلك، فإن هذا سيكون من خلال حروب بالإنابة من خلال بعض التحركات من قبل حزب الله أو غيرها.   

واعتبر مختار الغباشي، المحلل السياسي ونائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والإستراتيجية، أن الرد الروسي سيرتقي إلى خطورة العقوبات الأمريكية عليها، وستكون الردود بالمثل، مثل ما حدث مع تركيا والصين عندما فرضت عليهما واشنطن عقوبات جمركية، فكان الرد بالمثل.

وأوضح في تصريحات خاصة لـ "بوابة الوفد"، أن ما يحدث بين موسكو وواشنطن بمثابة حرب اقتصادية، أكثر منها

شكل من أشكال الاحتكاك العسكري، مشيرًا إلى أن حديث وزير الخارجية الروسي عن أن بلاده تحضر لرد عسكري إلى جانب الاقتصادي، لا يعني أنه ستكون هناك رد مباشر أو حرب.

وبين غباشي، أن الرد العسكري يمكن أن يكون من خلال الوكلاء، حيث إن كل دولة لها ميليشات في دول مختلفة، وتوجد قوات أمريكية في سوريا وأفغانستان وغيرهما من الدول، ومن الممكن أن تتعرض لمضايقات في هذه المناطق.

وقال الدكتور سعيد اللاوندي، خبير العلاقات الدولية، إن هناك درجة من درجات الاستهانة في تعامل الولايات المتحدة الأمريكية على روسيا وفرض عقوبات عليها، وهو ما يزيد الأمر تعقيدًا بين موسكو وواشنطن، خصوصا وأنه لا يوجد دلائل على أن من حق أمريكا أن تفرض عقوبات على روسيا.

وأكد في تصريحات خاصة لـ "بوابة الوفد"، أن مساحة العداء لأمريكا تزداد في العالم بسبب عقوباتها على أكثر من دولة، إذا إنها تفرض حاليًا عقوبات اقتصادية على روسيا وتركيا وسوريا، وهو ما يعني أن العالم كله معرض لمسألة العقوبات الأمريكية، مشيرًا إلى أن من يدفع ثمن هذه العقوبات هي الشعوب وليست الحكومات.

واعتبر اللاوندي، أن الرد الروسي على عقوبات واشنطن، سيؤدي إلى تعقيد المشهد السياسي بين موسكو وأمريكا، مشيرًا إلى هذا الرد سيكون بشكل تجاري وعسكري ولا يمكن لأحد أن يتوقع التوقيت الذي تقوم فيه بذلك.

 

 

أهم الاخبار