رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حُلم الخلافة العثمانية سبب عدم طرد تركيا للجماعة الإرهابية

أخبار وتقارير

الجمعة, 17 أغسطس 2018 23:18
حُلم الخلافة العثمانية سبب عدم طرد تركيا للجماعة الإرهابية

كتب- محمد عيسى:

أكد عدد من الخبراء العسكريين أن تركيا لن تعمل على تسليم أو طرد الأخوان الموجودين على أرضيها، كما أن الإخوان لن يتركوها ويرحلوا؛ بسبب وجود حلقة متصلة بينهم، فضلًا عن الدعم الذي تقدمة قطر لها، بالإضافة إلى الحلم بالخلافة العثمانية، مبينين أن تأثير النظام التركي خارج نطاق دولته، في ظل الوضع الاقتصادي الحالي، لن يتراجع، وسيظل كما هو.

 

يذكر أن الأزمة الاقتصادية التركية تسببت في حالة من القلق والخوف لجماعة الإخوان الإرهابية، خاصًة بعد القبض على الإرهابي هشام عبد الله، المذيع بقناة الشرق الإرهابية.

 

وقال اللواء طه محمد السيد، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، إن تركيا لن تعمل على تسليم أو طرد الأخوان الموجودين على أرضيها، كما أن الإخوان لن يتركوها ويرحلوا؛ بسبب وجود حلقة متصلة بين بعضهم البعض.

 

وأضاف "السيد"، في تصريحات خاصة لـ "بوابة الوفد"، أنه سواء استمرت الأزمة التركية أو بدأت في أخذ الحلول، فلن تتخلى بأي حال من الأحوال عن جماعة الإخوان الإرهابية بالسهولة التي نتخيلها.

 

وأوضح مستشار أكاديمية ناصر، أن تركيا لن تتخلى عن الإخوان لسببين، الدعم الذي تقدمة قطر لها، والحلم بالخلافة العثمانية، مضيفًا: إذا فكرت الجماعة مغادرة الأراضي التركية بسبب الأزمة الاقتصادية، فسيكون توجههم لبريطانيا؛ لأنها تحوي على

أراضيها فئات مختلفه من الجماعات المتعددة، من كافة الطوائف، وذلك منذ وقت طويل.

 

واختتم حديثه قائلًا: لن تقبل أي دولة في الوطن العربي بالتواجد لهذه الجماعة على أراضيها  نهائيًا.

 

بدوره قال اللواء أركان حرب هشام الحلبي، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، إن الأزمة التي تمر بيها اسطنبول، والقائمة بين أمريكا وتركيا، هي أزمة سياسية لها أبعاد اقتصادية؛ بسبب القس الأمريكي المحتجز في اسطنبول والذي ترفض الأخيرة تسليمه.

 

وأشار "الحلبي"، في تصريحات خاصة لـ "بوابة الوفد"، أن تركيا تحتضن جماعة الإخوان الإرهابية بداخلها، وتوفر لها جميع المنصات الإعلامية والقنوات الفضائية، بالإضافة إلى منحها مركز للأبحاث، وهذا معروف منذ زمن، ويعد ذلك سبب الخلاف بينها وبين مصر.

 

وبين مستشار أكاديمية ناصر العسكرية، أن تأثير النظام التركي خارج نطاق دولته، في ظل الوضع الاقتصادي الحالي، لن يتراجع، خاصًة مع سوريا، مشيرًا إلى أن تأثيرها وتوجهها قد يزيد تجاه روسيا، لكن بشكل حذر؛ بسبب علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، وارتباطها بحلف الشمالي الأطلنطي، والقواعد الأمريكية الموجودة على أرضها، قائلاً:

"ليس من السهولة أن تنسلخ تركيا من تحت العباء الأمريكية لصالح العباءة الروسية".

 

وأوضح، أن جماعة الإخوان الإرهابية، تُعد خارج هذه الأزمة، وليس لها أي علاقة بما يحدث في الوقت الحالي، لأن الأزمة بين أمريكا وتركيا، هي أزمة دولية، لا علاقة لها بمصالحها الشخصية مع عناصر التنظيم الإرهابي.

 

من جانبهم قال اللواء محمد عبدالله الشهاوي، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إنه على الرغم من الظروف التي تمر بها تركيا، إلا أنها لازالت تتمسك بجماعة الإخوان الإرهابية، وكذلك القنوات التحريضية الموجودة على أرضها.

 

وأضاف "الشهاوي"، في تصريحات خاصة لـ"بوبة الوفد"، أن الخلاف الموجود بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا، حول القس المحتجز في اسطنبول وتوقيع عقوبات على الأخيرة من قبل أمريكيا إلا أن تدخل الدوحة في المعادله، وضخ مشروعات ب 15 مليار دولار، يمكن أن يؤدي إلى تحسن الأوضاع الاقتصادية ويمنع الإنهيار الذي حدث في إسبوع واحد.

 

وأكد عضو المجلس المصري للشؤون الاقتصادية، أن حلم الزعامه لازال يراود اردوغان وبالتالي فإنه لن يترك هذه الجماعة الإرهابية أو يتخلى عنها في يوم من الأيام.

 

وأوضح، أن الاخوان في وضع صعب جدًا في الفترة الحالية، كما أن هناك مشروع قانون يعد في الكونجرس الأمريكي بأن تتكون جماعة الاخوان جماعة إرهابية.

 

وتابع: هناك انتصارات كبيره تحققها كل الدول التي يوجد بها أفراد من هذه الجماعة، والشعب والعالم بأجمعه يعرف ما تدبره هذه الجماعة؛ لذلك بدأت تتهاوى وتتقلص هذه، خاصًة في مصر، مضيفًا "بنهاية عام 2018 ستخسر الإخوان خسارة كبيرة كبيرة جدًا لم تحدث لها من قبل".

أهم الاخبار