رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤية مصرية

وماذا.. بعد؟

تحية للمواطنين المصريين الشرفاء.. الذين عقدوا العزم على بناء مصر العصرية الحديثة، آخذين فى الاعتبار الظروف غير الطبيعية التى مرت بالبلاد منذ ثورة 25 يناير 2011 إلى ثورة 30 يونيه 2013.

حيث انكشفت أوضاعاً لم تكن فى الحسبان.. عندما ظهر على سطح المجتمع المصرى شخصيات لم يكن لها أى دور من قبل.. وفجأة امتلأ الوسط السياسى بهم.

شخصيات لم يكن لها أى دور من قبل.. ولكن فجأة امتلأ الوسط السياسى بها.. شخصيات لم تكن معروفة من قبل ولكن أعطت لنفسها صفات.. ناشط سياسى.. خبير استراتيجى.. خبير برلمانى، وهي لم تطأ لها قدمه البرلمان أبداً.

وللأسف.. ساعد على ذلك بعض الفضائيات.. بإظهار تلك الشخصيات التى كانت مجهولة للشعب المصرى من قبل.. دون أى مرجعية علمية لها معترف بها، أو إنجازات قامت بها.. وتركت أثراً فى الحياة المصرية.

وليت الأمر توقف على محاولتها الدخول إلى النسيج الوطنى للبلاد، هذا النسيج المعروف ما قام به خلال سنوات ما قبل الثورتين.. والتضحيات التى قدمها من أجل أن يرى ما يريده من إصلاح للوطن يتحقق.

والأكثر من ذلك لوحظ لتلك الفئة المستحدثة.. إصرارها أن يكون لها دور فى نشر الفوضى غير المبررة.

ووقوفها دائماً.. لانتقاد كل إنجاز تم.. والأكثر من ذلك محاولة استغلال كل مناسبة خاصة يحتفل فيها المصريون لتدعو لوقفات.. ومظاهرت غير مبررة.. على أمل إشاعة الفوضى فى البلاد.

وخُيّل لها أن بإمكانها أن تبعث بجو من الإحباطات من أجل أن تغطى على كل المناسبات التى تتعاون فيها سلطة الحكم مع الشعب من أجل البناء.. وإزاحة كل أسباب الشقاء التى مرت بالبلاد من قبل.

والشعب المصرى بذكائه.. أضاع على هذه الفئة كل ما خططت له.. وخذلتها الجماهير، وأقيمت الاحتفالات لعودة «سيناء كاملة لينا»، هذا الجزء المهم من الوطن.. ولم تستطع تلك الفئة تنفيذ خططها الشيطانية.. التى هى فى الأصل أهداف خارجية.. ولكنها أظهرت أنها هذه الفئة من المتواطئين ضد وطنهم وضد شعبهم.

 

الكلمة الأخيرة

وماذا بعد؟ سؤال من المفترض أن تجاوب عليه جماعات الفوضى.. التى لم تتوقف عن محاولة إثارة الفوضى، وفى كل مرة يخذلها الشعب المصرى!!

حفظ الله مصر