رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلام أوائل الثانوية «خيبة قوية»

كلام أوائل الثانوية العامة «خيبة قوية» فجميع الأوائل أصحاب المراكز العشرة المتقدمة وما فى مستواهم من أصحاب نسبة 95% وحتى 80% قرروا بأنهم كانوا مفصولين من المدارس بسبب الغياب، وكانوا يتعاطون الدروس الخصوصية فى جميع المواد وبنظام المدرس «بشرطة»، يعنى المادة الواحدة لها مدرس «للشرح» ومدرس تانى «للامتحانات» وأنهم ذهبوا للمدرسة مرة أو حتى خمس مرات لدفع المصاريف واستلام الكتب ودفع رسوم إعادة القيد وتحرير الاستمارات واستلام أرقام الجلوس؟!

يعنى بصراحة «حاجه تكسف» والكلام وفق ما قرره أوائل أكبر شهادة متوسطة فى مصر والمؤهلة لدخول التعليم الجامعى العالى، شهادة حق ضد نظام تعليمى فاشل يعتمد على اللا منطق، ولو كنت مسئولاً فى الحكومة لقررت فوراً عزل جميع المسئولين عن هذا النظام التعليمى الشاذ.

نبنى مدارس لا يقبل عليها التلاميذ، وندفع رواتب بالحوافز والكادر لمدرسين لا يدرسون ويجلسون فى فصول «شمس وهوى» وفى المقابل يدفع أولياء الأمور ملايين الجنيهات لمافيا الدروس الخصوصية لتخريج طلبة يحصدون أعلى الدرجات ثم يفشلون فى تحرير استمارات تنسيق الكليات!

الكارثة أننا نعلم أننا نعيش كارثة حقيقية ولكننا جميعا نتغاضى عنها على طريقة «يا رايح كتر من الفضايح»!

الحل بسيط ولكننا لا نريده لأنه سيكون على حساب كل المسئولين عن التعليم والمتربحين منه!