رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤية مصرية

المحرضون.. على أوطانهم!

إن أشد ما يؤلم المواطن الشريف المخلص لتراب أرض وطنه.. عندما يعلم أن البعض -ولو أنهم قلة ممن يدعون على أنفسهم (نشطاء سياسيين)- أنهم فى أول فرصة سانحة لمقابلة شخصية ذات منصب مرموق فى المجتمع الدولى ومؤثرة عالمياً.. نجد هؤلاء المحسوبين على الوطن يتبارون فى انتقاد وطنهم.. ويطلبون طلبات ضد الوطن.. ويبدون سعادتهم إذا تحققت ويستقوون بالخارج.. وهم لا يعلمون أنهم يسقطون فى نظر من يلجأون إليهم من الخارج.. والمثل على ذلك من تمت مقابلتهم مع الرئيس الفرنسى (أولاند) مؤخراً.. فكانوا هم يكيلون الاتهامات غير المبررة.. وكان الرئيس الفرنسى هو المدافع... والمبرر لمواقف اتخذتها الدولة المصرية ضد الإرهاب وضد مثيري الفتنة فى البلاد من أمثال هؤلاء النشطاء، وكان من الغباء.. لجوء هؤلاء ما يسمون أنفسهم بالنشطاء السياسيين إلى الزعيم الفرنسى الذى عانت بلاده ويلات الإرهاب غير المبرر وتوجع شعبه الفرنسى من آثاره.. مما دفعه لاتخاذ إجراءات طوارئ مشددة.. لم يبحث فيها عن (حقوق الإنسان) للمجرمين الإرهابيين الذين قتلوا ضحايا بريئة دون ذنب جنوه.. إلا أنهم أرادوا نشر الفزع والخوف والرعب فى المجتمع الفرنسى.

ولذلك فإن شكواهم ضد وطنهم وبحثهم عن (حقوق الإنسان) للإرهابيين المجرمين.. ذهبت إلى غير محلها للرئيس الفرنسى الذى عانت بلاده من إرهاب أسود غير المبرر راح ضحيته الأبرياء.

< والسؤال الذى يطرح نفسه لهؤلاء الذين يذمون فى وطنهم ويحرضون عليه الآخرين.. هل هم بهذا الغباء وضيق الأفق حتى ينتظرون من الآخرين أن يصدقوهم.. ويضحوا بعلاقات حميمة بين الدولتين أمام اتهامات للبعض الذين فى معظمهم.. باحثون عن دور.. ومكانة لم يتحصلوا عليها.. وأفعالهم دلت على أنهم لا يستحقونها!!!

< وهل يحق لنا أن نتذكر مقولة رئيس وزراء بريطانيا.. عندما سئل عن (حقوق الإنسان) وأجاب عندما يهدد الأمن القومى للبلاد فلتذهب (حقوق الإنسان) إلى الجحيم!!

< إن أبناء الوطن الشرفاء يسعون دائماً أن يكونوا ضمن مسيرة الوطن.. التى تعمل على رفعته.. وحتى لو كان هناك بعض المآخذ أو التقصير.. فيتم إصلاحها داخلياً ولا يستعان بالخارج.. الذى أبداً.. لن يكون الأنسب.. ولنتذكر العراق!!!!

الكلمة الأخيرة

على من يحرضون ضد أوطانهم.. فليتذكروا دائماً ما عبَّر عنه (هتلر) عندما سُئل من أسوأ من قابل فى حياته.. فلم يتردد لحظة.. وذكر أن أحقر الناس الذين رأيتهم فى حياتى.. هم الذين ساعدونى على.. احتلال أوطانهم.

حفظ الله مصر