رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أحوالنا

صفاء حجازى.. والمهمة الثقيلة

حسن حامد Wednesday, 27 April 2016 23:19

 

 

وأخيراً تولت سيدة رئاسة اتحاد الإذاعة والتليفزيون، فقد صدر قرار المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء بإعادة تشكيل مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون برئاسة السيدة صفاء حجازى رئيسة قطاع الأخبار. مسجلة بذلك أنها أول سيدة تصل إلى هذا المنصب الرفيع. وكانت الدكتورة درية شرف الدين قد سجلت اسمها كأول سيدة تتولى وزارة الإعلام كما أنها سجلت اسمها كآخر وزير للإعلام، ويبدو أن صفاء حجازى ستسير على نفس الدرب، إذ إن كل الدلائل تشير إلى أنها ستكون آخر رئيس للاتحاد، حيث يستعد مجلس النواب فى الفترة القادمة لإصدار التشريعات اللازمة لتحقيق إنشاء الكيانات الإعلامية التى نص عليها الدستور وهى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئة الوطنية للإعلام المرئى والمسموع.

وفى أول تصريحات نقلت عن الرئيسة الجديدة للاتحاد، قالت إنها ستولى اهتمامها الرئيسى بالشاشات، وهذا أمر طبيعى أن يصدر عنها مثل هذا التصريح وهى البرامجية والإخبارية المخضرمة التى تقلبت فى العديد من الأعمال البرامجية قبل أن تتولى المسئوليات الكبيرة. ولكن إلى جانب الاهتمام بالشاشات على أهميتها سيقع على عاتقها مهمة جليلة تتمثل فى تحويل اتحاد الإذاعة والتليفزيون الذى عاش طويلاً فى كنف النظام كأداة حكومية خالصة إلى هيئة إعلامية عامة تتحدث باسم الدولة ككل وتضع خدمة الجماهير هدفها الرئيسى.

ومن أجل تحقيق ذلك لا بد من تغيير الأنظمة واللوائح وتطويعها لخدمة الأهداف الجديدة. وستكون هذه فرصة رائعة لإعادة هيكلة الهيئة بما تتلاءم مع الخطط والأهداف الجديدة التى ستوضع للتطوير. وسوف يقع على عاتق القيادة الجديدة مهمة رفع المستوى المهنى للعاملين بحيث يمكنهم منافسة القنوات الخاصة والخارجية دون التضحية بالقيم والمبادئ التى تحكم مؤسسات إعلام الخدمة العامة، ففى غمرة المنافسة مع الإعلام الخاص يجد بعض الإعلاميين أنفسهم وقد انجرفوا فى الأخذ بأساليب وأدوات القطاع الخاص التى تعتمد الإثارة سبيلاً للاستحواذ على قلوب الجماهير. وفى نفس الوقت لا بد لإعلام الخدمة العامة أن يتمسك بأدواته التى تتمثل فى نشر الحقيقة واتباع الموضوعية والنزاهة سبيلاً لكسب عقول وقلوب الجماهير. التهنئة واجبة لصفاء حجازى بالمنصب الجديد والدعاء لها بالتوفيق فى مهمتها الثقيلة أكثر وجوباً.

سمير حامد