رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خارج المقصورة

الثلاث ورقات

 

إصرار غريب من المهندس نجيب ساويرس، رئيس شركة أوراسكوم للاتصالات، على خلط الأوراق، وعدم الاعتراف بالخطأ الذى ارتكبه فى حق المستثمرين، والرقيب فى صفقة «اى سى كابيتال».

إفصاح «يناير» و«إبريل» 2012 إلى البورصة كشفت التعديلات التى تمت بتغيير المساهم الرئيسى فى شركة «أوراسكوم» دون الرجوع إلى الرقابة المالية، وإخطارهم بما شهدته الشركة، من مستجدات، لكن حق ودور الرقيب، باعتباره المسئول عن حماية والحفاظ على أموال المستثمرين ضرب به عرض الحائط، وكأن الرقابة كيان غير معترف به لدى «ساويرس» حتى يخطره بالمستجدات.

اعتياد رجل الأعمال «ساويرس» مؤخراً على سياسة «الصوت العالى» والدخول فى معارك جانبية، ولا مانع من إرهاب الجهات المختصة لإنهاء مصالحه، لعل ما حدث مع طارق عامر، محافظ البنك المركزى ليس ببعيد.

نفس الأمر يتكرر مع الرقابة المالية من خلال إفصاح شركته للبورصة، والذى تضمن أنه لم يحدث أى تغيير فى ملكية المساهم الرئيسى للشركة منذ نقل ملكية الأسهم إليه من شركة ويذر كابيتال.

بيان الشركة يخالف الحقيقة شكلاً ومضموناً، فالإفصاحات المنشورة على شاشة البورصة فى 2012 تكشف حقيقة الأمر بالتفصيل حول التعديلات التى أجريت على الحصة المسيطرة بتبديل شركة إلى شركة، ما زاد الطين بلة أن رد الشركة الأخير على الرقابة المالية بـقولها»، لا يوجد أى مخالفة حتى يمكن الإفصاح عنها أو تصحيحها أعتقد أنه من باب المماطلة وكسب مزيد من الوقت لاستعطاف الرأى العام.

فى حقيقة الأمر أن سياسة الصوت العالى لرجل الأعمال لا أعلم أين كانت فى أزمة كوريا الشمالية نهاية العام الماضى، حينما قررت الحكومة الكورية الشمالية منع «أوراسكوم تليكوم» من إخراج أرباحها من السوق الكورى، من خلال حصة «أوراسكوم» البالغة نحو 75% من أسهم شركة «كوريولينك» الكورية الشمالية وفقاً لـصحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية فى نوفمبر الماضى، بل وسعى الحكومة الى تأميم شركته.

يا سادة: يبدو أن الكثير يعيش على صناعة الأزمات حتى لا تختفى الأضواء عنهم، ويظلون دائماً فى الصورة مهما كانت النتيجة والثمن.

[email protected]