رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربه جزاء

«أجوجو الجديد»!

منذ سنوات أقام مجلس الزمالك الأسبق برئاسة ممدوح عباس الدنيا ولم يقعدها عندما تعاقد مع نجم كبير تألق فى أمم افريقيا عام 2008 مع منتخب غانا.

اللاعب اسمه أجوجو وأحدث ضجة إعلامية كبيرة وقتها خاصة ان التعاقد معه كلف الزمالك حوالي 40 مليون جنيه منها 350 ألف يورو يحصل عليها اللاعب سنويا واعتقد الجميع ان أجوجو سيحقق جميع البطولات للقلعة البيضاء ولكن ذهبت أحلام الزمالكاوية مع نجمه الافريقى الجديد أدراج الرياح.

الصدمة كانت كبيره لأن الأخ أجوجو لم يسجل سوى ثلاثة أهداف فقط فى الدورى المحلى وبالتحديد على ما أذكر أمام الشرطة والمصري وإنبي بالدوري وهدف في الأهلي بربع نهائي دوري أبطال أفريقيا.

الكارثة ان أجوجو بعد هذه الضجة التى أحدثها فى الوسط الكروي «نفد بجلده»، وهرب ولم يكتف بذلك بل اشتكى الزمالك فى المحكمة الرياضية وحصل على حكم بالحصول على مليون و850 ألف يورو نجح المجلس الحالى فى تقليصها إلى 807 آلاف يورو يعنى «موت وخراب ديار» بسبب الشو الإعلامى الذي كان يسعى مسئولو الزمالك السابقون لإحداثه وجاء على دماغ مجلس المستشار مرتضى منصور.

الآن نقول ان ايفونا من وجهة نظري هو أجوجو الجديد بعد ان أكدت المعلومات انه سيكلف أى ناد يشتريه حوالي 40 مليون جنيه وهو مبلغ كبير جدا حتى لو كانت إمكانات اللاعب جيدة ولو كان مهاجماً متميزاً ولكنه من وجهه نظري سيدمر أى فريق بهذا المبلغ ولن يقف زملاؤه يتفرجون عليه وهو يتقاضى بمفرده حوالي 900 ألف دولار  سنويا أى حوالي ثمانية ملايين جنيه أى انه سيقلب سوق أسعار اللاعبين «رأسا على عقب».

المستفيد فى النهاية ثلاثة.. نادي الوداد المغربي الذي سيحصل على 2 مليون دولار واللاعب الذي سيحصل على 900 ألف والوكيل الذي سيحصل على نصف مليون دولار.

الواضح ان النادى الذى حصل على خدمات ايفونا عليه ان ينتظره فى ليلة القدر فربما تمطر السماء ذهبا وفضة من أجل تدبير قيمة الصفقة وهو لن يحدث لأن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة.

ويكفى انه سيدفع ثمن رعاية موسم كامل وثمن فريق بأكمله للاعب واحد فقط والزمالك لعبها وزاغ من الصفقة لأنه فى النهاية سيكتشف الأهلى انه اشترى أجوجو جديداً ووقتها لن ينفع الندم.