رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

«دعوشة» الميديا

قدم الإرهابيون الشكر للقنوات والمواقع التى عضدت وآزرت موقف الإرهابيين فى هجوم أنصار بيت المقدس على مواقع الجيش المصرى فى سيناء والشيخ زويد لكن وللأسف.. يا فرحة ما تمت فبعد أن تم تجنيد بعض المواقع الإعلامية الضعيفة التى بثت أخباراً سيئة عن الجيش المصرى وأخباراً كاذبة لموقعة الحرب فى سيناء، عاجلهم أبناء قواتنا المسلحة بالضربة القاضية وقتلوا منهم أعداداً فاقت المائة فيما استشهد من أبناء جيشنا الباسل ما يقرب من العشرين شهيداً رحمهم الله وأدخلهم فسيح جناته.

حرب الميديا بدأت.. حرب القنوات سيئة السمعة ، فلماذا لا يتم تصنيفهم بالمواقع الإرهابية والقنوات السوداء ووضعهم فى القائمة المناسبة كما وضعت «الإخوان» فى القائمة الإرهابية. إن الأمر يتضح بسلاسة ولا يحتاج إلى تفسير، فاليوم أي نشاط لأى مؤسسة أو موقع إرهابى أو أى نشاط مهما كانت مسماه يحتاج إلى من يروج  له إعلاميا، يحتاج من يغذيه، يحتاج من يبث سمومه فى قلب الشعب المصرى ودمائه بسرعة انطلاق الصاروخ.. يحتاج أن يحط من عزيمته وقدراته وطاقاته ويصيبه بالاحباط وليس هذا فقط بل زعزعة ثقته بقيادته وبالوطن بأكمله.

الكلمة سيف وسلاح ذو حدين، الكلمة ميثاق، إما أن ننطقها بأمانة وإما أن نخلى مسئوليتنا.. لمصلحة من ما يحدث على أرض سيناء.. الرؤية أصبحت واضحة فلا تحتاج تفسيراً أكثر من ذلك لمصلحة من ونحن أصحاب الكلمة، أتذكر أننا – كصحفيين - كنا نخشي التحدث عن فرد عسكرى واحد بالجيش إلا بعد التيقن والاستئذان والرجوع إلى المصادر الفعلية، لمصلحة من أن تعانى مصر حرباً من الداخل والخارج.. ارحموا مصرا!

يا للعار، لا تزال هناك أصوات مأجورة وحناجر وضمائر تم شراؤها.. وللأسف هم مصريون شربوا من نيلها وتربوا وأصبح لهم شأن فوق أرضها. هل يوجد مسمى آخر غير أنهم خونة والواجب أن يطبق عليهم العقوبات الطبيعية لأمثالهم، هذا الفيلم المصور لهؤلاء القتلى من الإرهابيين يوضح لنا أنهم عناصر أجنبية شكلاً وموضوعاً ملامح تحمل أشكالاً وصوراً لعصابات إجرامية أتت من كل فج عميق والكارثة أنهم يرتدون زياً عسكريا كنوع من أنواع التضليل.

ماذا يحدث على أرض مصر وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان وماهذه الكوارث المرتبطة دائما بفتح معبر رفح، فقد بدأت بمقتل الشهيد العظيم محامى الشعب هشام بركات، كيلوات من المتفجرات كفيلة بتدمير مدينة بأكملها وليس فردا واحداً.. لماذا وكيف تم الإعداد لها.

أعداؤك كثيرون يا مصر فلا تحزنى فهذا هو قدرك فأنت شامخة رغم أنف الحاقدين والكارثة أنهم يعيشون على أرضنا وبين أبناء الشعب الطيب.

أحقاد لا حصر لها من الداخل والخارج كيف تخطوا مصر خطوات مهمة نحو اقتصاد جديد يحمل نفحة أمل للمواطن البسيط ، يحمل لقمة عيش جديدة.. كان صابرا ومثابرا ولكن «يرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ».

طبعا وبالبلدى كدة مفيش حد عاقل مش عارف إيه اللى بيجرى أن اﻹرهابيين فى سيناء هم صناعة صهيوأمريكية والمسئول اﻷول عن رعايتهم هى أمريكا ودعمهم فنيا وماليا وعسكريا واللى بتحاول تنشر فى العالم كله انهم «دواعش» وجاء تصريح أمريكى على لسان أوباما فى مكالمة هاتفية بينه والرئيس عبد الفتاح السيسى يؤكد انه سيتم تخصيص المساعدات العسكرية لمصر للقضاء على الإرهاب فى سيناء ابتداء من 2018، باعتبار اننا كنا منتظرين السيد اوباما الذى تنتهى مدة خدمته فى 2016 ولكن الإدارة اﻷمريكية لا تنتهى فهو مخطط تسعى اليه امريكا يعكس ما يدور داخل النوايا الأمريكية بأن استقرار الإرهاب الداعشى واستيطانه بسيناء لن ينقضى إلا بعد التاريخ الذى حدده الأستاذ أوباما.

يجب أن نستيقظ ونعيد للكلمة حساباتها ومكانتها، فنحن نعيش حالة حرب ولا يعتقد أحد منكم أننا نعيش حرباً مع مجموعة من الصبية الإرهابيين بل نحن نحارب أمريكا ومن ورائها إسرائيل لكن «أمريكا مبتحبش تطلع فى التليفزيون».

 

 

[email protected]