رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رمية ثلاثية

البحث عن بطولة

البحث عن بطولة.. مشكلة كل عضو داخل الاتحادات الرياضية يشعر بأنه لن يكون له مكان في الانتخابات التالية وتزداد حدتها مع اقتراب موعد الانتخابات وتأكده من اقتراب فقدانه عضوية الاتحاد الموجود به من جديد.. الأزمة ظهرت بشده داخل اتحاد الكرة وخاصة من جانب أحمد مجاهد عضو المجلس والذي وقع في صدامات بالجملة مع الأندية والمناطق منذ اليوم الأول لانتخابه في المجلس الحالي، بالإضافة إلي خلافاته الشديدة مع العاملين في الاتحاد الذي يتواجد فيه مجاهد مع فتح أبوابه يومياً وحتي موعد غلقه ورحيل العاملين به.. ولم يقف الأمر عند ذلك بل امتدت خلافات مجاهد إلي لجنة شئون اللاعبين في أكثر من مناسبة انتهت بطلب رسمي تقدمت به اللجنة بناء علي طلب الأندية بعزل مجاهد من رئاسة اللجنة.

مؤخراً نقل مجاهد ملف خلافاته من الأندية والمناطق إلي أعضاء المجلس الذين طالتهم اتهامات مجاهد بطريقة مثيرة ومؤسفة وصلت إلي حد اتهام البعض بإهدار المال العام في أزمة غرامات الشركة الراعية رغم أن الحقيقة واضحة ومعلومة للجميع وأن حقوق الشركة من الغرامات بلغت 29 مليون جنيه وبعد محاولات ومناقشات تم التوصل إلي أن مبلغ 18 مليون جنيه حق للشركة.. وتدخل عدد من أبناء اللعبة وعلي رأسهم المهندس هاني أبو ريدة عضو المكتب التنفيذي للاتحادين الدولي والأفريقي وضغطوا علي الشركة بكل قوة حتي وصل الأمر إلي النزول بالغرامات إلي 3 ملايين جنيه.. إلا أن الأمر لم يعجب مجاهد لأنه لم يشارك في إنهاء الأزمة كحل أخير له لتحسين صورته أمام أعضاء الجمعية العمومية قبل الانتخابات القادمة خاصة بعد استبعاده من قائمة أبوريدة المرشحة للانتخابات القادمة, أصبح دخوله مرة أخري لمجلس الإدارة شبه مستحيل ليبدأ في إشعال الأمر واتهام أعضاء المجلس بمجاملة الشركة الراعية في ملف الغرامات رغم أنه يفهم جيداً ويحفظ اللوائح ويعرف أن حق الشركة في الحصول علي الغرامة بالكامل أكيد سواء في حالة رفع قضية أو اللجوء للاتحاد الدولي وأن تدخل أبناء اللعبة أنقذ الاتحاد من الأزمة لكن تظل المصالح الخاصة أهم من الحقائق.

ومن مواقف البحث عن بطولة ما حدث من جانب الدكتور عمرو عبدالحق المشرف علي الكرة بنادي النصر والذي انسحب من مباراته أمام طلائع الجيش بحجة ما يحدث في سيناء ووجه اتهامات إلي اتحاد الكرة لأنه لم ينتفض ويؤجل الدوري مع أن الدولة بالكامل كانت مع التأكيد للعالم أجمع أن مصر بخير، إن العمل مستمر دون توقف ولكن الدكتور عمرو كان يعلم جيداً أن فريقه هبط في أول عام من صعوده ولابد من البحث عن بطولة لإخفاء إخفاقه خلفه.. خاصة أنه تحدث كثيراً عن غياب التخطيط الواعي في الكرة المصرية والذي نفذه مع فريقه ليهبط به من العام الأول لصعوده.. وعجبي.