رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الدم على الرمال وبين الطرقات

 

 

أشعر بالغربة وأنا أسير في وطني وبلدي وعلي أرضي

الغربة نابعة من الخوف والقلق وعدم الأمان.

عدم الأمان نتيجة حتمية لإدارات فاشلة.

الإدارة تحتاج إلي رجال أولاً متمكنين، ثانياً ليسوا فاسدين، ثالثاً لا يخضعون لانتماءات معينة، رابعاً عندهم عزيمة وشخصية وقرار.

هذه المواصفات فقدتها مصر في كل المصالح من أول الوزارة حتي خفير الحظيرة.. الكل يده ترتعش ولا يحسن القرار وطناش الحلول حتي تمر الأيام وصاحبنا يترك الكرسي بعدما خلص مصالحه وقبض المعلوم وبني الفيلا والذي منه.

وإذا مرت الأيام علي الفشل والمخالفات تتحول الأرض إلي بور من الفساد والدم والخراب والإجرام.

مصر أصبحت ترعي الإجرام والفساد والدم بسبب ضعف الإدارة وسوئها وضعف القائمين علي الحكم في مصر.

ضعف الإدارة والتراخي وتسويف الأمور واختراق المصالح بالإرهابيين وإخوان الشيطان حالقي الذهون في كل المصالح.

كل هذا وصل بنا إلي نقطة مجهولة الوصف والموقع والكل يدور حولها في حلقة مفرغة وجميع المشاكل بلا حلول.

المسئول هنا لابد أن يتحرك.. إن كان هناك مسئول.

لابد من ترك الحلول التقليدية في كل شيء.

لابد من ثورة علي التقاليد وعلي أضابير الحكومة والرئاسة.

لابد من تنفيذ حكم الإعدام الفوري في ميدان عام علي الخائن الذي يتقاضي تمويلاً أجنبياً نظير التجسس علي مصر ولا أعرف لماذا التهاون في هذا الأمر.. ضغوط معينة من جهة معينة.. أتمني أن نفهم؟

لابد من إعدام التاجر الذي يسرق الشعب وقوت الشعب.

لابد من إعدام الوزير المهمل والمقصر التي يتسبب في الكوارث المتكررة كل صباح وكل مساء.

لابد من إعدام من في السجون من إخوان الشيطان الذين يديرون التفجيرات من داخل السجن فوراً.. وتنفيذ الأحكام القضائية النهائية.. يا عالم الناس خلاص زهقت.

لابد من إعادة محاكمة مبارك وأولاده ورجاله سياسياً فوراً.. الناس عايزه القصاص ممن سرقوا ونهبوا وأفسدوا مصر.

لابد من إرساء العدالة الناجزة فوراً.

لقد نفد صبرنا وخلاص لا نثق في أي كلام أو أي تصرف.

لماذا تسكت يا سيسي؟.. 90 مليون مصري وراءك.

دم الشهداء في كل ربوع مصر في المدن وفي الصحراء يحاصر الجميع ولن يذهب دم الشهداء هباء.. ولكنه يشكل عبئاً علي صدور المصريين وعقولهم لا تستوعب التناقض في التصرفات والتراخي في القرارات.

فإذا لم تتحقق عدالة الأرض ستنتقم السماء وتنفذ عدالتها.

إذا استمر الحال علي هذا المنوال.. أنا غير متفائل.

المستثمر المصري والأجنبي يفضل الدولة القوية ولا يفضل أسلوب الطبطبة والنحنحة والرقة في التعامل مع الخونة والفاسدين الذي لا ينهض بالوطن ويزيد التسيب والعشوائيات.

لابد من تطهير المجتمع مع الفاسدين ومعاقبة المخالفين فوراً وتطهير المحافظين والمحليات فالفساد مازال منتشراً.

الشعب بيقول إننا صابرين علشان بنحبك يا سيسي.

ولكن الصبر عند الشعوب له حدود وإذا نفد الصبر سيختلط الحابل بالنابل وتذوب الثلوج وتغرق الطرقات بالدم وجثث القتلي.

العدالة الناجزة تعيد الثقة والأمان للمواطن والبعد عن التوازنات يزيد ثقة المواطن في سياساتك ويعمل.

لقد حزنت وارتفع ضغطي وزاد غضبي عليكم جميعاً يا من ترتدون بدل وكرافتات الحكم بعد أن رأيت مرسي يشير بعلامة الذبح من خلف الأسوار بعد اغتيال النائب العام.

إنهم يقودون الإرهاب من خلف الأسوار ويدعمون بحور الدم علي الرمال وبين الطرقات.

 

المنسق العام لحزب الوفد