رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

ع الطاير

مصر التى فى قلب العرب

لا أجد كلمات أكثر بلاغة من كلمات الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى وصف الحدث الأهم فى القطاع هذا الأسبوع حيث يقول بحب وحماس وترحاب بالأشقاء والأصدقاء زملائه إن مصر ستظل دومًا تفتح ذراعيها مُرحبةً بكل أشقائها العرب تقدم لنا مساحة مشتركة لنتعاون ونوحد جهودنا لبناء مستقبل رقمى واعد لمجتمعاتنا العربية وفى ختام الدورة السادسة والعشرين لمجلس الوزراء العرب للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمنعقدة بالقاهرة برئاسة مصر وبحضور أشقائى وزملائى وزراء الاتصالات العرب ورؤساء الوفود.. أثمر انعقاد المجلس عن اعتمادنا «الاستراتيجية العربية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات» لتكون بمثابة خارطة طريق للعمل العربى المشترك فى مشروعات ومبادرات لدعم المنطقة والمواطن والمسار التنموى ورأب الفجوات الرقمية.. كذلك اتفقنا على اتخاذ عدد من السياسات التى تعزز موقفنا أمام المحافل الدولية فى قضايا متنوعة تشمل الأمن السيبرانى وحماية البيانات الشخصية وموضوعات التكنولوجيات البازغة مثل «الميتاڤيرس» بجوانبه المتعددة، وتعزيز تنظيم الذكاء الاصطناعى.

وتقدم الوزير المصرى بالتهنئة لزملائه من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة لانتخابهما كرئيس ونائب لرئيس المكتب التنفيذى لمجلس الوزراء العرب للاتصالات والمعلومات فى دورته المقبلة.

والحقيقة أن اجتماع مجلس وزراء الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات العرب فى القاهرة يوم الاثنين الماضى وهى اجتماعات الدورة رقم 26 برئاسة الدكتور عمرو طلعت كانت تنبض بالحياة والحماس وبالتأكيد ستكون القضايا المطروحة فى وثيقة الاستراتيجية بمثابة خارطة طريق لمسار العمل العربى المشترك فى مشروعات ومبادرات لدعم المنطقة والمواطن والمسار التنموى ورأب الفجوات الرقمية بين الدول الأعضاء وأيضاً بينها وبين دول العالم

وكما أشار الدكتور عمرو طلعت هناك أهمية كبيرة لاستعداد المجموعة العربية بمواقف محددة ومنفتحة فى عدد من القضايا الملحة التى تظهر جليًا على نطاق المفاوضات الأممية والفنية مثل موضوعات التكنولوجيات البازغة الميتافيرس بجوانبه المتعددة وتعزيز تنظيم الذكاء الاصطناعى ليكون متسقا مع القيم العالمية وأيضاً التكنولوجيا المالية بالإضافة إلى دعم الإنترنت الآمن والنفاذ الرقمى وتصنيف وإتاحة البيانات.

أيضاً هناك حاجة ماسة إلى توحيد الصف فى مواجهة جرائم تقنية المعلومات وصياغة موقف عربى موحد إزاء تطورات بلورة اتفاقية دولية بشأن مكافحة استخدام المعلومات والاتصالات لأغراض هدامة إلى جانب أهمية المتابعة والانخراط فى آليات جامعة الدول العربية ومسارات العمل العربى المشترك.