رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

حكاوى

مصر ... عظيمة

قلت مرارًا وتكرارًا إن الشعب المصرى يتمتع بصفة «العند» وهى ليست مذمومة، وإنما هى «ممدوحة» فهو عنيد فى الحق ولديه القدرة الفائقة على التمتع بإرادة حديدية صلبة فى القضاء على الإرهاب واقتلاع جذوره خلال هذه الفترة على وجه التحديد، المصريون الذين آمنوا بقضية وطنهم وأبلوا البلاء الحسن من أجل استقرار الأمة وتمتعها بالأمان الكافى.

هناك إصرار شديد من هذا الشعب العظيم على نسف جماعات التطرف والتخلص من أعضائها ومؤيديها ومموليها والموالين لها، لأن هؤلاء جميعًا يضمرون كل شر للوطن والمواطن ولديهم أسلحة كثيرة تهدف إلى شيوع الفوضى فى البلاد، وبمعنى أدق وأوضح هناك حالة تربص شديدة بالمصريين الذين لديهم القدرة الفائقة على تحسس المؤامرات التى تحاك ضد البلاد، وما أكثرها حاليًا فى ظل عمليات البناء التى تتم من أجل تأسيس الدولة الحديثة.

المصريون فى عيونهم الفخر الشديد الذى يعكس حالة العزة والكرامة ولديهم الإصرار الشديد على التصدى لأشكال الإرهاب المختلفة التى تريد النيل من الوطن والمواطن.. المصريون يتمتعون بقدرات أكثر من رائعة على تحمل الصعاب من أجل تحقيق النصر الكامل لرفعة الوطن وتحقيق الكرامة الإنسانية للمواطن.. مصر بمفردها قادت وتقود الحرب على الإرهاب وبعظمة هذا الشعب الرائع قادرة عليه مهما طال الوقت. كما أن الميراث الحالى ثقيل بعد الفوضى العارمة التى خلفتها جماعة الإخوان الإرهابية التى اعتلت سدة الحكم لمدة اثنى عشر شهرًا فى غفلة من الزمن.

مليارات الدولارات تم ضخها لجماعة التطرف، وجلبت «الجماعة» الإرهابية كل متطرفى العالم فى محاولة رخيصة لإسقاط مصر، ولولا ثورة 30 يونيه لكانت مصر قد تحولت إلى الحالة الحالية فى العراق أو اليمن أو ليبيا أو سوريا.. وبقدرة وعبقرية المصريين المحروسة بعناية الله تم تفويت الفرصة على كل هؤلاء المتآمرين والمتربصين سواء من الخارج أو الداخل، وحفظ الله البلاد وتم إفشال كل مخططات الإسقاط المرسومة وبقيت مصر تحارب الإرهاب حتى كتابة هذه السطور، ولن تفلح أبدًا مخططات السوء المرسومة.