رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

صواريخ

مؤتمر المناخ.. ومعوقات الجماعة

نجاح قمة المناخ بشرم الشيخ هى تأكيد على قدرات الدولة المصرية على شتى المستويات، وشهادة المشاركين من الوفود الدولية على نجاح مصر فى تنظيم القمة بشكل رائع، هو ترسيخ لقدرة وقيمة مصر فى محيطها الإقليمى والدولى، وعندما تخرج كبريات الصحف العالمية مثل «الواشنطن بوست والإندبندنت» وتؤكد أن الاتفاقيات التى حدثت فى قمة شرم الشيخ هى علامة فارقة فى الكفاح لتأمين المجتمعات الفقيرة ومواجهة التحديات لأول مرة بشكل واقعى للحد من ظاهرة الاحتباس الحرارى التى شكلت أكبر المخاطر على الإنسان على سطح الأرض، كما أكد تقرير لوكالة - بلومبرج- أنه لولا الجهود المصرية فى مؤتمر المناخ فى شرم الشيخ ما وافق الاتحاد الأوروبى على اتفاق تأسيس - صندوق الخسائر والأضرار- التاريخى الذى تم التوصل إليه فى المؤتمر بعد جلسة مفاوضات ماراثونية استمرت أربعين ساعة، وبعد أن هدد فرانس تيمرمانس مسئول سياسات المناخ فى الاتحاد الأوروبى بالانسحاب والمغادرة دون اتفاق، ومع هذا نجحت مصر فى إتمام الاتفاق، وأكدت وكالة أسوشيد برس الأمريكية أن القرار الدولى الذى صدر عن مؤتمر شرم الشيخ بتأسيس صندوق الخسائر والأضرار هو من أهم القرارات التى صدرت عن الأمم المتحدة بشأن المناخ منذ ثلاثين عامًا، ويؤكد على تعويض الدول الفقيرة عن الأضرار التى سببتها الدول الصناعية الكبرى والتى تتحمل المسئولية عن تغير المناخ حول العالم، ولا يمكن أن نغفل تصريحات سيمون ستيل الأمين التنفيذى لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ الذى أكد أن قمة مصر قد نجحت فى الوصول إلى حلول مبتكرة لتيسير التنفيذ على جميع الأطراف، ووضعت معالم الطريق حول تمويل معالجة الأضرار والخسائر المترتبة على تغير المناخ من خلال إنشاء صندوق لهذا الغرض.

< مؤكد أن نجاح مصر بهذه الانطلاقة القوية للمؤتمر، سوف يجعلها خلال عام كامل قادرة على تنفيذ كل القرارات والتوصيات التى صدرت عن هذا المؤتمر فى حضور 112 من القادة والزعماء الذين أقروا بهذه التعهدات برئاسة الأمم المتحدة.. ومن المؤكد أيضاً أن مصر قادرة على تحديد أهدافها وتحقيقها، والقفز فوق كل المعوقات التى يمكن أن توضع فى طريقها وليس أدل على ذلك من البروباجاندا التى افتعلتها جماعة الإخوان الإرهابية قبل المؤتمر وتحديد يوم 11/11 للتظاهر فى مصر بهدف ضرب المؤتمر، ولفت انتباه كل دول العالم بعيدًا عن المؤتمر، واستخدمت الجماعة الإرهابية كل إمكانياتها لإفزاع المصريين ومؤسسات الدولة، كما عمدت للدفع بقضية السجين علاء عبدالفتاح فى فعاليات المؤتمر من خلال شقيقته التى وصلت إلى المؤتمر ضمن الوفد البريطانى بهدف إثارة اهتمام منظمات حقوق الإنسان، وفوجئنا بتبنى بعض كبار السياسيين الأجانب آراء ومواقف هذه المنظمات، ومنهم رئيس الوزراء البريطانى، وخرج المفوض السامى لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة عن كل القوانين والأعراف الدولية عندما أثار قضية جنائية بت فيها القضاء المصرى ضمن فعاليات مؤتمر المناخ فى تحدٍ سافر للسيادة المصرية، وجاء رد شافٍ من القضاء المصرى الشامخ برفض التدخل فى شئون القضاء المصرى المستقل، كما ردت الخارجية برفض التدخل فى شئون دولة ذات سيادة، وباءت المحاولة بالفشل، وقفزت مصر على كل المعوقات لتحقيق أهداف المؤتمر الذى أشاد به كل العالم.

حمى الله مصر