رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

القلم وما يسطرون

تابعت لقاءات النادى الأهلى فى المباريات الثلاث الأخيرة (الترجى التونسى ـ وادى دجلة ـ المصرى) وخلصت إلى الملاحظات التالية ـ حسام غالى موهبة نادرة مكتملة الأركان ولكن يحتاج إلى لاعب بجواره كخط وسط مدافع لأنه يلعب بمفرده فى هذا المكان، فحسام عاشور «من وجهة نظرى الشخصية» غير موجود بالملعب مهما حاول بعض المعلقين تلميعه فكما أسلفت يقتصر دوره فى الملعب على تمرير الكرة لأقرب لاعب بجواره أو للخلف أو عمل فاولات والتى بلغت فى الثلاث مباريات 27 فاول بالإضافة إلى إنذاراته وطرده.

يا كابتن فتحى حرام أن يجلس محمد رزق أو إسلام رشدى احتياطى لهذا اللاعب وراجع المباريات السابقة لتعرف حصيلة أدائه باستثناء الكرة الوحيدة التى مررها لعمرو جمال ليحرز منها الهدف الثانى فى مباراة وادى دجلة «هذه التمريرة لم يفعلها طيلة عشرسنوات».

ـ تريزيجيه يحتاج إلى نصيحة لأن مستواه الفنى فى تدن واضح وأنا أرى الاستمرار فى عدم الاعتماد عليه حتى يعوده لمستواه.

ـ رمضان صبحى مستواه فى ارتفاع مضطرد ويحتاج لبعض النصائح مثل الاعتماد على الأداء الجماعى والتسديد عن بعد وضربات الرأى فى التمريرات العرضية.

ـ أحمد عبدالظاهر علامة استفهام كبيرة، فهذا اللاعب يمتلك إمكانيات هائلة ولكنها لم تظهر منذ ارتدائه الفانلة الحمراء، لذا فأمامه أحد اختيارين إما أن يعود عبدالظاهر الذى نعرفه أو ليرحل غير مأسوف عليه.

ـ عبدالله السعيد كان متميزًا فى مباراة الترجى ولم يعجبنى نهائيًا فى مباراة وادى دجلة فأكثر من 70٪ من تمريراته كانت خاطئة وتصويباته غير دقيقة وفى مباراة المصرى كان متذبذب المستوى.

ـ صبرى رحيل أثبت كفاءة لا بأس بها فى الآونة الأخيرة وأرى أنه أكثر إفادة من حسين السيد الذى يمتلك مهارات رائعة ولكنه أصبحت غير مفيدة أو مستغلة.

ـ باسم على لم يستطع ملء فراع أحمد فتحى تمريراته العرضية قليلة ومعظمها غير مؤثر باستثناء التمريرة التى أحرز منها عماد متعب الهدف الثالث فى مباراة وادى دجلة وأرى اعطاء الفرصة لمحمد هانى.

ـ محمد نجيب ومحمد سمير لاعبان مجتهدان ولكن هناك فراغًا بينهما لا يوجد من يقوم بتغطيتهما من خط الوسط المدافع وهو الدور المنوط لمحمد رزق إذا فكر فتحى مبروك فى الاعتماد عليه بدلاً من حسام عاشور أتمنى إلا تخدعنا النتائج وأن نفكر بطريقة عملية وعلمية حتى لا نستيقظ على كابوس أو انكسار لأننا لم ولن نقبل ذلك وتاريخنا شاهد على ذلك.

همسات حائرة

ـ هناك حلول غير تقليدية لمشاكل الشباب يجب دراستها جيدًا لأن شباب مصر هم أمل المستقبل وهم من سيتسلمون منا الرايات والتى نتمنى أن تكون براقة خفاقة نفتخر بها ونعتز بها ونعتز بمسيرتها، فهناك فئات من شباب مصر فى المرحلة العمرية ما بين عشرين إلى خمس وثلاثين سنة لم يتمكنوا من الزواج ويمثلون 46٪ لأسباب تتعلق بالبطالة أو العمل فى جهات غير رسمية دون حماية تأمينية، هذا بالإضافة إلى سيطرة قانون الغاب على إيجارات المساكن الجديدة فمن أين يأتى الشباب بالاستقرار المادى اللازم للتفكير فى تكوين أسرة هذا الاستقرار أصبح سرابا بل العودة لنظام الأسرة الممتدة أصبح هو الظاهرة الطبيعية فى مجتمعنا الحالى، كما أن شبكة الأمان الاجتماعى للأسرة المصرية أصبحت معكوسة فلم يعد الأبناء سندًا للآباء فى شيخوختهم الذين استمروا فى إعالة أبناءهم لسنوات طويلة حتى بعد أن يعملوا ويتزوجوا.

ـ ما نراه على الشاسة فى الآونة الأخيرة لا يمت للإبداع الفنى كما يزعم صانعو هذه البرامج والمقالب التافهة والتى تظهر السطحية والسذاجة الممزوجتين بالإسفاف والذى يفسد الأخلاق والذوق العام للمصريين. ترى من المسئول عن الكلام البذىء الذى يسمعه أولادنا وبناتنا على الشاشة الصغيرة والتى يلتف حولها كل أفراد الأسرة فى هذا الشهر الكريم.

إن الكلمة لها دور مؤثر فى حياة الأمم والشعوب، لذا أذكر الجميع بقسم رب العزة فى كتابه الكريم مقرونًا بالكلمة «ن والقلم وما يسطرون.. وإنك لعلى خلق عظيم» إنها رسالة تحذير من الله عز وجل حتى نكون على الطريق السوى السليم، اللهم اجعلنا من هؤلاء قولوا معى أمين.

أمين صندوق حزب الوفد