رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ولاية الشيخ زويد

مسرح العمليات الحربية التى تصدت لها قواتنا المسلحة الباسلة فى شمال سيناء مؤخرا تنحصر مابين رفح المصرية على الحدود المتاخمة لرفح الفلسطينية وبعمق يصل الى منطقة الشيخ زويد، ويقر العسكريون هذه المساحة بنحو ٦٠ كيلو متراً مربعاً، أى ما يوازى ١ من عشرة من مساحة شبه جزيرة سيناء.

ولقد فشل المغامرون فى تحقيق سيطرتهم او استمرار رفع الأعلام والرايات السوداء التى تشبههم فوق الشيخ زويد أو أى منطقة مرتفعة هناك، وحتى تستطيع الجزيرة واخواتها نقل صور الرايات السود الى العالم، وان هؤلاء القتلة الفجرة يستطيعون احتلال الشيخ زويد لتكون عاصمة لولاية سيناء كما يحلمون، وسقطوا تحت اقدام وجسارة خير اجناد الأرض، وتلقنوا درسا عسكريا سوف يمكثون على دراسته كثيرا، ويستوعبون ان مغامرتهم الفاشلة لن تتكرر او تتشابه مع على لعبة جديدة لهم.

 السؤال لماذا اختاروا هذه المساحة لتكون مسرحا للعملية الفاشلة، وببساطة هذه المساحة هى الأرض المخطط لها لتكون بديلا حمساويا لقطاع غزة الفلسطيني، وتكون عاصمة لدولة الخلافة الاسلامية عندما تعلن حماس فصل قطاع غزة عن فلسطين تحت رعاية إسرائيلية، ويكون هذا الامتداد الطبيعي لقطاع غزة من جانب ويحل مشكلة الانفجار السكاني فى غزة ذات المساحة التى لا تتجاوز ٥٠ كيلو متراً مربعاً، ولا يجب ان ننسى ان هذه المساحة فى مخيلة من خطط لتقسيم المنطقة سوف تكون الدولة الاسلامية او الخلافة الاسلامية فى مقابل الدولة اليهودية التى تحارب اسرائيل لترسيخ أركانها فى الأذهان او على الأرض ثانية.

وايضاً هذه الأرض التى فتح نظام الاخوان الإرهابية الطريق لكل فلول الشر والظلام من أنحاء أوروبا والعالم الإسلامى ليجمعهم على ارض سيناء، ومن اجل تلك اللحظة ليرفعوا الرايات السود فوق سيناء والشيخ زويد ويراها العالم ويصدق ويقتنع انها المرادف لأرض الميعاد.

والأخطر والأهم انه لا يجب الا ننسى ايضا ان هذه الأرض قد قبض مرسى ونظامه الثمن لكى يمكنوا أشذاذ الأرض وحسالتها من تدنيس ارض رسالات السماء ومسرى ومعبر كل الأنبياء .

لقد لقن خير اجناد الأرض هؤلاء الظلاميين درسا قويا، وتعلموا شيئا عمن يحاربون، وان ارض الفيروز سوف تظل راية مصرية مرفوعة فى عنان السماء، ولن يسمح ابطال الجيش المصرى لهؤلاء الخوارج بأن يدنسوا ارض الطهارة والانبياء،. وسوف تظل راية المحروسة تغيض كل هؤلاء الشواذ والملاحيس، ولن يجرؤ اى خائن او عميل من الجماعات الإرهابية من المغامرة مرة اخرى لتحدى خير اجناد الأرض.