رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

بين السطور

احذروا هذه الفتاوى بها سم قاتل

 

على الرغم من اصدار الأزهر الشريف بيانه الكافى الجامع الحاسم والصريح، لحسم ودحض سيل ما يسمونه بالفتاوى النسوية والجدل المسموم والمحموم والهدام للمجتمع الدائر بين بعض النسوة فى المدينة، وبين رواد مواقع الانترنت وبعض الفضائيات، فمازالت تلك الفتاوى النسوية على منصات التواصل الاجتماعى تطلق كالسهام وحرابها فى جسد المجتمع، وتصوب فى اتجاه استقرار المرأة المصرية وتحرضها على مملكتها، وهى بيتها عمود المجتمع المصرى، بل وتزرع الشقاق والفتن بين قطبى الاسرة الأب والأم، فيما اطلقوا عليها فتاوى شيطانية تخرج من افواه اناس ليست شغلتهم العمل بالدين وغير مؤهلين للحديث فيه، ولكن ليس بالغريب اننا نجد الآن كل من «هب ودب» يتحدث فى الدين بغير علم وجهالة، كى يصل المتحدث رجلا كان او امرأة للغرض الذى يسعون اليه لبث سمومهم الاجنبية فى مجتمع عربى متدين بطبعه لتفكيكه، حتى وصلت حرب بعضهن لأقوال صريحة، «بالبلدى جابت آخرها» واسندت اقوالهن بغير حق وبافتراء الى الدين وانطلقت الحناجر بالعبارات المسمومة التى تطلق يمينا ويسارا بأن المرأة غير ملزمة بكذا وكذا، ويضعون داخل هذه الجملة كل شىء حتى وصل حديثهم بإشارات صريحة الى انه لا يجب عليها فعل اى شىء فى بيتها! وإن فعلت تتقاضى عليه اجرا حتى الرضاعة، فكلامهم يودون به ان تصبح المرأة كالأجيرة، وإذا ناقشهم احد يجيبون بأنه لا يوجد سند شرعى ان تعمل المرأة فى بيتها، ونحن نقول لهم واحسرتاه على قلب الحقائق واضاعة المبادىء وهدم الثوابت فى الدين والأسرة، علما بأن الناظر لهؤلاء لا يجد مؤهلاتهم العلمية او الدينية اوالعملية تمت لعلوم واصول الدين بصلة، وغير مؤهلين للحديث فى الدين نهائيا، لكنهم انطلقوا بفتاوى مسمومة ينسبونها ظلما وبهتانا للدين، كاللقيط الذى يبحثون له عن اى «ذكر بفتح الكاف» لينسبوه له، انها فتاوى يعمل بها ضعاف النفوس لينهار المجتمع ويحقق هؤلاء نتائجهم المرجوة من تلك الفتاوى الممنهجة، لدرجة ان بلغ الأمر بإحداهن ان تعلن على منصات التواصل الاجتماعى جملة كشفت فيها عن نوياهم وما تضمره النفوس، وتطاولهم على الدين، حتى وجهوا كلاما صريحا للناس وكشفوا عن كل نواياهم. "انتم عايزين فقه جديد" يحترم حقوق الانسان، ويتناسب مع العصر احنا معاكم، ونحن نتساءل عن اى فقه هذا يتحدثون وهل فقه الدين الذى تتحدث عنه لا يحترم حقوق الانسان وعن اى حقوق تتحدث، ان علماء الغرب الكبار حصل بعضهم على جوائز عديدة من خلال الدين الاسلامى والطب فى الاسلام وحقوق المرأة التى شرعها القرآن والسنة. فلتقرأوا الصحف العالمية لتعرفوا ان الدين الاسلامى يواكب كل العصور يا اصحاب البرانيط، وخوضوا فى اى حديث آخر غير الدين، وعودوا لرشدكم وتعلموا دينكم صح واعلموا ان من افتى فى الدين بغير علم فليتبوأ مقعده فى النار، واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله، لقد أكد بيان الأزهر الشريف أن أُمومة المرأة وزوجيتها، ورعايتها بيتها، وتخريجها أجيالًا صالحة للمجتمع رسالةٌ عظيمة، لا تضاهيها رسالة، وادعاء دونية هذه الأدوار طرح كريه؛ يُقصد به تخلى المرأة عن أهم أدوارها وتفكك أسرتها. وللحديث بقية ان شاء الله حفظك الله يا مصر.