رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

الشعب يريد:

السوق العربية المشتركة

 

 

 

إتفق كل من تابع مؤتمر جدة بحضور الرئيس الأمريكى بايدن مع بعض الرؤساء والملوك العرب ومن الخليج بصفة خاصة بأنه ولأول مرة يفاجأ الرئيس الأمريكى بما لم يتوقعه حيث لم يصل لما كان يريد مع وضوح واتفاق للرؤية العربية الموحدة وبكلمات هادئة ومتزنة من الرئيس السيسى ومحمد بن سلمان والإمارات فهل نعود لحلم القوة العالمية السادسة.. كما كان أيام الرئيس السادات؟ هل من الممكن استثمار هذا اللقاء الناجح سياسيًا ودبلوماسيًا ونبدأ فى حلف عربى.. كلها أمنيات قابلة للتنفيذ لو سلمت النوايا ولازمها الإصرار العربى.. ولكن أعود لأمنية كم درسها وأعلنها وحاول تطبيقها العلماء العرب وهى إقامة «سوق عربية مشتركةۚ لأن المنطقة العربية بها سلع زراعية وصناعية لا مثيل لها ومنذ منتصف الثمانينيات ويطالب بإنشاء السوق العربية المشتركة العلماء المصريون بشدة ومنهم العالم الجليل المرحوم د.أحمد جويلى استاذ الاقتصاد الزراعى ومحافظ دمياط ووزير التموين الراحل ود. فاروق التلاوى محافظ الوادى الجديد والبحيرة والفيوم عليهما رحمة الله، وفى مجلس الشورى كان يناضل من أجل هذه المنظومة كل من العلماء د. محمود محفوظ وزير صحة حرب اكتوبر ود. محمد القصاص عالم البيئة العالمى والمهندس سعد هجرس رئيس لجنة الزراعة بمجلس الشعب وآخرين وكان كل منهم يستعرض ثروات السودان مع مصر من اللحوم والقمح والشعير والجلود وانفراد العالم العربي بالقطن وصناعاته فى مصر والتمور فى العراق ومصر والخليج والمغرب العربى بما فيه من الزيتون والمكسرات والاسماك ومصر بامكانيات زراعة القمح والاسماك والفواكة والخضر أيضًا.. إنها منطقة حباها الله بالثروات وعلى رأسها البترول والذى لعب الدور الأكبر فى حرب اكتوبر.. أدعو الله مخلصة أن نستثمر لقاء بايدن مع القيادات العربية وجولة الرئيس السيسى وزيارته لألمانيا ودول أخرى فى انشاء نواة السوق العربية المشتركة هى حلم لكل عربى وأمنية عمل من أجلها علماء عرب رحلوا وبقيت أفكارهم وأمنياتهم.

<< الحياة حلوة:

«حياة كريمة» تعيد إحياء «كوكب الشرق» بطماى الزهايرة.. خبر بمثابة نقل دم لمريض كاد يموت كمدًا.. وأسعد كل مصرى وطنى يعتز بتاريخه وحضارته وعبقرية المكان والزمان وبنى وطن.

«أم كلثوم» أسطورة الفن والزمان.. والتى مازالت بعد موتها تعيش فى وجدان العالم كله.. ومازالت أغانيها «رقم 1» بفرنسا ولبنان وكل مكان.. ومازلنا نسمع أغانيها فى المناسبات ولم يستطع أيا من كان أن يأتى بفن ولو بنسبة 1٪ مما غنت هى ومعها عباقرة الكلمة واللحن والوطنية والعمل لوجه الله والوطن..

فهل يعقل أن نذيع أغنية «يا ليلة العيد» صباح يوم عيد الأضحى وعلى مدار الأيام الأربعة! وأغنية السلام وقصائد ولد الهدى وإلى عرفات الله.. ناهيكم عن أغانى الحب والغرام والتى لن يأتى بمثلها الزمان.. وضاع منزل وفيللا أم كلثوم بالزمالك لهذا كانت السعادة والعوض فى تحويل منزل والدها بطماى الزهايرة مسقط رأسها بالدقهلية مزارًا سياحيًا تنفذه «حياة كريمة» ولديها أرض تصلح متحفًا يعوق تنفيذه الإمكانيات المادية؟ وليتكم تفتحون باب التبرع فى وزارتى الثقافة والسياحة والآثار لتروا من المتبرع وحصيلة التبرع لأنه دين فى رقبة كل مصرى منذ نكسة 1967 وحتى نهاية الزمان لأم كلثوم التى طافت العالم لجمع تبرعات المجهود الحربى.. هل نسينا؟ إنه أمل يتحقق.