رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيسا التحرير

علي البحراوي - خالد إدريس

تسلل

صلاح.. وأشرف حكيمى

 

 

قام لاعب باريس سان جيرمان الفرنسى كيليان مبابى بزيارة مؤخرا للمغرب الشقيق، بدعوة من صديقه وزميله المحترف فى نفس النادى المغربى أشرف حكيمى لقضاء عطلة صيفية قصيرة هناك. 

 ودعوة حكيمى ليست حبًا وعشقًا للفرنسى أو التجول فى مدينة وادى زم المغربية، مسقط رأس عائلة اللاعب المولود فى إسبانيا، ليرى سحر مدينة العائلة، بقدر الدعاية لبلاده المغرب من خلال وجوده كضيف شرف فى مهرجان كوميدى شهير بمدينة مراكش، ينظمه ويقدمه الكوميدى الفرنسى المغربى جمال دبوز. 

 زيارة «مبابي» صاحبتها ضجة إعلامية كبرى محليًا وعالميًا، نظرا لشعبيته فى مختلف دول العالم ويلقى قبولًا وله مناصرون يتغنون بفنه داخل المستطيل الأخضر، وكان حديث الصحف والمواقع العالمية طوال الفترة الأخيرة فى سجال محموم حول انتقاله لريال مدريد أو بقائه فى ناديه سان جيرمان والتمديد له، ولولا تدخل الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون بحكم صداقته مع اللاعب الذى حسم بقاءه بباريس. 

 حكيمى بحكم جينات الأشقاء المغاربة «أصحاب الفكر غير التقليدى والمتطور دائما» حاول أن يضرب أكثر من عصفور بحجر، فــ «مبابى» صديقه المقرب بالفريق،  رغم علاقته الجيدة بـ«نيمار ودى ماريا ونافاس» وغيرهم إلا أن مبابى أكثر نجومية، وتحيطه هالة إعلامية كبرى من مريديه وغيرهم على خلفية أزمة الرحيل عن ناديه وتأثير ذلك على ما يشاهده، في فرنسا وأوروبا والعالم، حتى التأثير الإيجابى على السياحة الداخلية واستجلاب المغاربة لزيارة الأماكن التى يتردد عليها فى المدن المغربية فى سهرات ومتنزهات ومسابح وخلافه. 

 تذكرت النجم المصرى محمد صلاح، ولماذا لم يحاول استدعاء الفكرة قبل أو بعد هذه الرحلة لـ«مبابي» رغم أن الأخير يأتي الثامن عالميًا فى آخر تصنيف لـ«الفيفا» وحكيمى «38»، بينما صلاح «الثالث» عالميًا، والثانى «ميسي» بعد البولندى ليفاندوفيسكى المتصدر للتصنيف. 

 صلاح له جوانب عدة إنسانية لأهل بلده وشعبيته جارفة فى العالم، وقادر على اصطحاب نجوم الكرة ميسى ورونالدو وليفاندوفيسكى وغيرهم، فى رحلات على فترات متواصلة وقصيرة كمظاهرة احتفالية متنوعة فى أم الدنيا وكنوزها النادرة «طبيعة وآثار وبشر» تجعل منها قِبلة للسياح فى العالم، وكل مُحِب له ومن يفكر فى اصطحابه لزيارة مصر سيلفت نظر العالم لمعرفة الأرض الذى حط عليها هذا النجم أو ذاك وجمالها الساحر، وفى الإمكان أن يصل عدد السياح لمصر فى العام إلى 25 مليون سائح، وهو رقم متواضع لمكانة مصر السياحية بعد أن وصلت عام 2019 إلى 13 مليونًا بإيرادات تزيد على 13 مليار دولار وهو الأعلى فى تاريخ السياحة المصرية، رغم أن عام 2010 شهد حضور ما يقرب من 15 مليون سائح، ولكنها لم تحقق إيراد 2019. 

 صلاح نجم مختلف فى الترتيب العالمى ضمن قائمة أفضل 3 لاعبين، وعلاقاته كبيرة بنجوم الكرة والسياسة والسينما ومشاهير العالم، حتى فى هوليود وأوروبا وأمريكا الجنوبية، وقادر بحكم علاقاته على أن يقوم بدور يفوق وزارة السياحة نفسها، إذا أحدث توازنا بين مزاجه الكروى والترفيهى، ووضع مصر فى فكره وعقله خلال عطلاته الأسبوعية أوالصيفية! 

[email protected]