رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

صكوك

الحب القاتل

 

 

 

 

 

ومن الحب ما قتل.. هذا ما حدث أمام جامعة المنصورة.. شاب جامعى يحاكى دراما العنف التى يصدِّرها إلى شبابنا محمد رمضان، ويذبح الفتاة التى يحبها أما ذهول المارة لرفضها وأهلها له.. بعض الصور تم تداولها على السوشيال ميديا يقال إنها للقاتل مع الممثل محمد رمضان الذى أصبح للأسف الشديد قدوة للشباب.. وعلى السوشيال ميديا تستطيع أن تقرأ التحليلات للحادث، بينها أن الشاب القاتل مصاب بجنون العظمة لكونه متفوقاً فى جامعته، ويتم إعداده ليصبح معيداً فى كلية الآداب وهو ما دفعه للانتقام.. كيف يتم رفضه؟!.. كما تتواصل المعلومات بأن أهل الفتاة الضحية قاموا بعمل ٣ محاضر عدم تعرض ومحضر فى مباحث الإنترنت بتهديد القاتل للفتاة قبل الجريمة لعدم موافقتها على الزواج منه، وهنا نسأل لماذا لم يتم التحرك بناء على تلك المحاضر وأخذها بجدية ومنع القاتل من التعرض للفتاة قبل وقوع الحادث.. وما الذى يتم قانوناً نحو محاضر عدم التعرض تلك.. وهل تظل مجرد محاضر إدارية لا يتم الأخذ بها على محمل الجد؟!.. وتمر الساعات داخل المنصورة، وقبل أن تجف الدماء فى المشهد الدراماتيكى أمام الناس حتى يتسبب الحب فى حادث آخر، وفى نفس المكان حيث انتحر الشاب مصطفى توكل الذى أنهى حياته لخلافه مع والده بسبب عدم رغبة الوالد فى إتمام الزواج من الفتاة التى يحبها، فقام بالقفز بالسيارة من أعلى كوبرى الجامعة بالمنصورة، وتم نقله للمستشفى، وتوفى الابن الذى كتب بوست على الفيسبوك قبل الانتحار يطالب بعدم وجود والده فى جنازته.

لقد تسبب حادث فتاة جامعة المنصورة فى حالة من رعب الآباء على بناتهم طالبات الجامعات.. كما أن بيان جامعة المنصورة عن حادث الفتاة لم يكن موفقاً بالمرة، حيث أكد أن الحادث وقع خارج أسوار الجامعة لنفى المسؤلية، مع أن أحدًا لم يوجه الاتهام إلى الجامعة، ولم يكن لهذا البيان ضرورة. ومع ذلك زاد من حالة الغضب تجاه الجامعة.. أعتقد أنه آن الأوان لأخد تهديدات الإنترنت على محمل الجد والتعامل معها بكل حسم دون تهاون، ولا ننسى حادث الابتزاز الذى تعرضت له فتاة الغربية «بسنت» التى انتحرت بسبب قيام شاب بتهديدها بعرض صور مزورة لها على الإنترنت بعد أن فشل فى الوصول إليها والضغط عليها لتحبه.