رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

نعم متفائل

سألنى هل انت متفائل؟ أجبته وبدون تردد نعم متفائل بأن القادم سيكون  افضل مما مضى وسيكون القادم أجمل على جميع المستويات،  فالتقدم فى كل شيء يسير بخطى سريعة.. والاوضاع تتحسن بصورة تتضح ملامحها كل يوم وان كانت بطيئة لكن فى النهاية ستكتمل الصورة التى نبحث عنها  ونريدها لمصر.

وقلت لصديقى  منذ  سنوات قليلة كنا نبحث عن الاستقرار والامن والامان وخرجنا الى الشوارع بالملايين للبحث عنه، ورهنا حريتنا من أجل أن نعيش فى امان، ففى هذه الحقبة شهدت فيها مصر فوضى امنية عارمة.. الجميع يجلس امام منزله يحرسه..  فاللجان الشعبية لحماية المنازل والممتلكات فى كل مكان..  وقطاع الطرق الذين كانوا يسرقون السيارات والاراضى فى وضح النهار يعملون بحرية وهم من اطلقت عليهم اثرياء الثورة  وكونوا  ثروات ضخمة  منها.  

فمنذ سنوات قليلة كان الموظف غير مستقر فى عمله وكان يأتيه من الخارج اشخاص يأمرونه وينهرونه ويجلسون فى دواوين الحكومة،  بدون ان يسألهم من انتم وكل امكانياتهم انهم تابعون  لجماعة الاخوان  وحزبها المنحل.

 يا صديقى  هل تتذكر انهيار الخدمات  وعودة الطوابير الطويلة امام  المخابز والمتاجر والاسواق.. والانقطاع الدائم فى الكهرباء والماء وانفجار شبكة الصرف الصحى فى كل مكان وانهيار الطرق  فى انحاء البلاد..  هذه الوقائع شاهدناها جميعا وبسببها خرج الملايين من المصريين مرتين  الى الشوارع  فى حدث  لم تشهده مصر على مدار تاريخها ..  ثورتان فى 3 سنوات غيرتا  التاريخ كله والمنطقة كلها،

   قلت لصديقى انظر الآن ماذا يتم على  الارض عاد الامن  والامان  الى طبيعته العادية فى مجتمع مستقر منذ عشرات السنين  واصبحت الحوادث هى حوادث فردية طبيعية، تحدث فى اى مجتمع بشرى  واصبح المواطنون يسيرون ليلا ونهارا بدون خوف والناس تسافر بسياراتها من الاسكندرية الى اسوان دون ان  تقطع عليهم الطرق.

  انظر يا صديقى  الى ما يتم من طرق  وكبارى  ليس فى القاهرة الكبرى كما كان يتم فى العهود السابقة..  لكن  فى كل بقعة على ارض مصر يشق طريق ويقام كوبرى لتسهيل حركة انتقالات الناس..  ففى الصعيد  كانت هناك قوى ترفض اقامة كبارى على النيل  من اجل  العبارات التى يملكونها التى كانت تدر عليهم ملايين الجنيهات.. هذه القوى لم تستطع مقاومة قطار التعمير واقيمت الكبارى  فى المناطق التى  كانت  يتمتعون بها  بقوة. 

 وزاد تفاؤلى بعد الدعوة للحوار الوطنى، لأن هذا الحوار سيكون مرحلة ثانية فى  خطة البناء، وزاد تفاؤلى اكثر  بعد اختيار الزميل والصديق ونقيبى الدكتور ضياء رشوان منسقا للحوار، والمستشار محمود فوزى  رئيسا  للامانة  الفنية للحوار، وهو اختيار صادف اهله خاصة وان رشوان  شارك فى  صياغة دساتير مصر  التى وضعت بعد الثورة وكان عضوا فيها ولديه القدرة على التحمل وادارة الحوار الوطنى باقتدار.

 متفائل بمخرجات هذا الحوار بانها  ستكون نقلة  جديدة فى حياة مصر فى العقد الحالى، وما سينتهى منه سوف يؤسس لدولة  تسير فيها التنمية مع الحريات  مع  المشاركه والواسعة جنبا الى جنب.. نريد ان يضع المتحاورون نصب اعينهم المصريين بعد 50 عاما   لا ينظرون اسفل اقدامهم او البحث عن مكاسب سياسية آنية نريد  مخرجات تخطط للمستقبل  لابنائنا واحفادنا.

متفائل لاننا وثقنا فى شخص واخترناه رئيسا لنا، فلم يخذلنا ولم يتخل عنا رغم الصعاب والعراقيل والحروب والدسائس التى كانت  تخطط وتنفذ  لمصر وشعبها، لكنه الرجل نجح  فى العبور بنا الى بر الامان  واصبح من كانوا يكيدون لنا ويخططون ضدنا وصرفوا مئات الملايين من الدولارات لتنفيذ مخططاتهم يطلبون الآن الود والتعاون..  إنه الرئيس عبدالفتاح السيسى.