رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

م الآخر

ضوء بدد ظلاماً

شهادات قناة السويس كانت بمثابة الضوء الذي بدد الظلام، ورسالة حب من الشعب نحو رئيسه، للاستمرار في بناء مصر وعدم الالتفاف خلفه. وضرب الشعب والبنوك والإعلام أروع سيمفونية في حب مصر، وثقة في القائد بعد جمعه ما تحتاجه القناة من تمويل في ثمانية أيام دون الحاجة إلي التذلل للبنك الدولي أو غيره.

ومازال الإرهاب يلقي بظلامه علي مصر، ويحاول أن يرسم الإحباط والبؤس علي المصريين، ولكن الشعب والجيش والرئيس عازمون علي قطع رقابهم، وفي نفس الوقت عازمون علي بناء الوطن، فما هي إلا أيام قليلة ويبدأ أضخم مشروع ليس في المجري الثاني لقناة السويس، وإن كان إنجازاً بمعني الكلمة، وإنما بتنمية محور قناة السويس، ويبقي أن نعجل بإصدار القانون الخاص بتنمية محور قناة السويس حتي يكون شعاع الطريق الذي يسير عليه المستثمرون في الخارج أو الداخل، ويكفي ما قاله الشيخ صالح كامل في حواره معنا، إن شركة جسور المحبة التي ستبدأ برأسمال مبدئي 3 مليارات جنيه، متوقفة بسبب عدم صدور القانون. والبنوك المصرية جاهزة لتمويل المشروعات سواء الخاصة بقناة السويس أو المشروعات الكبري في كل محافظات مصر، ونحن نحتاج من الحكومة أفكاراً غير تقليدية لاستغلال السيولة الضخم سواء التي داخل الجهاز المصرفي أو التي خارج الجهاز المصرفي التي تعد أضعاف أضعاف المتواجدة في الجهاز المصرفي.

فودائع العملاء بالبنوك حققت نمواً 18.5% خلال عام 2014 لتصل إلي تريليون و559.8 مليار جنيه مقابل تريليون و316 مليار جنيه عام 2013. وجاء ذلك نتيجة ارتفاع ودائع العملاء بالعملة المحلية بنحو 22.8% وودائع العملاء بالعملات الأجنبية بنحو 4.7%. وجاء الارتفاع الكبير نتيجة نمو ودائع القطاع الخاص حيث بلغ معدل نمو ودائعه 30.5% كما بلغ معدل النمو بودائع القطاع العائلى 13.4%.

وهذه مؤشرات علي قوة السيولة المتواجدة داخل أو خارج البنوك، وهي تتطلب مشروعات قوية تجتذب هذه السيولة ويشارك المصريون في بناء الوطن.

اليوم مصر تتحرك رغم ظلام الإرهاب، فيد تحارب وتقطع يد الإرهاب والفساد والتطرف، ويد تبني مصر القوية اقتصادياً وسياسياً، وما أحوجنا إلي الالتفاف نحو بناء الدولة المصرية، وتبديد ظلام الإرهاب.

 

 

[email protected]