رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيسا التحرير

علي البحراوي - خالد إدريس

الهدهد

نحن.. ودعوة الرئيس

بارقة أمل وبصيص من النور ورسائل طمأنينة بثها الرئيس السيسى فى  عقل ووجدان  المرأة المصريه من خلال دعوته لإعداد مشروع جديد  لقانون الأحوال الشخصيه يحقق العدالة لجميع أفراد الاسرة ويأتى ذلك بعد أن ارتفعت معدلات الطلاق  ووصلت إلى حوالى ٢٠ الف حالة خلال شهر ديسمبر ٢٠٢١مقابل مقابل 19.1 ألف حالة طلاق فى شهر ديسمبر عام 2020، بزيادة بلغت 1.6 ألف حالة شهريا.

هذا القانون عاش بيننا أكثر من خمسين عاماً، تجرعت فيه الزوجة والمطلقة ومازالت تتجرع شتى الوان العذاب والذل  والمهانة، قانون يخلو من تنظيم أحكام الزواج  المهر و الخطبه !! قانون يخلو من تنظيمات عده لتحقيق الاستقرار والتوازن والعدل ..

قانون ينهش فى جسد وعقل ومال المطلقة عندما  تبدأ رحلة العذاب  بعد الطلاق لرفع قضايا الحضانة والنفقة والرؤية والعدة والمؤخر والعلاج والولاية التعليمية والاستضافة و..و..و..الى مالانهاية.. فلكل واحدة مما سبق قضية خاصة بها ،  على عكس القاضى فى أمريكا يحكم فى قضية الطلاق وكل الآثار المترتبة عليه  فى حكم واحد فقط ، أما فى مصر  ومع بطء إجراءات التقاضى تصل المطلقة لسن المعاش أو  تموت  قهراً وحسرة دون أن تحصل على واحد فى المائة من حقها أو مما أنفقته علي» حنفية»  قضايا الأحوال الشخصيه المترتبه على الطلاق !!

وللاسف خلال العشرين سنة الماضى  تقدمت العديد من الجهات والمؤسسات المعنية واعضاء من مجلس النواب بمشروع قانون الاحوال الشخصية  وفى كل مرة تعطل كافة هذه المشاريع  بل يقابلها  نقد لاذع واعتراض ورفض بيّن ..لأن ببساطة كل مشروع طغى عليه رغبة  مقدمة.. فمثلا  المشروع المقدم من المجلس القومى للمرأة كان  منحازًا للمرأة عن المشروع المقدم من الحكومة، أما المشاريع المقدمة من النواب فتختلف كل منها على الآخر  حسب رؤيته الشخصية!!!

ومن أجل ذلك دعا الرئيس الحكومة والبرلمان والأزهر ومجموعة من  القضاة الأجلاء  ممن يملكون خبرات فى ملف التقاضى فى قضايا الأسرة، ومن بينهم المستشار عبدالله الباجا رئيس محكمة الأسرة السابق للتباحث حول ملف  قانون تطوير الاحوال الشخصية  ..

وأكد الرئيس قائلاً : «أننا ستحاسب أمام الله كقضاة ودولة ورئيس وحكومة وبرلمان وأزهر عما فعلناه فى ملف الأحوال الشخصيه» فهل يستجيب المجتمع ومؤسساته لوعى وإدراك الرئيس بأنين المرأة المصرية وأوجاعها؟

[email protected]