رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيسا التحرير

علي البحراوي - خالد إدريس

إتجــــــــاه

«بوتين» يرعب الغرب بـ»أزوفستال»..!

قلت فى مقال الأسبوع الماضى، بأن الرئيس فلاديمير بوتين، سيقدم النصر فى أوكرانيا، هدية إلى الشعب الروسى، فى خطاب الاحتفال بالذكرى الـ 77، لانتصار الاتحاد السوفييتى على ألمانيا النازية، فى 9 مايو1945، وإنهاء الحرب العالمية الثانية، وكان هذا التوقع، مسحوباّ على معطيات العملية العسكرية هناك، وكانت تعكس ماذهب إليه محللون سياسيون- وكنت واحداّ منهم- بأن اقتحام مجمع آزوفستال الصناعى، والقضاء على كتيبة آزوف النازية، المتحصنة داخله، هو النصر ذاته للجيش الروسى، طالما سيطر كلياّ، على مدينة ماريوبول الإستراتيجية، وربطها بحرياّ بشبه جزيرة القرم، التى ضمتها روسيا، فى العام 2014.

<<  لكن..على غير ماكان يترقبه العالم، خلا خطاب « بوتين»، فى الاحتفال- الإثنين الماضى- من أى إشارة إلى ماقلنا بأنه النصر، بعد اقتحام» آزوفستال»، وتحدث بلغة أكثر شمولية، حول دوافع العملية العسكرية، محملاّ الغرب مسئولية  الحرب فى أوكرانيا، بتكثيف قوات حلف شمال الأطلسى» الناتو»، على حدود بلاده، ما اعتبره تهديداّ وجودياّ للدولة الروسية، وذهب إلى اتهام» كييف»، بالتخطيط لغزو « دونباس»، وهو ما أحبطته العملية العسكرية، وما دون ذلك، يبدو أن الرئيس» بوتين»، لديه أهداف أبعد من النصر فى أوكرانيا، وكله ثقة بأن جيش بلاده، ضمانة أكيدة لتحقيقها، وهو يخاطب جنوده : تحاربون من أجل الوطن ومستقبله.

<< لذلك، يمكن أن نفترض، أن» بوتين» تجنب- متعمداّ- الكلام عن أى نصر هناك، لأنه- ربما- قد يواجه دعوات دولية بالمغادرة، أو إعلان روسيا دولة احتلال، وهو مالم يتحدث عنه، عند بدء العملية العسكرية، التى وصفها بـ» المحدودة»، والأهم بالنسبة للرئيس» بوتين»، أن يناور بفكرة إطالة أمد الحرب، حتى تتكشف نوايا أعضاء حلف الناتو، وفى المقدمة منهم، الولايات المتحدة الأمريكية، حول وثيقة الضمانات الأمنية، من جهة، وموضوع انضمام أوكرانيا لـ» الناتو»، من جهة أخرى، وهى سيناريوهات مشروعة لرئيس دولة بحجم روسيا، فى مواجهة المحور الأوروبى- الأمريكى، الذى يهدد الأمن والسلام العالمى.

<<  هذه المواجهة، اتخذت أخطر منحنياتها، عندما حاصرت القوات الروسية،مجمع آزوفستال الصناعى، وبات تحت أيدى الرئيس» بوتين»، وثائق إدانة للجانب الأمريكى، فى جريمة تمويل برامج أسلحة بيولوجية، يجرى تخليقها فى معامل سرية، فى منشآت تحت أرض» آزوفستال»، بمشاركة دول غربية، وهو ما يثير جنون» واشنطن»،  تخوفاّ من فضح أقذر مخططاتها لفناء البشرية، والموثقة بمستندات، قدمتها» موسكو» إلى مجلس الأمن، تتحدث عن 32 مركزأبحاث، تحفظت عليها القوات الروسية، وهو مايفسر» سعار» الغرب ضد روسيا، بالتهديد والتصعيد تارة، والعقوبات تارة أخرى..لكن دونما أى ضرر على روسيا.

<<< 

 < ضحايا الإرهاب: يرحم الله شهداء رفح و محطة شرق القناة، ويجعلهم حجة على التكفيريين..أعداءالوطن.

< جماعة الإخوان: بأى وجه يتحدث قادة الشر عن مصالحة، والشعب مازال يجفف دماء الشهداء؟.

< شيرين أبو عاقلة: إعدام ميدانى لصوت فلسطين، وإخفاء لحقيقة مايرتكبه جيش الاحتلال من فظائع.

انقلاب الأسعار: زيادات جزافية على السلع..إلى أى مدى يمكن لسلطة الحكومة، كبح المتاجرين بأقوات الناس؟. *

  < حياة كريمة: من شهور، وهم يبشرون بالبدء فى مركز المنزلة، وقرى مجلس محلى العمارنة..ننتظر!.

< تعيين المعلمين: القلق والترقب يجتاح الآلاف، من أصحاب عقود التدريس..أملهم عند وزير التعليم

[email protected]